BASSAM HAMDAR

كرة القدم في لبنان
 
FOOTBALL AU LIBAN
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
 
بسام همدر
 
شيخ مدربي حراس المرمى في لبنان
حارس مرمى نادي الراسينغ في العهد الذهبي لكرة القدم اللبنانية
 
abdogedeon@gmail.com
 
بسام همدر ، لاعب لبناني دولي في لعبة كرة القدم

لعب بسام همدر اول مواسمه مع الراسينغ موسم 1968-1969 ودافع عن ألوان الابيض حتى موسم 1987-1988 قبل أن يتحول مدربا ً له لفترة قصيرة اواخر الثمانينات .

وصحافي رياضي ، يعمل في جريدة المستقبل اللبنانية   و 2011 في جريدة السفير

العملاق عبد الرحمن شبارو... وأنا

شبارو وهمدر يحملان الكرة أمام مرمى ملعب قصقص الأسبوع الفائت

02 / 09 / 2011
بسام همدر

...وتلك الأيام نداولها بين الناس... إن أنس، فلن أنسى منظر رفيق الدراسة والصبا والعمر يوسف برجاوي وهو يعدو في ملعب الكلية العاملية مطلع الستينيات، ويصرخ لا بل يهذي: «لمست عبد الرحمن شبارو، لمست شبارو»... تحلقنا من حوله وحاولنا أن نلمس يده التي لمست هذا الانسان الخرافي عبد الرحمن شبارو الذي لم نستطع أن نراه وجهاَ لوجه، واكتفينا بوضع صوره على كتبنا.
يومها كنت ألعب مع شباب الراسينغ، وكان استاذي الكبير سميح شاتيلا، وهو أيضاً الحارس الملهم، وأردت ان أرى شبارو، فاصطحبنا برجاوي برفقة أحد أقرباء شبارو ويدعى محمد كسباه، وتوجهنا الى محل «الخراطة» الذي يعمل به شبارو قرب مستشفى المقاصد ووصلنا الى مسافة قريبة جداً منه حيث شاهدنا ذلك العملاق بشحمه ولحمه... وأصبنا برعشة عندما قلنا له مرحبا ووضعنا أيدينا على كتفه لتعذر مصافحته بسبب تلوث يديه بـ«شحبار الخراطة».
في تلك الأيام، كان فارق العمر واضحاً بيننا وبين شبارو، وليس مثل ما وصلنا اليه اليوم حيث «لمعت قرعتي» وبات لي أحفاد، ولم يعد لفارق السنوات الثماني أي وجود بيني وبين شبارو، وفي الايام اللاحقة ازددت تعلقاً بشبارو ومن حسن حظي، فقد كان الراسينغ هو الفريق اللبناني الوحيد الذي يستضيف فرقاً خارجية في تلك الأيام، وتم اختياري لالتقاط الكرات من خلف مرمى شبارو في مباراة منتخب لبنان مع دينامو موسكو، ولم أصدق لحظتها انني حظيت بهذا الشرف الكبير، الذي ليس من السهل الحصول عليه.
وهكذا كان، ورسم ذلك اليوم بداية تحقيق الحلم بالنسبة لي، وانا حارس المرمى اليافع الذي يبحث عن مكان له على طريق شبارو بين الخشبات الثلاث، وبدأت «الحدوتة» فأكملت مسيرتي الكروية بينما تركنا يوسف برجاوي الى عالم الصحافة الرياضية، ومن ثم لحقت به بعد اعتزالي مع بقائي في الملاعب مدرباً، وكم أشعر بالسعادة عندما ألتقي في الملاعب، شبارو والشرقي وأبو طالب والخطيب وغيرهم من عظماء لاعبي لبنان، وكذلك زميلي الكبير يوسف برجاوي. وآخر هذه اللقاءات كان الأسبوع الفائت خلال دورة «أبو طالب» الرمضانية على ملاعب قصقص، وقلت لشبارو: «أنا وأبو فراس كنا نتحدث عن واقعة حصلت لنا معك من زمان، وسأكتب عنها في «السفير» قريباً»، فأجابني شبارو: «رزق الله، قولوا لهالجيل الجديد مين هو شبارو، وكيف عايش».
والاشارة الى تلك الواقعة، هي للدلالة على ما كان عليه شبارو من قيمة فنية عالية جعلته واحداً من أبرز حراس المرمى في لبنان والدول العربية، واذا قارناه بحراس اليوم، فقطعاً هو أفضل من الايطالي بوفون، والأسباني كاسياس، علماً بأن شبارو رفض عرضاً للانضمام الى إنترناسيونالي الايطالي في الستينيات، وفضل البقاء في «بورة أرض جلول»، والركض على طريق المطار، على اللعب في «سان سيرو».
شبارو اليوم، لم ينقطع عن ممارسة هوايته بالركض على طريق المطار، ومن تدريب حراس مرمى الراسينغ وغيرهم، إلا أنه لم يلق التكريم اللازم ولم توفر له سبل العيش التي تليق به.
فهل من مجيب؟ أم نبقى أسرى لصرخة «آخ يا بلدنا».

والدة الزميل همدر في ذمة الله

المستقبل - الخميس 28 أيار 2009 - العدد 3316 - رياضة - صفحة 22


فجع الزميل بسام همدر بوفاة والدته الحاجة آمنة خليل بسمة التي يصادف ذكرى مرور أسبوع على وفاتها، الأحد 31 أيار الجاري. وفي هذه المناسبة، ستتلى آيات من الذكر الحكيم ويقام مجلس عزاء حسيني عن روحها الطاهرة الساعة 10,00 صباحاً، في حسينية الشياح. القسم الرياضي في "المستقبل" يتقدم من الزميل همدر وعائلته بأحر التعازي سائلا المولى عز وجل ان يتغمد الفقيدة بواسع رحمته
 

افصح ما كتبه الرياضي اللبناني بسام همدر

الذي التقي معه في كثير من المواقف ، وموقعي الالكتروني خير دليل


  غالبا ما تطالعنا الصحف اليومية بأخبار عن نجوم قدامى من مختلف انحاء العالم صنعوا لبلادهم امجادا عظيمة ما زالت الامة تحتفظ بذكرى انجازاتهم وان مرّت عشرات السنين، فمثلا نشرت الصحف العالمية ومن ثم المحلية نبأ وفاة الاورغوياني الفذ الذي سجل هدف الفوز على البرازيل في كأس العالم سنة 1950 والذي لا ما يزال يشكل كابوسا لكل البرازليين منذ ذلك التاريخ... انها ذاكرة الشعوب تقدّر ابطالها وتجعلهم مثل الايقونات المقدسة.

منذ اسبوع نشرت احدى الصحف تقريرا مفصلا عن الاسطورة دي ستيفانو صاحب ال79 عاما والذي يقول عنه المعمرون الذين ما زالوا احياء انه اهم من بيليه وماراونا.

لكل بلد في الدنيا رمز من رموزها تعتز به وتقدره وان "شرد" في حياته عن الخط السليم لكن دائما نقدره لانه في يوم من الايام حمل لواء البلد في كل اقطار الدنيا وجعل من بلاده حديث الناس، فمثلا النجم الانكليزي جورج بست الذي شغل اوروبا على مدى اعوام وكان نجم المانشستر يونايتد يحتسي الخمر وترك الملعب باكرا وظل في حياته الخاطئة حتى مات من شدة افراطه في الخمر، ورغم كل ذلك اقيمت له جنازة يحسده عليها ملوك العالم.

اما في الملاعب الانكليزية فقد وقفت الجماهير حدادا عليه قبل ان تبدا اي مباراة من الدوري المحلي هناك، وهناك الاف الامثلة مثل منصات الشرف التي نشاهدها على شاشات التلفزة، وهي تغص بعشرات العواجيز الذين ان سال المرء عنهم لعرف انهم من قدامى الاعبين. هذه شعوب تحافظ على على تاريخها لان التاريخ وهو قراءة للحاضر والمستقبل.

كل نجوم العالم يعرفون ابطالهم السابقون وان ولدوا في زمان غير زمانهم، يعرفونهم ويقدرونهم وهم على علم تام بكل انجازاتهم... شعوب تحترم ابطالها لانها حريصة على المستقبل.

اما في لبنان.. عندنا .. فأي لاعب من لاعبي هذا الزمن يعرف من كان يلعب كرة قدم في لبنان؟

من يعرف سميح شاتيلا احد اعظم الحراس في تاريخ لبنان؟

من يعرف ماهي انجازات الحارس العملاق عبد الرحمن شبارو؟

من يعرف مميزات المرحوم جوزف ابي مراد وكيف كان يسجل من منتصف الملعب في مرمى الحراس الاجانب والمحليين؟

من يعرف ابطال ابطال الكرة من الارمن اللبنانيين؟

وهناك مئات الامثلة.. فمثلا لو اتى سميح شاتيلا الى اي ملعب في لبنان واراد ان يشاهد مباراة كرة قدم هل يسمح له بالدخول؟

طبعا لا،

لان المواطن لا يعرفه، هذا اولا،

ولان الاتحاد او كل الاتحادات لم تحاول ولو مرة واحدة ان تكرم سميح شاتيلا وامثاله بأن تصدر امرا بتسهيل دخولهم الى الملاعب والى المنصة بالذات

 هذا ثانيا.

هناك لاعب تاريخي ومميز بحيث قلّ نظيره على مستوى العالم وهو يوسف الغول الحارس الاعجوبة المتحول الى مهاجم مرعب والذي ادار ظهره لكل شيء اسمه كرة قدم ،

هذا الشخص لو خطر على بال مرة من المرات ان يدخل احد الملاعب هل يعرفه الناس عند دخوله الملعب ؟

طبعا لا.

والسبب واضح ومعروف كما قلنا ان الاتحاد وكل الاتحادات السابقة لم تفكر يوما بأن تعطي ولو اعتبارا واحدا لكل من لعب وخدم بلاده على المستوى الدولي والذين سطروا ملاحم من الروعة بأن تقدم لكل واحد من هؤلاء بطاقة تخوله الدخول الى المنصة بذاتها.

عيب والف عيب... حرام والف حرام ان يقف لاعب هزّ الدنيا في يوم من الايام امام ابواب الملاعب ويقول: أنا فلان اريد الدخول الله يخليك فيأتيه الجواب (فرقنا بريحة طيبة)!!

مش معقول ان لا يشاهد في ملاعبنا اليوم من القدامى سوى عدنان الشرقي وسمير العدو واميل رستم ومحمود حمود، اما البقية راحوا في عتمات الزمان.

من لا تاريخ له لا حاضر ولا مستقبل له... عبارة تقدرها كل شعوب العالم الاّ في لبنان ، لذلك ((فالج لا تعالج)) ولو انعقد الف مؤتمر للحوار...!!

وفي النهاية الف شكر وتحية الى الاعب الكبير بسام همدر.


وشكرا

  أهنئك يا ايها الرياضي الاصيل - موقع عبده جدعون  www.abdogedeon.com

تمرد في المبرة!!

عزيزي القارئ ما رأيك لو تدخلنا في أمور النوادي ونستعرض معاملتها للاعبين وبشكل واضح وسليم ومن دون أي تجني أو محاباة بسؤال: من هو النادي الذي يدفع رواتب للاعبيه طيلة أشهر السنة؟ من هو النادي الذي يدفع روانب محترمة مع تأمين وظيفة ثانية لكل لاعبيه دون استثناء؟ من هو النادي الذي يتابع شؤون وأحوال لاعبيه خلال الأزمات خصوصاً في الحرب الأخيرة؟ من هو النادي الذي لاحق أحوال لاعبيه وأمن لهم الأموال خلال الحرب؟ من هو النادي الذي يستعد كل عام بشكل جدي؟ من هو النادي الذي يقيم المعسكرات الخارجية بشكل دوري ومتوازن قبل بدء الدوري العام؟ من هو النادي الذي يبحث باستمرار وإن وقع بالأخطاء عن مدرب كفؤ ليقود الفريق دون الالتفات إلى مقدار مرتبه؟

الجواب: إنه نادي المبرة.. نعم نادي المبرة عزيزي القارئ إنه النادي الوحيد في لبنان الذي يرفع رواتب للاعيبيه على مدار السنة… إنه النادي الوحيد الذي يؤمن وظيفة ثابتة وطيلة العمر للاعبيه… إن لاعبي المبرة هم الوحيدون في لبنان الذين يتنعمون بخيرات كرة القدم… ورغم كل ذلك النتائج متواضعة مقارنة مع ما كانوا يقدمون منذ سنتين… والله العظيم احترنا في أمر اللاعب اللبناني… هناك "نق" متواصل في كل الأندية حول القضايا المالية ومعاملة اللاعب… هناك أندية تقول للاعب بكرة منعطيك" ويأتي"البكرة" وبروح. ويمضي شهر ويأتي غيره "و..ع الوعد يا كمون" هذا من حيث الراتب أما حياته الخاصة.. "فمرحبا فوتبول".. كل الأندية وكل لاعبي لبنان لا يعيشون هاجس حياة اللاعب سوى نادي المبرة.. رغم كل ذلك النتائج متواضعة… متواضعة… وفوق كل ذلك هناك تمرد في الفريق!!

بكل صراحة وصدق بحثنا الأمر مع كل الزملاء ومنذ بداية الموسم عن سر هذه الأحداث فلم نتوصل إلى شيء سوى أن اللاعبين مسؤولين عما يحدث بالكامل… وعليهم تقع مسؤولية ما يجري في النادي بالنسبة إلى "التذبذب" الحاصل خصوصاً من ناحية التغيير المتواصل في الجهاز الفني… فالإدارة استقدمت مدرب سوري له شهرته في عالم التدريب في بلاده وهو ياسر السباعي الذي يعمل الان مع أقوى الأندية في سوريا ورغم كل ذلك لم يوفق في قيادة المبرة وهذا شيء طبيعي يحثل مع أقوى مدربي العالم.. المبرة لم يوفر أي وسيلة وإلا وطرق بابها والدليل أنه استقدم أحد أحسن لاعبي لبنان خلال عشرة أو خمسة عشر عاماً وهو موسى حجيج لكن رفاقه لم يتعاملوا معه بروح التعاون فخرج سريعاً دون الإدلاء بأي كلمة مع أنه هناك "خبرية" عن "كومبين" نظمه اللوبي القوي في النادي! المشكلة إذا في اللاعبين أنفسهم… المشكلد في "البطر" الذي يعيشه اللاعبين… وفوق كل ذلك يحصل نوع من "الشلة" داخل النادي…

على كل حال… هناك كلمة أخيرة للإدارة المحترمة في النادي… نحن وكل الناس نرفع "العشرة" أمام صرقكم الذي ليس له حدود. ونقدر جهدكم الذي لا يقدر.. ونصفق لكم عن كل المعاملة الصادقة من أجل خدمة كرة القدم ولكن وبكل صدق نقول لكم أنتم يحاجة مدير "محنّك ومحتال" ويعرف كيف يعامل اللاعب اللبناني يعرف كيق يختار اللاعب أو المدرب و… دمتم.

بسام همدر-جريدة شوت

17-4-2007

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter