BEIRUT MARATHON 2015

BANK DU LIBAN 2015

مصرف لبنان بيروت ماراتون 2015

الماراتون في لبنان 2015

جمعية بيروت ماراثون رياضية لا تبغي الربح وتعمل على تعميم ثقافة الركض منذ العام 2003 . مهمتها توحيد اللبنانيين على الصعيد  الوطني وبث روح الجماعة وقدرة الفوز ومعنى الانتصار والشعور بالفخر والاعتزاز ودائما في خدمة المجتمع والأجيال القادمة.  ندعوكم للمشاركة في هذا الحدث المميز عبر التسجيل في أحد سباقاتنا

8 - تشرين الثاني - 2015

نركض للسلام

رقم قياسي رجالاً في ماراثون بيروت 2015

المغربية كلثوم بو سراية (في الوسط) على منصة التتويج (عدنان الحاج علي)

08-11-2015
شهد ماراثون بيروت الدولي هذا العام تحقيق رقم قياسي عبر الكيني جاكسون ليمو، الذي أحرز المركز الأول، حيث تمكّن من تعزيز رقم السباق وبفارق عدة ثوان عندما سجّل 04 : 11 : 2 س والرقم السابق هو 13 : 11: 2 س. وحلّ ليمو أولاً أمام الإثيوبي عبد الله غودانا 02 : 13 : 2 والإثيوبي حسين محمد 49 : 14 : 2.
وعند السيدات تمكنت المغربية كلثوم بو سراية من إحراز المركز الأول، لكن دون كسر الرقم السابق وهو 17 : 29 : 2 س عندما سجّلت 05 : 36 : 2 س. وجاءت بو سراية أمام الإثيوبية ميزيريت أبيبايهو 26 : 36 : 2، والإثيوبية بيزونيش اورغيسا 07 : 42 : 2.

وفي نتائج اللبنانيين كان البارز حلول العداء حسين عواضة من الجيش اللبناني في المركز الأول عند الرجال أمام داوود مصطفى 11 : 40 : 2، ومروان عرابي (نادي إيليت) 46 : 44 : 2. وحلّت شيرين نجيم أولى عند السيدات أمام نادين كالوت (إنتر ليبانون) 29 : 24 : 3، ونيكول إلياس (إنتر ليبانون) 19 : 30 : 3. فيما تصدّر العداء اللبناني الأولمبي إدوار معلوف في فئة الإحتياجات الخاصة أمام اللبناني جورج وهبي (طرابلس للمعوقين) 01 : 35 : 1، واللبناني أحمد الغول (22 : 39 : 1). ولدى السيدات، حلت أولى البريطانية إليزابيت تيرمار 57 : 38 : 1، أمام اللبنانية منى فرنسيس 59 : 49 : 1، واللبنانية منى اللهّيب 23 : 11 : 2.

وعكس السباق صورة مشرقة للعاصمة بيروت، التي على مدى أكثر من 7 ساعات كانت تنبض بالحياة وبالروح عبر عشرات الآلاف من المشاركين والمشاركات من 48 دولة عربية وأجنبية وبينها لبنان، الذين ركضوا لأجل عناوين وطنية وإجتماعية وخيرية وثقافية ولأجل السلام والإستقرار في بلد محاصر بالتحديات، وشعبه بالقهر والعذابات، بحيث كانت تلك المشاركة الكثيفة قد بلغت بحسب «داتا» عمليات التسجيل الرسمية 37811 مشاركاً ومشاركة ومع عملية الإستمرار بالتسجيل بفعل الضغوط التي مارسها الراغبون خارج المهلة القانونية للتسجيل، يمكن القول إن نسبة المشاركة تجاوزت 40 ألفاً، بحسب المراقبين ميدانياً، وقد عُدت هذه المشاركة الكثيفة بمثابة الإستفتاء الشعبي للحدث الماراثوني ولجمعية بيروت ماراثون.

ومنذ ساعات الصباح الأولى إزدانت نقطة الإنطلاق من أمام كاتدرائية الأرمن في منطقة السوديكو بمعالم الحدث ذات المواصفات الدولية، حيث بدأ زحف المشاركين للمكان وكذلك الشخصيات الرسمية حيث كان في استقبالهم رئيسة الجمعية مي الخليل، وضيفة السباق العداءة البريطانية بولا رادكليف حاملة الرقم القياسي لسباق الماراثون عند السيدات (25 : 15 : 2 س)، التي يمثّل حضورها حدثاً بارزاً هذا العام.

وهنا النتائج الكاملة التي صدرت عن غرفة التحكيم بإشراف الإتحاد اللبناني لألعاب القوى ممثلاً بأمين سر الاتحاد نعمة الله بجاني:

[ الماراتون (42.195كلم): فئة المحترفين: رجال: 1 الكيني جاكسون ليمو 2:11:04 ساعتان، 2 الإثيوبي عبدالله غودانا 2:13:02س، 3 - الإثيوبي حسين محمد 2:14:49س. سيدات: 1 المغربية كلثوم بوسراية 2:36:05س، 2 الإثيوبية ميزيريت أبيبايهو 2:36:26س، 3 - الإثيوبية بيزونيش اورغيسا 2:42:07س. فئة اللبنانيين: رجال: 1 حسين عواضة (الجيش اللبناني، وقد نال كأس العميد فرنسوا جينادري التقديرية قدمها له نجله وليد جينادري) 2:34:31س، 2 داوود مصطفى 2:40:11س، 3 مروان عرابي (نادي إيليت) 2:44:46س. سيدات: 1 شيرين نجيم (الشانفيل، وقد نالت كأس هنري شلهوب التقديرية قدمتها لها سلوى شلهوب عقيلة نجله جورج شلهوب) 2:49:23س، 2 نادين كالوت (إنترليبانون) 3:24:29س، 3 نيكول إلياس (إنترليبانون) 3:30:19س. فئة الاحتياجات الخاصة: رجال: 1 اللبناني إدوار معلوف 1:18:24س، 2 اللبناني جورج وهبي (طرابلس للمعوقين) 1:35:01س، 3 اللبناني أحمد الغول 1:39:22س. سيدات: 1 البريطانية إليزابيت تيرمار 1:38:57س، 2 اللبنانية منى فرنسيس 1:49:59س، 3 اللبنانية منى اللهّيب 2:11:23س.

[ سباق 10كلم: رجال: 1 الهندي كومار دينيش (اليونيفيل) 34:15د، 2 - اللبناني نادر جابر 36:05د، 3 الأردني أحمد سمّور 36:53د. سيدات: 1 اللبنانية ليا إسكندر (الجمهور) 42:47د، 2 اللبنانية كوثر منصور 47:00د، 3 الروسية ماريا ميلفيسكايا 46:16د. فئة الإحتياجات الخاصة: أطراف إصطناعية: رجال: 1 اللبناني علي زلغوط 25:34د، 2 اللبناني شادي عوّاد 41:57د، 3 اللبناني مصطفى خيرالدين 59:24د. مكفوفون: 1 الأردني نبيل مقبل 37:02د، 2 اللبناني حسن حميّة 50:27د، 3 اللبناني علي مستراح 1:03:00س. مكفوفات: 1 اللبنانية هبة صفدي 1:35:34س، 2 اللبنانية ندى عرب 1:39:44س، 3 اللبنانية ليليان ساسين 2:05:12س. كراسي متحركة: رجال: 1 اللبناني حسن ضيا 52:53د، 2 اللبناني عدنان فرملي 1:11:41س. سيدات: 1 اللبنانية إيمان سنو (دار الوفا) 27:57د، 2 اللبنانية تيريز عقل (حقوق الطفل) 1:17:34س، 3 - الفرنسية ماري نويل جابي 1:22:13س.

[ سباق 5 كلم للشباب: ذكور: 1 العراقي حسن سعدي 18:02د، 2 اللبناني المنتصر بالله 18:35د، 3 - العراقي حسين عصام 19:13د. إناث: 1 اللبنانية سارة جو قرطباوي (الشانفيل) 20:57د، 2 العراقية دوهة عبود 23:12د، 3 اللبنانية فرح طيّار 23:42د. فئة الإحتياجات الخاصة: ذكور: 1 - اللبناني زاهر أبو ضرغم 28:17د، 2 اللبناني رواد خير الدين 35:07د، 3 اللبناني عبد الرزاق بركات 39:05د. إناث: 1 اللبنانية زهرة الهواري 39:09د، 2 اللبنانية نورهان قطيش 41:13د، 3 الفلسطينية منار أبو جاموس 40:58د.

[ سباق 2 كلم (للأهل والأطفال): ذكور: 1 اللبناني إبراهيم حيدر 7:48د، 2 اللبناني حسين أسعد 7:51د، 3 اللبناني كريم اشقر 7:53د. إناث: 1 اللبنانية جوانا أيوب (بنك الإتحاد الأسترالي) 8:05د، 2 اليزا خوري (روزا) 8:59د، 3 اللبنانية زينب فرهود (العاملية الجنوبية) 9:06د.

 

مي الخليل تقفل عاصمة

العاصمة مقفلة غداً... فِدى «الماراثون»

07-11-2015  الاخبار
204 مؤسّسات راعية و37811 مشاركاً سدّدوا اشتراكات بين 13 دولاراً و150 دولاراً (أرشيف)
أكثر من 50 شارعاً رئيسياً وتقاطعاً وساحة عامة في العاصمة ستقفل غداً أمام المواطنين من أجل سباق الماراثون الذي تنظمه جمعية «بيروت ماراثون». الدخول الى العاصمة في هذا النهار سيكون شبه مستحيل، إلا لأولئك الذين يعلمون «زواريب» المدينة. كذلك، سيصرف مصرف لبنان والرعاة والمشاركون ملايين الدولارات التي ستجنيها الجمعية، من دون الإفصاح بشفافية عن ميزانيتها، ما يثير تساؤلات عدّة

إيفا الشوفي
وحدها، جمعية «بيروت ماراثون»، يمكنها أن تغلق معظم طرقات العاصمة. غداً، لا طرقات مفتوحة أمام المواطنين لأنها ستُقفل من أجل ماراثون بيروت. الدولة بأكملها ستكون مسخّرة لخدمة الجمعية؛ محافظ بيروت وحاكم مصرف لبنان مهتمان شخصياً بالحدث، قوى الأمن الداخلي تستنفر عناصرها وآلياتها منذ مساء اليوم، الصليب الأحمر اللبناني بدوره سيُنزل عدداً كبيراً من متطوعيه وشبابه لمواكبة الماراثون، أمّا المواطنون المجبورون على البقاء في منازلهم يوم عطلتهم بسبب قطع الطرقات، فعليهم أن ينتظروا مرور آخر العدائين كي تُفتَح لهم الطريق.

النفوذ في هذه «الحلقة الرياضية» ليس للجمعية فقط، بل للمصارف أيضاً؛ فالماراثون الذي حمل لمدة 8 سنوات اسم «سباق بلوم بيروت ماراثون» نسبةً إلى بنك لبنان والمهجر الراعي الاساسي للحدث، أصبح عام 2013 يحمل اسم مصرف لبنان بعدما أعلنت الجمعية عن عقد شراكة مع مصرف لبنان لرعاية سباق الماراثون لمدة 3 سنوات، ما يعني أنه غداً ستكون النسخة الأخيرة لسباق «مصرف لبنان بيروت ماراثون»، علماً بأنه لا شيء يمنع التجديد.

قطع الطرقات

الإجابات عن العديد من الأسئلة المتعلقة بالجمعية والسباق لا يمكن أخذها سوى من «الحلقة النخبوية الضيقة» المتابعة لهذا الحدث؛ فمحافظ بيروت زياد شبيب الذي أصدر قرار إغلاق العاصمة يهتم شخصياً بهذه المسألة. حاولت «الأخبار» التواصل معه للاستفسار منه عن هذا القرار، فتبيّن أنه مسافر ولن يعود إلا قبل يوم «الماراثون»، وربما سيعود من أجله فقط. لكن من يمكن أن يفيدنا في هذه المسألة؟ أتى الجواب من مستشاره أنّ «المحافظ يتابع مسألة الماراثون شخصياً، ولا أحد غيره يملك المعلومات».

وبناءً على قرار المحافظ، عمّمت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي، أول من أمس، تدابير السير المتّخذة لأجل الماراثون، فأعلنت «منع وقوف السيارات اعتباراً من الساعة الثامنة من مساء اليوم ومنع مرورها اعتباراً من الساعة السادسة صباحاً من تاريخ السباق لحين الانتهاء». تطال الإجراءات مداخل العاصمة، وتشكل أكثر من 50 شارعاً وتقاطعاً رئيساً في المدينة. يقول مصدر أمني إن «القرار إداري لا علاقة لنا به، نحن نتولى التنفيذ فقط»، مبرراً إغلاق الطرقات بأنّ «الحدث عالمي وقطع الطرقات مدروس من قبل خبير «عالمي» وليس عشوائياً! كذلك فإنه سيكون لفترات قصيرة، على أن تُفتح الطرقات تباعاً عندما يمرّ العدائون».

حجة «العالمية» المطروحة دائماً كتبرير لما يرتكبه البعض، تقودنا الى سؤال جوهري: هل تُغلق عواصم «العالم» بشكل شبه كامل؟ أم انّ الأمر يقتصر على إغلاق جزء محدّد من الشوارع؟ كذلك هل تُغلق مداخل العواصم العالمية؟ فجسر الدورة صحيح أنه ليس مقطوعاً، لكن جميع الطرقات بعده مقطوعة! هل بإمكان هذا الخبير «العالمي» أن يُقفل المدينة التي يعيش فيها؟
يأسف المستشار الاعلامي في جمعية «بيروت ماراثون»، حسان محيي الدين، لرؤية الجانب السلبي فقط من هذا «الحدث الذي وضع لبنان على خارطة الأحداث الدولية». يوضح أنّ «إقفال بعض الطرق يوم السباق يتم لفترة زمنية لا تتجاوز 4 ساعات، حيث باتت الجمعية تعتمد الخطة المتحركة والقاضية بفتح الطرقات تباعاً»، مشيراً إلى أنّ «هذا الإقفال للطرقات تلتزم به كل عواصم الدول التي تنظّم سباقات ماراثونية ولا نسمع اعتراضات، بل دعماً وتشجيعاً، فضلاً عن أن إقفال الطرق، ولو لساعات، يساعد في التخفيف من التلوّث البيئي الذي تسبّبه السيارات».

أكثر من 50 شارعاً
في العاصمة مقفل غداً من أجل السباق

لا ينسى محيي الدين تذكيرنا بأنّ «إقفال الطرقات بسبب هذا الحدث الذي ينقل الصورة الحضارية عن لبنان يبقى أكثر منطقية وواقعية من حالات الإقفال القسرية لطرقاتنا بسبب أحداث سياسية وأمنية». وهنا يُطرح تساؤل مهم: إن إقفال شارع واحد بسبب تظاهرة يؤدي الى زحمة سير خانقة في المدينة (عدا عن الأصوات «القلقة» على الاقتصاد التي ترتفع تلقائياً)، فكيف بإقفال أكثر من 50 شارعاً؟ كذلك، لماذا يُغلق هذا العدد الكبير من الشوارع لخدمة جمعية مفترض أنها «لا تبغ الربح»، لكنها ترفض الإفصاح عن ميزانيتها؟ ولماذا دائماً تأتي حقوق الناس في مرتبة أدنى من نشاطات من هذا النوع «النفعي»؟

حدث رياضي أم بيزنس؟

حسناً، ماذا عن مصرف لبنان، الراعي الرسمي للماراثون؟ لماذا يدعم الماراثون؟ وما هو حجم الدعم المالي الذي يقدّمه للجمعية؟ أسئلةٌ مشروعة ويُفترض أن تكون إجاباتها متاحة، لكون المصرف هو مؤسسة عامة يحق للرأي العام الاطلاع على ميزانيتها، ولكون الجمعية في المقابل يفترض أن تكون ميزانيتها شفافة. لكن المصرف لا يريد أن يجيب. فقد حاولت «الأخبار» التواصل مع المديرة التنفيذية لدى حاكمية مصرف لبنان ماريان حويك، ليأتي الجواب من مكتبها أنها «لن تستطيع أن تجيب عن هذه الأسئلة». هل من أحدٍ آخر يمكن أن يجيب؟ «هي مخوّلة بالإجابة لكنها لا تريد». وحده حاكم مصرف لبنان يمكنه المساعدة في هذا الأمر، لأنه يدعم الماراثون بصفته «حاكماً»، هكذا كان الرد حرفياً.

هذا الغموض يدفع الى التساؤل عن سبب رفض مصرف لبنان التصريح عن المبلغ الذي يقدمه إلى الجمعية، خصوصاً أنّ ميزانية عمل الجمعية ضخمة، إذ كشفت رئيسة الجمعية مي الخليل، السنة الفائتة، لـ»الأخبار»، أنّ كلفة عمل الجمعية سنوياً بجميع نشاطاتها تبلغ 4 ملايين دولار، يدفع منها مصرف لبنان مليون دولار! أمّا الكلفة العملية التنظيمية للسباق فتتجاوز، وفق محيي الدين، «مليون ونصف مليون دولار، وقد يكون الرقم بالنسبة إلى البعض فيه مغالاة، لكن تلك هي الحقيقة ذات الصلة بالمتطلبات». مغالاة؟ المبلغ كبير حقاً؟ يردّ محيي الدين بأن «هذا المبلغ الضخم يتوزع على الحواجز الحديدية، الجسور والمنصات والخيم، مولدات كهرباء، تمديدات الإضاءة، اليافطات، المجسمات... وفريق العمل الميداني الذي يصل تعداده إلى 400 شخص، فضلاً عن موظفي الجمعية الدائمين الذين يقارب عددهم 35 شاباً وشابة». ولكن أليست التجهيزات «معمّرة»، بمعنى أنها لا تُستهلك في ماراثون واحد، بل يجري استعمالها على مدى طويل؟

ترفض الجمعية التصريح عن حجم أرباحها السنوية ــ أو خسائرها كما تدّعي ــ، إذ يتحدث محيي الدين عن «خلل في التوازن بين النفقات والإيرادات، بحيث بات واضحاً (لمن؟) وبالأرقام (أين هي؟) أن السباق خاسر مالياً، لكنه مربح جماهيرياً وشهرة واستثماراً على الصعيد الوطني والاقتصادي والسياحي والبيئي»، من دون أن يقدّم أرقاماً واضحة. يستطرد محيي الدين سريعاً عن كيفية استمرار «مشروع خاسر» مدة 13 سنة، فيقول إنّ المنقذ هو «المبادرة الفردية الخلاّقة التي تقف وراءها رئيسة الجمعية مي الخليل، إيماناً منها بواجب تجاه بلدها وشعبها»، مكتفياً بالإشارة إلى أنّ «ميزانيات الجمعية السنوية ترفع إلى الجهات الرقابية، وفي مقدمها ديوان المحاسبة، بمعنى أن كل الأرقام واضحة وشفاّفة». لكن تقديم الميزانيات الى ديوان المحاسبة لا يكفي بالنسبة إلى جمعية تدّعي الشفافية، إذ إنّ هذه الشفافية تفرض على الجمعية تقديم أرقامها الى الرأي العام للاطلاع عليها، خصوصاً أنّ التكلفة الضخمة للماراثون تعترف الجمعية بأنّ البعض يراها مبالغاً بها، وهي تشكّل موضع تساؤل لدى العديد من الأشخاص.

ترعى ماراثون بيروت هذه السنة 204 مؤسسات، عدا عن رسوم التسجيل المرتفعة المفروضة على المشاركين. فقد وصل عدد المشاركين هذا العام الى 37811 مشاركاً يتوزعون على عدّة أنواع سباقات، يبلغ رسم الاشتراك فيها بين 13 دولاراً و150 دولاراً. وفي عملية حسابية للمدخول الإجمالي الناتج من رسوم التسجيل فقط (مع استثناء السباقات المخصصة لذوي الحاجات الخاصة)، يتبيّن أنّه يبلغ هذا العام نحو 830 ألف دولار، أي إن الجمعية تغطي أكثر من نصف تكاليف السباق المزعومة من خلال رسوم التسجيل، من دون أن نتطرّق الى حجم الرعايات المالية التي تتلقاها من الـ204 مؤسسات.

للجمعية تبريرها، إذ يوضح محيي الدين أنّ «غالبية المؤسسات الراعية لهذا الحدث لا تدفع أموالاً، بل تقدّم احتياجات وتجهيزات لوجستية وتقنية، مع الإشارة إلى أن بعض أنواع الرعايات لا تتجاوز أكثر من 1000 دولار أميركي، وإن يكن بعضها يصل إلى بضع عشرات الآلاف». يبرز هنا تناقض واضح، فقد أعلنت الجمعية أن السباق يكلّفها مليون ونصف مليون دولار تتوزّع على تجهيزات لوجستية إضافة الى أجور فريق العمل وموظفي الجمعية، لكن إذا كانت غالبية المؤسسات الراعية تقدّم تجهيزات لوجستية، على ماذا يتوزّع مبلغ المليون ونصف المليون دولار؟ يقودنا الأمر الى تساؤل آخر: كم تبلغ معاشات موظفي الجمعية؟

في ما يتعلق برسوم التسجيل، يقول محيي الدين إنّ «65 في المئة من المشاركين هم من قبل الجمعيات الخيرية التي تحصل على حسومات تتراوح بين 25 و30 في المئة من قيمة الرسوم، إضافة إلى أن فئات كثيرة من المشاركين لا تدفع الرسوم، ومن بينها المدارس الرسمية ودور الأيتام وفئة الاحتياجات الخاصة والمؤسسات العسكرية والأمنية والدفاع المدني والكشافة». لكن، إذا كانت الجمعية «لا تبغي الربح»، فلماذا ترفض الإفصاح للرأي العام عن حجم الرعايات التي تتلقاها وعن ميزانيتها العامة؟ أمّا السؤال الأفظع، فهو لماذا يرفض مصرف لبنان الإفصاح عن حجم دعمه للجمعية؟

 

السفراء «يركضون» في ماراتون بيروت.. ورادكليف سفيرته


28-10-2015 المستقبل
للسنة السابعة على التوالي ومنذ عام 2009 تحديداً، يشارك ممثلو البعثات الديبلوماسية في لبنان في سباق الماراتون في خطوة ذات دلالة لجهة دعم السلام والإستقرار والوحدة في هذا البلد الذي يعاني شتى أنواع التحديات وفي تظهير لصورة وأهمية الرياضة وجعلها شأناً يومياً في حياة اللبنانيين ومدخلاً للصحة والعافية.

وتأتي المشاركة الديبلوماسية في هذا الحدث بعد عملية تحضير من الناحيتين البدنية والفنية عبر البرنامج التدريبي المعتمد من قبل جمعية بيروت ماراتون والذي تطلقه كل عام قبيل السباق بحيث يذهب السفراء إلى السباق بأفضل الممكن من الجاهزية الفنيّة.

وتوضح المنسقة لدى جمعية بيروت ماراثون مع البعثات الديبلوماسية منى شور أن البرنامج التدريبي للسفراء يقام لمدة شهرين وبمعدل حصة تدريبية على مدى ساعتين كل اسبوع بإشراف متسّلّق قمم الجبال عضو مجلس الأمناء في الجمعية مكسيم شعياً الذي استطاع أن يطّور من قدرات السفراء خصوصاً الذين يركضون لإول مرّة أو الذين لم يشاركوا قبلاً في سباقات الماراتون. وحسب شور فإن عدد السفراء المرتقب مشاركتهم هذا العام في الماراتون وتحديداً في سباق البدل لمسافة الماراتون (42.195 كلم) يبلغ 12 سفيراً وهم: ممثل الأمين العام للأمم المتحدّة سيغريد كاغ، وهوستر سامسون (هولندا)، وغلين ميلز (استراليا)، ومارتن هاث (المانيا)، وإيفان كراتشوفيل (سلوفينيا)، وفوليتشيك بوزيك (بولندا)، وخوسيه منشاكا (تشيلي)، وتيودور باساس (اليونان)، وأورسولا فاهرنغر (النمسا)، وأحمد بوزيان (الجزائر).

وتلفت إلى أن زوج سفيرة السويد السابقة فريدريك جينز سيتوّلى مهمة قيادة فريق السفراء حيث سيركضون تحت إسم جمعية «سكون» التي تعنى بمعالجة مدمني المخدرات في لبنان موضحة أن نتائج السفراء عادية لجهة التوقيت حيث المشاركة لها بعدها الذي يتجاوز لغة الأرقام مع تمايز لكل من السفيرة الهولندية سامسون والسفير البولندي بوزيك اللذين إنقضى على مشاركتهما في الحدث الماراتوني 3 سنوات لتاريخه علماً أن جميع السفراء يجتازون مسافة السباق والسفير اليوناني باساس سبق له ان ركض مسافة الماراتون.

كما تلفت شور إلى مشاركة هامة أيضاً في السباق من قبل قوات اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان حيث من المقرّر أن يشارك هذا العام نحو 250 عنصراً من هذه القوات يتقدمهم الجنرال لوتشيانو بورتولانو. وتكشف أن جمعية بيروت ماراثون وبالتعاون مع الجهات العسكرية والأمنية تضع خطة لتوفير الحماية لهؤلاء بما يجعل مشاركتهم في أجواء مثالية وبما يساعد في نقل صورة صحيحة وحضارية إلى دولهم عن لبنان يوم السباق.

السفيرة رادكليف

اعلنت العداءة البريطانية الشهيرة باولا رادكليف حاملة الرقم القياسي العالمي في سباق الماراتون (42,195كلم) وبطلة العالم السابقة في هذا الاختصاص انها تتطلع قدما لزيارة لبنان بوصفها سفيرة لسباق ماراتون بيروت المقرر في 8 تشرين الثاني المقبل.

وقالت رادكليف: «اتطلع قدما لزيارة بلد لم اقم بزيارته في السابق واريد احداث الفارق في بلد يحتاج الى هذا التغيير«. اضافت: «انا محظوظة جدا بالذهاب الى امكنة تقام فيها سباقات يشارك فيها عدد هائل من العدائين والعداءات حول العالم«. وتابعت: «كل هذه السباقات مختلفة من دولة الى دولة وفريدة من نوعها. امر جيد ان اتمكن من القيام بذلك واكتشاف ثقافة جديدة في هذه الدولة والتعرف اليها اكثر«.

ويتضمن برنامج عمل رادكليف الكثير من الانشطة ابرزها التحدث في ندوة في الجامعة اللبنانية الاميركية عن قوة الركض من اجل قضية معينة. كما تشارك ايضا في ندوة «موف فور غود« في جامعة بيروت العربية والتي تبرز قصص اشخاص استغلوا الرياضة كأداة لحياة رفاهية لاسرهم ومجتماعاتهم.

وتتطلع رادكليف ايضا للقاء اطفال عائلات اللاجئين السوريين المقيمين في بيروت وقالت في هذا الصدد: «سيكون هذا الامر في غاية الاهمية واريد ان اجلب بعض الاشياء لهؤلاء الاطفال. اولادي قاموا بجمع بعض الاشياء ويريدون مني ان اقدمها للاطفال السوريين، كما فعلت عندما قمت بزيارة كينيا«. اضافت: «اعتقد انه في غاية الاهمية بالنسبة لي ان اعيش هذه التجربة وان اقوم بالمساندة قدر المستطاع والشرح لهؤلاء الاطفال ماذا يحصل حول العالم وما يمكن القيام به لتحسين الامور بالنسبة الى الجميع«. وكانت رادكليف (41 عاما) اعتزلت نهائيا بعد مشاركتها في ماراتون لندن في 26 نيسان الماضي، لكنها ستشارك في سباق 3 آلاف م على هامش ماراتون بيروت الذي سيشارك فيه هذه السنة اكثر من 37 الف عداء وعداءة.

الخليل و«ثقافة الركض» في «جامعة البلمند»

23-10-2015

التقت رئيسة «جمعية بيروت ماراثون» مي الخليل ترافقها عضو الهيئة الإدارية للجمعية نبيلة الفقيه طلاب وطالبات «جامعة البلمند» فرع سوق الغرب، في إطار الحملة الترويجية لسباق «مصرف لبنان بيروت ماراثون» الذي يقام الأحد 8 تشرين الثاني المقبل، حيث قدّمت محاضرة حول رياضة الركض وأشارت إلى تجربة الجمعية في مجال تنظيم النشاطات الدورية منذ العام 2003 ولتاريخه.
استهلّ اللقاء بكلمة من مدير العلاقات العامة والتنمية في الجامعة الدكتور سهيل مطر الذي رحّب بالخليل باسم رئيس الحرم الجامعي الدكتور كميل نصّار والهيئة الإدارية والتعليمية والطلاب وخاطبها بالتي «دخلت كل قلب وحظيت بمحبّة وتقدير اللبنانيين واقترن اسمها بالنجاحات والإنجازات، رغم كل الصعوبات والتحدّيات وقرّبت المسافات البعيدة وأزالت الحواجز الطائفية والمناطقية وكانت الأم والمرأة الحديدية التي صارعت الموت والعذاب والقسوة وحوّلتها إلى البسمة الصادقة الحلوة والطاهرة».
من جهتها، ألقت الخليل محاضرتها مستهّلة بالتحية إلى الدكتور كميل نصار والدكتور سهيل مطر والحضور وعبّرت عن فرحها واعتزازها بهذا اللقاء الذي يعيدها بكل الحنان إلى مقاعد الدراسة وملاعب الفرح والعافية وإلى مخزون الكتب العابقة بألوان المعرفة وحبر الثقافة، مشيدة بـ «جامعة البلمند» المؤسسة الجامعية العريقة وفي هذه المنطقة الجغرافية الجميلة حيث الشعور بالراحة والسلام الداخلي، موجّهة الشكر لكل من ساهم في عقد اللقاء الذي يساعد في تعميم المزيد من ثقافة الركض والرياضة عموماً، ثم قدّمت نبذة عن هوية «جمعية بيروت ماراثون» المؤسسة التي لا تبغي الربح والمعنية بتنظيم نشاطات في الركض، وأهمها سباق الماراثون «الذي لطالما حمل شعارات تدعو للسلام والوحدة الوطنية وقد أدركت الجمعية أهمية التغيير الإيجابي للمجتمع اللبناني واعتماد رؤيا استراتيجية بعيدة المدى ترتكز على 3 نقاط أساسية. هي:
1ـ تعزيز ثقافة الركض في لبنان.
2ـ جعل السباق منصّة لجمع التبرعات للجمعيات الخيرية.
3ـ تعزيز مكانة لبنان على الخارطة العالمية.
وأشارت إلى أن المشاركين في سباق الماراثون (42 كلم)، لتاريخه مازال دون الأعداد الطموحة، حيث لا يتجاوز عددهم الـ 600 عداء وعداءة، «ولأجل ذلك وضعنا خطة ليصل عدد هؤلاء إلى 5000 عداء وعداءة عند نقطة الانطلاق بعد 5 سنوات، وكذلك تحويل ما نسبته 60 بالمئة من المشاركين المشاة إلى عدائين وفق المصطلح الفني، علماً أن مساعدات تنظيمية ولوجستية تقدّم لجهات راغبة في تنظيم نشاطات تبلغ 64 سباقاً مناطقياً».
ولفتت في هذا السياق إلى المدخل نحو هذا الواقع من خلال اعتماد سباق البدل وسباق الشباب وسباق السيدات، إضافة لأنشطة تنافسية بين المدارس والجامعات وأندية الركض، كما تم تعزيز القدرات من خلال شعار «عدّاء السلام» الذي استحدث له موقع الكتروني مهمته الحديث عن تجارب العدائين.
وختمت في هذا العنوان حول البرنامج التدريبي «بيروت 542» والهدف منه كسر الرهبة والخوف عند العدائين الراغبين في الركض لمسافة الماراثون ولأول مرة. وتجدر الإشارة هنا إلى أنه في السنة الماضية أكمل 38 عداء وعداءة من أصل 80 مشاركاً في البرنامج مسافة السباق.
وفي العنوان الثاني لجهة جمع التبرّعات، لفتت الخليل بأن الجمعية تتعاون مع 560 مؤسسة تجارية و114 جمعية خيرية و21 جامعة و65 مدرسة إضافة إلى 35 جهة تنسيق إقليمية ودولية عدا المنظمات الحكومية والسفارات.
وفي العنوان الثالث والأخير، تحدثت الخليل عن تعزيز مكانة لبنان على الخارطة العالمية وتوقّفت عند الجوائز التي منحت للجمعية وأبرزها من «الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية» وجائزة «أكاديمية لوريوس» للمواهب الرياضية وبراءة التصنيف الفضّي للعام 2015 وهو تصنيف يشمل 26 سباقاً من بين 800 سباق حول العالم.

 

شيرين نجيم تقترب من الاولمبياد

11-10-2015
باتت البطلة اللبنانية شيرين نجيم (نادي الشانفيل) اوّل عدّاءة لبنانية تكسر حاجز الثلاث ساعات لسباق الماراتون (42.195 كلم) خلال مشاركتها الأحد الماضي في سباق ماراتون شيكاغو في الولايات المتحدة. وحقّقت شيرين نجيم رقماً قياسيّاً لبنانيّاً جديداً مميّزاً للسباق مسجّلة 2.46.41 ساعة (الرقم السابق 3.00.02 ساعات للعداءة ماريا بيا نعمه).
يذكر ان نجيم حلّت في المركز الـ30 في فئة السيدات والمركز الثامن في فئتها العمرية (30-35 سنة).
نجيم البطلة اللبنانية الدولية لسنين طويلة في التزلّج على الثلج، سبق ان مثّلت لبنان في أكثر من دورة أولمبية شتوية وبطولة عالم في التزلّج، كانت بدأت جدّياً منذ نحو 3 سنوات في مزاولة رياضة العاب القوى وبالتحديد سباقات المسافات الطويلة، وهي في حاجة الى تسجيل 2.42.00 ساعة للتأهل مباشرة إلى الألعاب الأولمبية الصيفية التي ستقام في ريو دي جانيرو (البرازيل) العام المقبل.

 

«مصرف لبنان بيروت ماراتون» يستحدث طرقاً سهلة ويستضيف رادكليف
الخليل: أكثر من 37 ألف عداء من السوديكو إلى ستاركو

04-10-2015
محمد دالاتي
على الرغم من غليان براكين الحراك الشعبي، مطالبة بتأمين حقوق الانسان في هذا البلد، فإن رئيسة جمعية ماراتون بيروت مي الخليل تعمل على نار هادئة، وهي تشاطر هذا الحراك رياضياً، مع الثبات في موقعها بالتشدد على إقامة «مصرف لبنان بيروت ماراتون» في موعده المحدد في 8 تشرين الثاني المقبل، متوقعة ان يربو عدد المشاركين فيه عن 37 الف عداء يملأون شوارع بيروت، في هذا اليوم، بهجة وفرحاً، متناسين خلافات الأحزاب السياسية والأزمات الاجتماعية والمعيشية وألوانها الطائفية وحتى أسماءها، مؤكدين وحدتهم واحترامهم لتراب وطنهم الغالي.. تلك هي شعارات جمعية بيروت ماراتون: محبة وسلام واحترام.

وتبدو جمعية بيروت ماراتون عالية الكعب، ثابتة القدمين، عاماً بعد عام، على الرغم من اهتزاز الأجواء حولها، لأن ارض الرياضة هي السلام، وفضاءها المحبة والوئام، وبات الشعب اللبناني على موعد كل عام مع المفاجآت التي تطلقها مي الخليل في سباقها على الرغم من تأكيدها ان هذا الحدث الرياضي بات ملكاً للبنانيين، وهي التي أوصلته للتصنيف الفضي، وتحلم بايصاله الى التصنيف الذهبي.

ولعل ما يدفع الخليل لأن تفيض عطاء، هو حبها الشديد لوطنها، وتعلقها بشعبها، وقربها من كل فرد متسلحة بالتواضع، حتى بات ماراتونها رمزاً من رموز الرياضة والمحبة في هذا البلد، وباتت هي سفيرة رياضية يعتدّ بها، وهي التي لا تبخل في بذل قصاراها لإعطاء صورة مشرفة عن الماراتون الذي تحلم جميع الدول العربية بتنظيم حدث على شاكلته وبمستواه، على الرغم من البون الشاسع في الامكانات بيننا وبينهم.

وتملك الخليل فلسفة حكيمة في عملها الرياضي، وتأخذ قراراتها بعد جوجلة الآراء التي تدور في مخيلتها مع العاملين حولها، وتعرف كيف تصوغ الشعارات المحببة لسباقاتها. كما تعرف كيف تربط شرايين الوطن ببعضها عبر العدائين الذين يجوبون شوارع العاصمة والمدن اللبنانية، وحين تزدان شرفات الأبنية المطلة على شوارع السباقات بالألوف الذين يلوحون بأيديهم علامة التأييد والتشجيع لكل من ارتدى قميص الجمعية، لأنه قميص لبنان كل لبنان، وكيف لا، ومصرف لبنان تكفل الجمعية وسباقها، وجعل نجاحه هدفاً لبروز الوجه الحضاري للبنان في الخارج.

وعلى الرغم من الأزمات التي تهز البلد هزاً، فان الخليل لا تتوقع أي حدث سلبي قد يؤثر في السباق، مؤكدة تواصلها اليومي والمستمر مع الجهات كافة، بما يضمن سلامة المشاركين، وقالت انها تلمس تشجيعاً وتأييداً من الجميع، بمن فيهم القوى الامنية والمؤسسات الحكومية والمدنية، لادراكهم ان نجاح الماراتون سيحمل الضيوف على نقل الصورة الحضارية المشرفة عن وطننا.

وبخصوص النفايات المنتشرة في الشوارع، والتي سيقطعها العداؤون قالت: «أتوقع ان تجد الحكومة حلاً لهذه المعضلة الشاذة قبل موعد السباق، وطالما أن السباق لم يعد حصراً على الجمعية، وبات ملكاً للبنانيين، فانهم لن يقصروا في العمل لإنجاحه، ولا أتوقع أن تصطدم الجمعية بحائط مسدود، لأن الجميع باتوا شركاء، وليس بيننا خاسر في الرياضة».

واشارت الخليل الى ان تعديلاً بسيطاً طرأ على مسار الماراتون هذا العام، فهي لا تبغي مضايقة الذين يتجمعون في الوسط التجاري، لذا فان نقطة الانطلاق تحولت من البيال إلى كنيسة الأرمن في منطقة السوديكو، كما تغيرت نقطة الوصول الى قرب بناية ستاركو. واضافت: «سعينا هذه المرة الى التخفيف قدر الامكان باستبدال الشوارع ذات الصعود بشوارع سهلة، وذلك من باب التهوين على المشاركين من ذوي الاحتياجات الخاصة، وسيمر العداؤون في شوارع جديدة في العاصمة، ومنها فردان وبدارو وجوارهما».

وكشفت الخليل ان من مفاجآت ماراتون هذا العام قبول صاحبة الرقم القياسي العالمي للماراتون البريطانية باولا رادكليف ان تحل ضيفة على لبنان ابان الماراتون، وحضور رئيس الاتحاد العالمي للصحافة الرياضية الايطالي جياني ميرلو، مما يزيد الأضواء العالمية سطوعاً على لبنان وعلى السباق، فضلاً عن مشاركة 22 عداء وعداءة من الصنف العالمي، وهم يحملون تصنيفا فضيا لدى الاتحاد الدولي لألعاب القوى لفئة الماراتون، فضلا عن عدائين أجانب كثر ومن الجالية اللبنانية في البرازيل وعددهم 40، بتشجيع من غرفة التجارة اللبنانية ـ البرازيلية.

وبلغ عدد المشاركين العام الماضي 37150 عداء وعداءة، ومن المتوقع ان يزيد عددهم هذا العام، علما ان باب التسجيل سيقفل في 20 تشرين الأول الجاري.

واستبعدت الخليل وصول ماراتون بيروت الى التصنيف الذهبي قريباً، موضحة ان من شروط التقدم لهذا التصنيف زيادة قيمة الجوائز، مما لا يقدر عليه لبنان حالياً، فضلا عن بعض الشروط الأخرى التي تتعلق بطبيعة البلد.

واشادت الخليل بالدعم الذي يقدمه مصرف لبنان كشريك، وقالت ان العام الحالي هو الأخير بعد ثلاثة أعوام حمل خلالها الماراتون اسم المصرف، آملة ان تجد في المستقبل البديل له ليستمر الماراتون بالمستوى عينه، موضحة ان ميزانية الماراتون هذا العام بلغت 1.3 مليون دولار. وشكرت الخليل حاكم المصرف رياض سلامة على الثقة التي منحها للجمعية، مؤكدة ان الأعباء الى زيادة، وان سياسة المصرف لا تتيح له التجديد أو التمديد.

وأكدت الخليل ان ماراتون بيروت يقام سنوياً بدعم من وزارة الشباب والرياضة، وان جمعية بيروت ماراتون تحافظ على جسور التعاون بينها وبين وزارات الدولة والمؤسسات الأمنية وغيرها، مروراً بالبلديات التي يمر بها العداؤون.

وتمنت الخليل أخيراً ان يستمر الماراتون متنقلاً من نجاح إلى نجاح، ليبقى لبنان على الخريطة العالمية رياضياً، ويبقى منارة على رغم الظروف الصعبة التي يمر بها وتمر بها المنطقة العربية حوله، آملة ان يبقى الركض في الماراتون هدفاً لنشر الوعي والثقافة ووجهاً وطنياً وحضارياً يتباهى به كل مواطن غيور على سمعة لبنان.

 

اطلاق سباق مصرف لبنان بيروت ماراثون 2015

22-08-2015
أقامت جمعية بيروت ماراثون الحفل المركزي السنوي الذي أعلنت في خلاله عن تنظيم سباق مصرف لبنان بيروت ماراثون لعام 2015 والمقرّر يوم الأحد 8 تشرين الثاني المقبل في وسط العاصمة بيروت.

الحفل الذي أقيم في فندق لانكستر بلازا بيروت - الروشة حضره حشد من الشخصيّات والفعاليّات تقدّمهم وزير الشباب والرياضة العميد عبد المطلب حنّاوي ورئيس بلدية بيروت الدكتور بلال حمد وممثل محافظ بيروت القاضي زياد شبيب السيدة مها ملكي وممثل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة السيدة ماريان حويك المديرة التنفيذية لدى الحاكمية وسفيرة هولندة هوستر سومسن والملحق العسكري في سفارة ألمانيا المقدّم الركن ديتريش كلاوس يانش وممثل اللواء عباس ابراهيم المدير العام للأمن العام العقيد عدنان شعبان وممثل اللواء ابراهيم بصبوص مدير عام قوى الأمن الداخلي النقيب خالد ناصر وقائد المركز العالي للرياضة العسكرية العميد جورج الهد وأمين عام اللجنة الأولمبية اللبنانية العميد المتقاعد حسّان رستم وممثل رئيس الإتحاد اللبناني لألعاب القوى رولان سعادة عضو الهيئة الإدارية الدكتور صلاح فرّان ورئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور جوزف جبرا وممثل رئيسة جمعية الصليب الأحمر اللبناني السيدة سوزان عويس رئيسة جهاز الإسعاف والطوارئ السيدة روزي بولس، إلى ممثلي الجمعيات الخيرية والمؤسسات التربوية والأندية الرياضية وهيئات المجتمع المدني ومؤسسات إعلامية محلية وعربية وأجنبية.

النشيد الوطني إفتتاحاً ثم رحّب بالحاضرين وقدّم فقرات الحفل المستشار الإعلامي حسان محيي الدين ثم كلمة الدكتور حمد الذي قال بأن جمعية بيروت ماراثون عوّدتنا أن تقيم كل عام نشاطاً كبيراً يجمع اللبنانيين على مختلف أطيافهم وطوائفهم للركض والسعي لرفع إسم لبنان عالياً واحداً موحداً.
وألقت السيدة ملكي كلمة المحافظ شبيب وأشارت فيها إلى أنه لمجرد إقامة هذا الماراثون هو دليل سنوي على أن حب الحياة هو أقوى من كل ما يمكن أن يستجدّ لينحرف ببيروت بعيداً عن تاريخها ومسارها.

وأشارت السيدة ماريان حويك في كلمتها بأنه في العام 2013 أعلنّا شراكة لثلاث سنوات بين مصرف لبنان وجمعية بيروت ماراثون وها نحن اليوم نجتمع لإطلاق النسخة الثالثة عشر لهذا العام وما زلت أذكر تماماً ما قالته السيدة مي الخليل في حفل إطلاق الشراكة آنذاك حيث اعتبرت أن العام 2013 شهد الولادة الثانية للجمعية التي انطلقت في العام 2003 وأن سباق مصرف لبنان بيروت ماراثون سيكون بداية لعصر جديد حول كيفية أن تكون الشراكة المثالية وأوضحت أنه في إطار مهمة مصرف لبنان الآيلة إلى تحقيق النمو الإقتصادي والإجتماعي جاءت الرعاية وتقديم الدعم لهذا السباق إيماناً ومساهمة في تعزيز أدوات التنمية غير التقليدية فكانت تلك الشراكة المثالية ثم ختمت بالشكر لمي الخليل التي أثبتت أن لا شيء مستحيل متى توفّرت الإرادة والمثابرة.

وفي كلمته قال الوزير حنّاوي إنّ جمعية بيروت ماراثون تطلّ علينا كل عام بمجموعة من النشاطات التي تستحق التقدير والمواكبة بفعل سمة التنظيم الإحترافي والأهداف السامية وأبرزها الوطني في مرحلة أشد ما نكون فيها بحاجة للتلاقي والوحدة والمحبة.

وكان ختام الكلمات مع رئيسة جمعية بيروت ماراثون السيدة مي الخليل واستهلّت بتوجيه الشكر والإمتنان والوفاء إلى أم المؤسسات وهي مصرف لبنان الشريك المثالي على مدى السنوات الثلاثة الماضية حيث شعرنا برعاية كريمة وإحاطة مثالية واستطعنا من خلال هذه الشراكة تحقيق إنجازات عبر إنتصارات وطنيّة تمثّلت بأجواء وحدة وطنيّة وتنشيط لدورة إقتصادية ونمو لحركة سياحية وتقديم صورة حضارية عن العاصمة بيروت.

وعن جديد هذا العام من النشاطات لفتت إلى أن الروزنامة لحظت سباقاً للشباب في آذار الماضي بمنطقة الضبيه وآخر للسيدات في حزيران بمدينة جبيل إلى نصف الماراثون يوم 13 أيلول المقبل في منطقة ساحل الشوف على أن يكون مسك الختام مع سباق مصرف لبنان بيروت ماراثون يوم الأحد 8 تشرين الثاني 2015.

ولفتت إلى شعار هذا العام وهو أركض حيث يمثّل دعوة لكل فرد أن يركض تحت عنوان يريده وأي قضية يؤمن بها سيما وأن عناوين وقضايا الخير كثيرة وختمت بالشكر إلى كل الوزارات والمؤسسات العامّة والخاصّة ومحافظة بيروت وبلدية بيروت والمؤسسات العسكرية والأمنية والبلديات وإتحاد ألعاب القوى والجمعيات الخيرية والأندية الرياضية والرعاة والصليب الأحمر اللبناني والكشّاف والمتطوعين وهيئات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية.

هذا وكان عرض خلال الحفل فيلم وثائقي عن سباق العام الماضي وآخر يتضمّن آراء لمدرّبين وعدائين عن استعداداتهم لسباق هذا العام.

بيروت ماراتون أطلقت البرنامج التدريبي "بيروت 542"

27-07-2015
أطلقت جمعية بيروت ماراتون النسخة الثانية من البرنامج التدريبي "بيروت 542" الهادف إلى تشجيع وإعداد جيل جديد من العدائين والعداءات للركض ولأول مرّة لمسافة الماراتون البالغة 42.195 كلم وكذلك دعم فكرة المشاركة في السباق وفق مفهوم الفريق أي المجموعة وهو ما يساهم في تعزيز روح المنافسة.
جاء ذلك في خلال اللقاء الذي عقد في قاعة الإحتفالات في مقر بلدية الحازمية بحضور مدير جمعية بيروت ماراتون خليل الخطيب ومدير السباقات وسام ترو والمشرفة على البرنامج صفا سالم والمساعدة في إدارة السباق ماري آن بللوز إلى المدربات والمدربين: ألما خضرا وميكي شبلي وعلي قضامي وكاتيا راشد ووليد قباني إلى عدد من العدائين والعداءات حيث كانت كلمات في المناسبة لأعضاء الفريق الإداري للجمعية تمحورت حول أهداف وقواعد وآليات البرنامج.
كما شكّل اللقاء فرصة للتعارف بين المدربين والعدائين حيث طرحت جملة أسئلة إستيضاحية حول أفضل الطرق والوسائل للتدريب وكيف يمكن تحاشي الإصابات إلى جانب المعلومات المتعلّقة بالجانب الغذائي.
وأعقب اللقاء بأيام تنفيذ الحصة التدريبية الأولى التي شارك فيها 116 عداء وعداءة تراوحت أعمارهم بين 18-64 سنة وحدد مكانها في منطقة "زيتونا باي" علماً أن عدد الحصص التدريبية الأسبوعية يبلغ 5 حصص (الثلثاء والأربعاء والخميس والجمعة والأحد) بمعدل ساعة واحدة لكل حصة.
يذكر أن هذا البرنامج كان أطلق العام الماضي وشارك فيه 70 عداءً وعداءة تولى إعدادهم 6 مدربين غالبيتهم من المدربين الحاليين وشارك هؤلاء في سباق مصرف لبنان بيروت ماراتون 2014 وتمكن 38 منهم من الوصول إلى خط النهاية في تجربة ناجحة شكلّت نقلة متقدمة في مجال زيادة أعداد المشاركين في سباق الماراتون وتمشياً مع الشعار الذي كانت الجمعية أطلقته قبل سنوات تحت عنوان: "بدّنا نجمّع الألف" والمقصود هنا 1000 عداء في سباق الماراتون.
هذا وكانت جمعية بيروت ماراتون أدرجت في روزنامة نشاطاتها للعام الجاري 2015 سباق نصف الماراتون (21 كلم) وحدّد تاريخه يوم الأحد 13 أيلول المقبل وسيقام في منطقة الجيّه حيث يندرج في إطار فعاليات البرنامج التدريبي ويشكّل محطة إختبارية قبل الذهاب نحو سباق مصرف لبنان بيروت ماراتون 2015 الذي يقام بتاريخ الأحد 8 تشرين الثاني المقبل.

سباقا «نصف الماراتون» و«مصرف لبنان ـ بيروت»

11-07-2015
تنظم جمعية «بيروت ماراتون» سباق «نصف الماراتون» في منطقة الشوف الساحلية في 13 أيلول المقبل، وسباق «مصرف لبنان ـ بيروت»، في 8 تشرين الثاني المقبل.
وعن سباق «نصف الماراتون» يوضح مدير السباقات في الجمعية وسام ترو أن الغاية الأساسية منه تحضير العدائين وكسر هاجس المسافات الطويلة، حيث يعتبر هذا النشاط محطة تحضيرية لسباق «مصرف لبنان بيروت ماراتون».

وعن طبيعة المشاركين في هذا السباق يؤكد ترو أنهم من العدائين المحترفين والذين يركضون عادة مسافة 42 كلم، حيث تعتبر المشاركة بمثابة حصة تدريبية، ومن هنا فإن السباق يندرج ضمن البرنامج التدريبي لجمعية «بيروت ماراتون» (542) والذي أطلقته الجمعية العام الماضي وكان تجربة ناجحة حيث انضوى فيه عشرات العدائين وغالبيتهم من الذين كانوا يتحضّرون للركض في «سباق الماراتون» وتمكن غالبية المشاركين فيه آنذاك بلوغ نقطة النهاية، وهكذا فإن هذا البرنامج تبدأ حصصه التدريبية مع سباق «نصف الماراتون» وهو يستكمل ما بعده وحتى تاريخ سباق «مصرف لبنان ـ بيروت ماراتون 2015».

ويوضح أن هوية المشاركين محلية من اتحادات وأندية رياضية ومؤسسات تربوية جامعية ومدرسية وجمعيات خيرية وهيئات المجتمع المدني، إضافة إلى أفراد البعثات الديبلوماسية في لبنان وعناصر اليونيفيل في الجنوب.

اطلقت جمعية بيروت ماراتون سباق «بنك ميد للشباب» بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي ووزارة الشؤون الاجتماعية - بتاريخ 12-02-2015

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق