الدورات الرياضية العربية

الدورة الرياضية العربية الثانية عشر في الدوحة -  قطر 2011

ATHLETICS ARAB CHAMPIONSHIPS 2011

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

العاب القوى في الدورات الرياضية العربية

الثانية عشر 2011

النتائج الفنية للفرق اللبنانية

14 / 12 / 2011

انهى فريق السكواش مشاركته، وقد خسر علي مسك امام الاردني احمد سراج 0 3، كذلك أنهى فريق الشطرنج مشاركته، إذ حل عمرو الجاويش عاشراً، واحمد نجار المركز الـ30 بين 32 مشاركاً، في حين لم يشارك فريق السيدات لاعتماد نظام الشطرنج السريع الذي فرضته قلة عدد المشاركات.

وفي كمال الاجسام ،اقتصرت المشاركة على اللاعب انس الحاج حسن الذي حل رابعا في وزن 92كلغ الذي شارك في منافساته خمسة لاعبين، وقد اشرف على اعداده المدرب محمد امين عليوان .

وفي الكرة الطائرة الشاطئية، ضمن فريق لبنان المؤلف من اللاعبين الياس ابي شديد ونادر فارس التأهل للدور الثاني بعدما فازا على الفريق الجزائري بمجموعتين نظيفتين. وسيختتم الفريق اللبناني مبارياته في الدور الأول بمواجهة الفريق الفلسطيني الساعة التاسعة صباح اليوم الأربعاء بتوقيت بيروت.

وفي كرة الطاولة، احرز منتخب سيدات مصر الذهبية، وحصلت تونس على الفضية، ونال لبنان البرونزية.

وفي كرة السلة، فاز منتخب لبنان على نظيره المغربي 87 - 66 ضمن منافسات المجموعة الثانية لمسابقة كرة السلة للرجال. وهذا الفوز هو الاول للبنان بعد ان خسر مباراته الاولى امام تونس 79 - 73، فرفع رصيده الى 3 نقاط، اما المغرب فله نقطتان اذ سقط في مباراته الاولى امام الاردن 67-58.

 ويتصدر المنتخب التونسي بطل افريقيا ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط. وفرض المنتخب اللبناني افضليته في الربع الاول 25 - 15، ثم نشط منافسه في الثاني وحسمه 17 - 11، من دون ان يتمكن من مجاراته في الربعين الاخيرين فانتهيا 22 - 15 و29 - 19.

 وبرز من المنتخب اللبناني صامويل هوسكين وفادي الخطيب وسجل كل منهما 22 نقطة، واضاف علي كنعان 11 نقطة وحسين الخطيب 9 نقاط.

 ولدى المنتخب المغربي، كان عدنان المسادية الافضل وسجل 28 نقطة، واضاف انور غرايسي 12 نقطة وسفيان نديم 9 نقاط. ويتأهل الاول والثاني من كل مجموعة للدور الثاني الذي توزع فيه المنتخبات بين مجموعتين بواقع 3 منتخبات في كل مجموعة تلتقي ايضا بنظام الدوري من مرحلة واحدة على ان يتأهل الاول والثاني من كل واحدة لنصف النهائي.

الجيدو : على رغم من الشح المالي وقلة التحضيرات، عبّر رئيس الاتحاد اللبناني للجودو فرنسوا سعادة عن سعادته لتمكن بعثة اتحاده الى الدورة العربية للألعاب الرياضية الـ12 المقامة حاليا في قطر "من احراز اولى ثمار المشاركة اللبنانية عبر اللاعبات كارين شماس (فضية وبرونزية وزن تحت 63كلغ) واوديت ملكون (برونزية وزن تحت 78كلغ)، وليا فرحات (برونزية وزن تحت 52كلغ)".

وكشف سعادة ان تحضيرات الدول المشاركة مثل الجزائر والمغرب ومصر كانت واضحة لجهة الاعداد والتحضير والدعم المالي من اجل مشاركة مثالية في هذه الدورة وعلى رغم ذلك فقد اظهرت المنافسات رفعة المستوى الفني اللبناني وتجاوز التحديات. ولفت سعادة الى ان "الحصيلة كانت لتكون مختلفة لو شارك اللاعب اللبناني المقيم في البرازيل الياس ناصيف الذي رفض الاتحاد العربي مشاركته بحجة مخالفته لوائح المسابقة، علما ان اللجنة المنظمة للدورة كانت سمحت له بالمشاركة، كما وافق على مشاركته كل من الاتحاد الدولي والاتحاد البرازيلي للعبة اللذين اعتبرا انه يحق للاعب ان يلعب تحت علم بلاده، الا ان قرار المنع جاء إرضاءً للمغرب". وأكد سعادة ان اللاعب ناصيف لو خاض المنافسات لكان حصد ميداليتين ذهبيتين في وزن 81كلغ.

واهدى سعادة هذه الانجازات "لأندية الجودو اللبنانية التي تسعى لتطوير قدراتها وتثبيت مكانتها على الساحات العربية والاقليمية والدولية

بدء العد التنازلي للدورة الرياضية العربية في قطر  2011

01 / 09 / 2011
اطلقت اللجنة المنظمة لدورة الالعاب العربية الثانية عشرة بدء العد التنازلي لاحتضان المنافسات اذ تبقى على موعد انطلاقها 99 يوما. وتستضيف الدوحة الدورة الرياضية من 9 الى 23 كانون الاول/ديسمبر المقبل.

واكدت اللجنة المنظمة ان "التحضيرات للدورة تجري وفقا للجدول الزمني المقرر، متحدثة عن مستوى عال لالعاب من الطراز العالمي".

وتعهد المنظمون منذ حصول قطر على الاستضافة بـ"تقديم احتفالية رياضية وثقافية تستهدف صالح كافة الرياضيين والشعوب العربية، وتعمل على ترك إرث دائم لجميع دورات الألعاب العربية المستقبلية، بالإضافة لترك انطباع إيجابي مميز على مستوى المجتمع المحلي".

وقال مدير الاعلام في اللجنة المنظمة عبداله لالملا في احتفال لاعلان بدء العد التنازلي للدورة "تتمثل رؤيتنا بإيجاد أجواء رياضية رفيعة المستوى تكون مصدر إلهام للرياضيين العرب، وتشبع شغف عشاق الرياضة من مختلف الشعوب"، مضيفا "ستبذل دورة الألعاب العربية الدوحة 2011 جهودها وعنايتها للقيام بكافة التدابير والجمع بين كافة العناصر التي من شأنها ترجمة هذه الرؤية لواقع ملموس". وتابع "بعد 99 يوما فقط سترحب قطر بأفضل الرياضيين العرب بين أحضانها، حيث اننا اليوم نشهد بدء العد التنازلي الرسمي لموعد انطلاق احتفالية رياضية وثقاقية متميزة، ستجري فعاليتها المشوقة على مدى أسبوعين كاملين".

 وأضاف "من خلال دورة الألعاب العربية الدوحة 2011، تعمل قطر على توظيف خبرات تجربتها الغنية في استضافة الأحداث الرياضية الدولية الرئيسية، لتقديم دورة ألعاب عربية ترتقي لمستوى الألعاب الأولمبية بكافة مظاهرها، بدءا بالاماكن المخصصة لفعاليتها، مرورا بالبنية التحتية للالعاب، وانتهاء بوسائل النقل وعوامل الامن، بحيث تكون الساحة القطرية على أتم الاستعداد لاستمتاع مختلف شرائح الجمهور بأرفع مستويات العروض الرياضية المذهلة".

تحتضن الدورة 30 نوعا من الرياضات يشارك فيها أكثر من 8 الاف رياضي ورياضية من 22 دولة، تأتي في مقدمة الالعاب كرة القدم والكرة الطائرة وكرة السلة، بالإضافة لمنافسات الرياضات الفردية مثل ألعاب القوى والملاكمة والغولف والكاراتيه والتجذيف والمصارعة ورفع الأثقال.

وفي إطار التزام اللجنة المنظمة بتقديم معايير غير مسبوقة لكافة فعاليات الدورة، ستكون أول دورة ألعاب عربية تنفرد بتقديم قرية مخصصة للرياضيين المشاركين بها، تم بناؤها خصيصا لهذا الغرض، وستحتضن كافة الرياضيين وكذلك الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة، والمسؤولين الرسميين المعنيين بالدورة. وهي تتمتع بموقع حيوي على مسافة قريبة من كافة الأماكن التي ستجري فيها فعاليات الدورة، ومرافق التدريب المخصصة لها.

واطلقت اللجنة المنظمة ايضا "باقات سفر جذابة خاصة بجمهور الرياضة وعشاقها وتتعلق بالافراد والمجموعات والعائلات". وختم الملا بالقول "في غضون 99 يوما، ستتشرف قطر باستضافة جيرانها العرب. ونحن نبذل قصارى جهودنا في توفير كافة التسهيلات والمتطلبات التي تمكن الرياضيين من ابراز أفضل مستوى لقدراتهم ومهاراتهم التنافسية. وفي هذا الصدد، لا يسعني إلا أن أناشد مجتمعنا المحلي ليقوم بدوره الهام على صعيد دعم وتشجيع فريقنا لتحفيز همة رياضيينا المشاركين في الدورة على أكمل وجه".

(ا ف ب)

قطر تطلق شعار دورة الألعاب العربية 2011

الدوحة، 10 ديسمبر-2009

أطلقت اللجنة الأولمبية القطرية أمس شعار دورة الألعاب العربية الثانية عشرة التي تستضيفها الدوحة للمرة الأولى في منطقة الخليج بعد عامين بالتمام والكمال.
وحضر حفل التدشين سعادة الشيخ سعود بن علي آل ثاني نائب رئيس اللجنة الأولمبية القطرية ، وسعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية ، وأمين عام اتحاد اللجان الأولمبية العربية عثمان السعد ، والعميد دحلان الحمد نائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى ، والأمير نواف بن محمد رئيس الاتحاد العربي السعودي لألعاب القوى ، وعدد من الشخصيات الرياضية البارزة منها : السنغالي لامين دياك رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى ، والفرنسي جان بيجون رئيس الاتحاد الدولي للرياضة المدرسية.

وشهد الحفل عدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي العرب لدى دولة قطر إلى جانب شخصيات رياضية وإعلامية محلية وعربية .
وقام سعادة الشيخ سعود بن علي آل ثاني نائب رئيس اللجنة الأولمبية القطرية بإطلاق شعار الدورة الذي يرمز إلى الصداقة والسلام، وصمم على شكل جناحي حمامة للتعبير عن النجاح “الطيران” ، والثقة والسرعة والصداقة ” الحمامة”، مع ألوان علم دولة قطر.

ويشير رمز بحرف “ق” المرسوم بخطوط فنية - إلى الحركة والطاقة يحملهما شكل مستمر واحد ، وحرك الشعار دائريا بزاوية 180 درجة، وتكشف المساحة الفارغة في وسط الشعار عن وجه حمامة تعبر عن مشاعر الصداقة والسلام والعزة الوطنية.
ودشن في الحفل الموقع الالكتروني للدورة ، والعدد الأول من مجلة “دوحة العرب”، المجلة الرسمية لدورة الألعاب الرياضية الثانية عشرة 2011 ، ووزعت المجلة على حضور الحفل .
وأعتبر الأمير سلطان بن فهد رئيس اتحاد اللجان الأولمبية العربية في تصريح خاص لـ”مجلة الدوحة” أن دورة الدوحة ستشكل مرحلة متقدمة في مسيرة الدورات الرياضية العربية.
وأكد الأمير سلطان “أن استضافة دولة قطر لدورة الألعاب الرياضية العربية الثانية عشرة 2011 يعد تأكيدا جديدا على الاهتمام الكبير الذي توليه قطر للحركة الأولمبية الرياضية العربية”.
وأوضح “أن المتتبع لما تقوم به دولة قطر منذ وقت مبكر من استعدادات وما وفرته من إمكانات بشرية ومنشآت رياضية عملاقة وكوادر إدارية وتنظيمية مدربة ومحترفة اكتسبت الخبرة العالية من خلال تنظيم الدوحة خلال الفترة الماضية للعديد من البطولات والدورات القارية والدولية مما يجعلنا جميعا على ثقة تامة في تحقيق النجاح لهذا التجمع العربي”.
واعتبر أن “الأشقاء في قطر وعلى ضوء تلك المعطيات سيصنعون النجاح المتميز لهذا المحفل الرياضي العربي الهام، وأنا على ثقة أيضا بأن محطة الدوحة ستكون مرحلة متقدمة في مسيرة الدورات الرياضية العربية التي أصبحت من أهم الوسائل والركائز التي تخدم الرياضة العربية وتسهم في تقدمها وتطورها”.

ومن جهته ، قال رئيس الاتحاد القطري للشراع والتجديف خليفة السويدي ،في كلمته باسم اللجنة الأولمبية القطرية : “أعبر عن فخري واعتزازي باستضافة النسخة الثانية عشرة لدورة الألعاب الرياضية العربية عام 2011 في دوحة العرب والعروبة، دوحة المحبة، دوحة العزم والإصرار على الإسهام في تطوير الرياضة العربية، دوحة الإيمان بقدرات شباب العرب على بلوغ أعلى مستويات الأداء الرياضي”.
وأضاف “لا أدل على هذا العزم وهذا الإيمان من أن جميع الطاقات البشرية والإمكانات المادية في دولة قطر قد تم تجنيدها منذ أن نالت الدوحة شرف التكليف باستضافة الألعاب العربية لكي تصل الليل بالنهار وتهتم بكافة الجزئيات والتفاصيل من أجل ضمان نجاح غير مسبوق للملتقى الشبابي الرياضي الذي يقام كل أربع سنوات، نجاح نريده أن يمثل نقلة نوعية في الرياضة العربية لكي تكون في مصاف أفضل اللقاءات الرياضية العالمية”.
وتابع “إن الدوحة سعيدة بأن تضع منشآتها الرياضية المتطورة على ذمة الشباب العربي لتكون مسرحا لإنجازاته الكبيرة وتؤدي دورها في تحقيق هدف التطوير والرفع من مستوى الأداء الرياضي، فكلنا أمل في أن نتمكن من أن نجعل هذه الدورة بطولة تظل ذكرى لا تمحى في ذاكرة كل من يشارك فيها من شباب أمتنا العربية ومن يشهد فعالياتها من أبناء قطر والمقيمين فيها وضيوفها الكرام”.
ومن جهة أخرى، صدر العدد الأول من مجلة “دوحة العرب” الرسمية ، التي ستصدر فصليا كل ثلاثة شهور في السنة الأولى على أن يتحول الإصدار إلى شهري في السنة الثانية لتغطية أنشطة وفعاليات واستعدادات الدورة من قبل الدولة المنظمة ، وأخبار الدول المشاركة.
ويتضمن العدد الأول – العديد من الموضوعات المهمة منها تصريح للأمير سلطان يؤكد فيه قدرة قطر على تنظيم دورة متميزة من خلال الدعم الحكومي المتوفر للرياضة، وحوار مع الشيخ سعود بن عبد الرحمن يتحدث فيه عن الاستعدادات للاستضافة، وملف متكامل عن تاريخ الدورات العربية وآخر عن المشاركات القطرية في الدورات العربية السابقة ، والانجازات التي تحققت في هذه المشاركات.

موقع الدوحة

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON   توثيق