BEIRUT MARATHON 2020

الماراتون في لبنان

 MARATHON AU LIBAN

BEIRUT MARATHON                              بيروت ماراتون

انقر على السنة المرادة

2011 2012 2013 2014 2015 2016 2017 2018 2019 2020
2003 2004 2005 2006 2007 2008 2009 2010    

 

نصف ماراتون إفتراضي لـ "بيروت ماراتون"

17-11-2020

نظّمت جمعية بيروت ماراثون سباقاً إفتراضياً لمسافة 21.1 كلم في خطوة تحفيزية لمزاولي رياضة الركض في لبنان بعد الجمود القسري الذي فرضته عدة تحديات في الآونة الأخيرة من أزمات إقتصادية وسياسية أبرزها وباء كورونا.

وكان من المقرّر أن يكون هذا السباق وفق الشروط والمواصفات الفنيّة التي إعتادت الجمعية على تطبيقها إلاً أنها لم تحصل على التصاريح اللازمة من الجهات المعنيّة بسبب هذا الوباء رغم أن الجمعية كانت قرّرت إعتماد أعلى معايير وشروط الوقاية والسلامة العامة بحسب التوجيهات الصادرة عن وزارة الصحة ما فرض تحويل السباق ليكون إفتراضياً وبمشاركة مفتوحة من عدائين في لبنان والخارج.

وكانت المشاركة مجانيّة مع ميدالية فريدة وخاصة تم تصنيعها من الزجاج المحطّم جراّء إنفجار مرفأ بيروت وذلك لكل من قطع مسافة السباق علماً أن جمعية بيروت ماراتون دعت من يرغب من المشاركين والمشاركات تقديم الدعم المالي لجمعية "فرح العطاء" التي تقوم بأعمال الإغاثة للمتضررين من إنفجار مرفأ بيروت.
وواكبت السباق في منطقة واجهة بيروت البحرية رئيسة جمعية بيروت ماراتون مي الخليل مع أفراد من فريق عمل الجمعية من المتطوعين حيث أقيمت محطات مياه وفاكهة ووسائل التعقيم والتشديد على المشاركين والمشاركات بوضع الكمامة كذلك تطبيق مبدأ التباعد.

تجدر الإشارة إلى موعد هذا السباق لمسافة "نصف الماراتون" كان من المفترض أن يقام فيه سباق ماراتون بيروت لعام 2020 بحسب جمعية بيروت ماراتون التي دأبت على تنظيمه منذ العام 2003 لكن الأوضاع القائمة من جوانبها كافة فرضت إلغاء سباق الماراتون لسنتين متتاليتين 2019– 2020 كذلك فإنّ جمعية بيروت ماراتون كانت نظّمت منذ عدة أسابيع سباقاً إفتراضياً محلياً وخارجياً بمواكبة من الإتحاد الدولي لألعاب القوى وترويج من قبل لجان لتنظيم سباقات الماراتون في دول أجنبية لدعم جمعية الصليب الأحمر اللبناني تقديراً أيضاً لجهودها الإغاثية بعد إنفجار مرفأ بيروت.

وفي ختام السباق، شكرت الخليل ثقة المشاركين في لبنان والخارج الذي أصروّا على أن يقام هذا النشاط وفي فترة قصيرة مدتها 24 ساعة من تغيير آلياته لجعله إفتراضياً وقد شجعنا العدائين على إجتياز مسافة السباق براحتهم في كل المناطق اللبنانية كما أن بعض العدائين في الولايات المتحدة وإنكلترا والمجر والسعودية ركضوا المسافة على مسارهم الخاص وتلقينا صورهم مؤكدة أن جمعية بيروت ماراتون شجعت وستبقى تشجع العدائين والعداءات على الركض من أجل قضية وقد تمكنّا من جمع مبلغ من المال ليتم التبّرع به بالكامل إلى جمعية "فرح العطاء".

وختمت الخليل بالإشارة إلى أن فريق عمل بيروت ماراتون يعمل على أساس تطوعي لأن ذلك في جوهر دوره وأن لدينا حلم مشترك ولا يمكننا إلاّ أن نحققه معاً ونريد أن نعيد الروح والحيوية إلى عاصمتنا الحبيبة بيروت مهما تتطلب ذلك من سباقات.

مي الخليل لـ «الأنباء»: ماراثون بيروت «ذكرى جميلة» قد تؤرخ في كتاب!

20-06-2020

ناجي شربل

أعلنت رئيسة جمعية «بيروت ماراون» مي الخليل في تصريح خاص لـ «الأنباء» من مقر إقامتها حاليا في نيجيريا، أن مصير الجمعية بعد 17 سنة من العمل، لا يمكن تحديده بصورة جازمة، ما دمنا في عين العاصفة التي أصابت العالم من وراء وباء كورونا، والتداعيات الاقتصادية والمالية التي ينوء تحتها العالم وكذلك وطننا لبنان.

وأقرت الخليل بأن تسارع الأحداث وتدهور الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان، أكدا لنا عدم القدرة على دفع رواتب الموظفين التي طاولها في مرحلة أولى التخفيض بنسب متفاوتة حسب أرقامها، ثم كان القرار الموجع بصرف عدد من الموظفين الذين كان عددهم 30 موظفا وأبقينا على النصف.

ومع ازدياد تطورات الأحداث ومحاولة الإبقاء على الروح في شرايين الجمعية، بقي فريق رمزي من 6 موظفين فقط، إلى أن كانت جائحة كورونا. وعندها لم يعد بالإمكان الاستمرار وقررنا إقفال مكاتب الجمعية (في الحازمية) وصرف الموظفين جميعهم.

ودفعنا كل التعويضات لهم حسب قانون العمل اللبناني، علما اننا كنا أعدنا الأموال الى الجهات الراعية ورسوم المشاركة في السباق للذين تسجلوا في لبنان والخارج.

ولفتت إلى أن الوضع الاقتصادي عامل أساسي لتنظيم أي حدث رياضي، بعدما باتت الرياضة صناعة. وعن أجمل الذكريات، قالت الخليل: «تكفي الإشارة هنا لما قاله يوما رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى اللورد البريطاني سيباستيان كو ان ماراثون بيروت لا يقل أهمية عن أبرز سباقات الماراثون العالمية». وكشفت انها تتطلع يوما الى كتابة تجربة الجمعية، لتكون بمنزلة وثيقة في المكتبة الرياضية اللبنانية، وتستفيد منها الأجيال المقبلة.

وكانت الجمعية نظمت باكورة سباقاتها في 2003، ولم تنقطع على رغم كل الظروف التي شهدها لبنان، وبينها حرب يوليو في 2006 مع إسرائيل.

وتولى زوج الخليل رجل الأعمال فيصل الخليل التمويل كاملا، الى ان تمكنت الخليل من جذب رعاة كبار بينهم مصرف لبنان ومصرف آخر وشركات كبرى، واستضافت الجمعية نجوما عالميين بينهم بول تيرغات وهايلي جبري سيلاسي وباولا رادكليف وسيباستيان كو.

 

عودة

abdogedeon@gmail.com  لمراسلة الموقع

ABDO GEDEON   توثيق