يوميات دورة الالعاب الرياضية العربية -  قطر 2011

جريدة المستقبل اللبنانية

 

المستقبل - الجمعة 16 كانون الأول 2011 - العدد 4202 - رياضة - صفحة 22

أسف لكيدية الاتحاد واستهدافه الجزيرة في تسمية البعثة المشاركة بألعاب الدوحة

نسيب صعب: نأمل أكثر من ذهبية.. وبشروش مرشحة لتحطيم الأرقام العربية

رياض عيتاني

عشية انطلاق منافسات لعبة السباحة في دورة الالعاب العربية الثانية عشرة في قطر، تتجه الأنظار نحو سباحي نادي الجزيرة الثلاثة وائل قبرصلي وكاتيا بشروش ونيبال يموت، على أمل تحقيق نتائج طيبة تشرف لبنان، على غرار ما حققه سباحو وسباحات النادي البيروتي، في الأعوام الأخيرة، في العديد من الاستحقاقات العربية والآسيوية.
وفي هذا السياق، توقع أمين صندوق نادي الجزيرة نسيب صعب، في حديث لـ"المستقبل"، ان يحقق لبنان أكثر من ميدالية ذهبية عبر بشروش المرشحة لتحطيم الأرقام القياسية العربية في المسافات التي تشارك فيها، وهي الـ100م حرة والـ100م فراشة والـ200م حرة والـ400م حرة والـ800م حرة. واعتبر صعب ان هذا الانجاز ليس ببعيد عن سباحة نادي الجزيرة، التي حققت في الالعاب الجامعية في الصين رقماً أهلها مباشرة للمشاركة في الألعاب الأولمبية المقبلة في لندن 2012، وهو 4,15,06د في الـ 400 متر حرة، ورأى ان مشاركة بشروش في الألعاب العربية، هي بمثابة قيمة مضافة للمنتخب اللبناني.
ولفت صعب الى ان يموت تملك حظوظاً وافرة في إحراز مراكز متقدمة في المسافات التي تشارك فيها، وهي 200م صدراً و200م فردي متنوع و400م فردي متنوع. وأشار إلى ان نيبال استعدت للألعاب العربية في كندا حيث تتابع حالياً دراستها الجامعية، إلى جانب تمارينها اليومية.
أما وائل قبرصلي فسيشارك في الـ50م صدراً والـ100م صدراً والـ200م صدراً، وهو أنهى استعداده في نادي لوهافر مع السباح الفرنسي الشهير هوغ دوبوسك الذي يستعد للألعاب الأولمبية المقبلة. ولفت صعب الى ان استعداد قبرصلي مني بنكسة كبيرة، بعدما رفض اتحاد السباحة إدراجه ضمن صندوق الدعم الأولمبي، مما اضطره الى العمل فرنسا الى جانب دراسته، ليؤمن تكاليف سكنه ومعيشته التي من المفترض أن تغطى للذين يتحضرون لهكذا استحقاق.
وتوقف أمين صندوق الجزيرة عند فضيحة تسمية عباس رعد، إذ أبلغه الاتحاد بمشاركته في الألعاب العربية بشكل متأخر، وهو أمر لا يساعد أي رياضي على الإعداد الجيد، مما اضطره للاعتذار!
استهداف الجزيرة
اعتبر صعب ان الأسلوب الذي لجأ اليه اتحاد السباحة في تسمية السباحين المشاركين في العاب الدوحة، لم يراع اختيار الأفضل، وغيّب أسماء بارزة كانت مرشحة لتحقيق نتائج جيدة مثل سباحة الجزيرة المتألقة أمينة محو.
وأشار الى ان اللجنة الأولمبية طلبت من اتحاد السباحة تسمية خمسة سباحين، فسمى ثلاثة هم وائل قبرصلي وعباس رعد وكاتيا بشروش، وهو خيار كيدي وغير صائب لأن حظوظ السباحين الأولين ضعيفة في إحراز الميداليات، في حين استبعد الاتحاد أمينة محو ونيبال يموت من دون أسباب وجيهة، متجاهلاً ان إمكانات نجاح السباحات اللبنانيات في الألعاب العربية أكبر من فئة الذكور.
ولفت صعب إلى انه لولا تدخل اللجنة الأولمبية وضغطها على الاتحاد، لما كانت نيبال يموت شاركت في الدورة العربية. كما أسف لما شاب تسمية المنتخب اللبناني من استهداف متعمد ضد نادي الجزيرة، وهو أمر لا يتناسب مع أهمية الاستحقاق العربي والأولوية التي ينبغي ان يعطيها الاتحاد لسمعة لبنان قبل أي حسابات أخرى، لكنه ضرب عرض الحائط باسم الوطن وبسمعته وبإمكانية رفع سباحيه علم لبنان على منصات التتويج.
ولفت صعب أيضاً الى ان الاتحاد سمى مدرباً للسباحين الثلاثة المشاركين لا يشرف عليهم في الأساس، وهو أمر بعيد عن أدنى اعتبارات العمل الاحترافي، كما أشار الى ان الاستهتار وصل بالاتحاد الى حد الطلب من أهالي السباحين شراء تذاكر السفر إلى الدوحة! لافتاً الى ان نادي الجزيرة راسل الاتحاد خمس مرات، للاستفسار عن تفاصيل الرحلة إلى قطر، لكنه لم يلق أي جواب.
وبلغ استهتار الاتحاد أقصى درجاته عندما لم يكلف خاطره عناء إدراج اسم نيبال في المسافات المفترض ان تشارك فيها، وذلك لتعطيل مشاركتها في الألعاب العربية.. وبسبب تقصير الاتحاد أيضاً وكيديته تجاه الجزيرة جاء توقيف وائل قبرصلي في مطار باريس لعدة ساعات، وذلك لعدم ارسال الاتحاد تأشيرة دخوله الى قطر (...) وهو الأمر الذي يمكن ان يحدث أيضاً مع السباحتين نيبال يموت وكاتيا بشروش.
وأبدى صعب، ختاماً، أسفه لسياسة الاتحاد الكيدية تجاه ناديه، وهو ما عبرت عنه مسؤولة رفيعة في الاتحاد عندما سألها رئيس اللجنة الأولمبية (أنطوان شارتييه) عن سبب استبعاد بعض الأسماء عن بعثة الدورة العربية، فقالت ان المقصود هو "تأديب نادي الجزيرة"، وليس الأسماء المستبعدة بعينها.

المستقبل - الجمعة 16 كانون الأول 2011 - العدد 4202 - رياضة - صفحة 22

الدوحة 2011: فوز رابع توالياً لسيدات السلة..
وفضية في ألعاب القوى وبرونزية في الطاولة

 

ضمن منتخب لبنان للسيدات في كرة السلة احراز الميدالية الفضية على الاقل بتحقيقه الفوز الرابع على التوالي وكان على حساب نظيره الصومالي 87 - 38 أمس الخميس ضمن منافسات الدورة العربية الثانية عشرة التي تستضيفها قطر حتى 23 كانون الاول الجاري.
وكان لبنان فاز على مصر منافسته القوية على اللقب 68 - 67، والاردن 69 - 40، والكويت 108 - 28، فرفع رصيده الى 8 نقاط، في صدارة الترتيب، مقابل 7 نقاط لمنتخب مصر الذي تغلب على نظيره الاردني 91 - 51 أمس ايضا، و4 نقاط لكل من الصومال وقطر والكويت. وتبقى امام منتخب لبنان مباراة خامسة واخيرة مع نظيره القطري الاثنين المقبل، من المتوقع ان يفوز فيها، لكنه حتى في حال خسارته فان رصيده سيرتفع الى 9 نقاط، وهو اقصى ما يمكن للمنتخب المصري الوصول اليه، ليتم حسم الذهبية عبر فارق النقاط المسجلة. وجاء فوز لبنان متوقعا نظرا لفارق الامكانات والخبرة فتقدم في الحصص الاربع 26 - 9 و25 - 7 و18 - 12 و18 - 10. وبرز من المنتخب اللبناني كل من نسرين دندن (24 نقطة) واليسون مارتينا وود (14) وريبيكا عقل (11) وناتالي سيفاجيان (10 نقاط)، ومن المنتخب الصومالي منال كالي (12 نقطة) وخاطرة مهدي (11). وقال مدرب منتخب لبنان فيكين اسكجيان: "الفوز بالميدالية الذهبية أمر لا بد منه، اذ اننا تابعنا جيدا مستوى باقي الفرق المشاركة. احراز الذهبية مهم بالنسبة للاعبات الناشئات. لدينا ست لاعبات اعمارهن ما بين 16 و19 عاما". وقالت اللاعبة اللبنانية ريبيكا عقل: "لم نفز بالذهبية بعد ولكن نحن قادرون على ذلك،. المواجهة الاصعب لنا كانت مع مصر، ولكن مع احترامنا لكل الفرق المشاركة اتوقع الفوز باللقب". وفي المباراة الثانية، كان التعادل سيد الموقف في الربع الاول 11 - 11، قبل ن يسيطر المنتخب المصري على المجريات تماما ويتقدم في الارباع التالية 22 - 6 و22 - 14 و26 - 20. ويخوض المنتخب المصري مباراته الاخيرة اليوم الجمعة مع نظيره القطري. وتجري منافسات السيدات بنظام الدوري من مرحلة واحدة.
وفي فئة الرجال، سيخوض منتخب لبنان لكرة السلة مباراته الأخيرة في الدور الأول ضد نظيره الاردني الساعة 19.30 مساء اليوم الجمعة بتوقيت بيروت وعينه على الفوز في اللقاء لضمان التأهل للدور الثاني. وسبق لمنتخب لبنان ان خسر مباراته الأولى امام تونس وفاز في الثانية على المغرب.
وفي ألعاب القوى، احرزت العراقية دانة حسين ذهبية سباق 100م، قاطعة المسافة بزمن 11.88 ثانية، وجردت اللبنانية غريتا تسلكيان من الذهبية واكتفت الاخيرة بالفضية (11.96 ث)، وذهبت البرونزية للمغربية جمعة شنايك (12.08 ث). وفي كرة الطاولة، احرزت مصر ذهبية زوجي السيدات وحصلت قطر على الفضية، ونال لبنان البرونزية. ورفع لبنان رصيده إلى 9 ميداليات، بينها 3 فضيات وست برونزيات.
وفي الكرة الطائرة الشاطئية، تأهل الفريق اللبناني المؤلف من الثنائي الياس ابي شديد ونادر فارس للدور نصف النهائي بعدما حقٌّقا فوزين غاليين في دور الـ16 والدور ربع النهائي أمس. وفي التفاصيل، وفي دور الـ16 حقّق الفريق اللبناني فوزاً صعبا على اليمن "ب" صباح الخميس 2 - 1 (18 21 و21 12 و15 - 6). ومساء أمس، تأهل الثنائي اللبناني للدور نصف النهائي بعدما هزما ليبيا 2 0 (21 18 و21 - 12) في ربع النهائي ليثبتا انهما من اقوى الفرق في المسابقة وانهما قادران على المضي قدماً نحو المباراة النهائية واحراز اللقب. وسيخوض الفريق اللبناني مباراة نصف النهائي ضد الفائز من لقاء سلطنة عمان "ب" وقطر وذلك عند الساعة التاسعة صباح اليوم الجمعة بتوقيت بيروت. وستقام مباراة المركزين الثالث والرابع الساعة الثالثة بعد الظهر على ان تقام المباراة النهائية الساعة الخامسة بتوقيت بيروت.
"
أم الألعاب"
تبدو مشاركة فريق ألعاب القوى اللبناني في المنافسات والتي انطلقت أمس الخميس، غير واضحة المعالم والنتائج في ظل قراءة مختلفة بين رئيسة الفريق عضو الاتحاد اللبناني لالعاب القوى كلير شهاب وزميلها في الاتحاد مدرب الفريق ايلي سعادة، إذ تتوقع شهاب ان تكون العداءة البطلة غريتا تسلاكيان مرشحة لاحراز واحدة من الميداليتين الذهبية او الفضية في سباق الركض لمسافتي الـ100م والـ200م، وتستند شهاب في توقعاتها الى إنجازات اللاعبة، والتي كان آخرها في البطولة العربية التي انتزعت فيها تسلاكيان ذهبيتين عدا كونها متفرغة وتخوض برامج اعداد متواصلة محليا وخارجيا. والى جانب تسلاكيان ترشح شهاب اللاعب علي حاذر لاحراز الميدالية البرونزية في العشاري بعدما تحضر بصورة جيدة للدورة، وقد تجاوز صعوبات عدم وجود جهاز للعبة الزانة. اما بقية اللاعبين وهم محمد سراج تميم (100م و200م) واحمد حاذر (110م) وكريستيل صانع (الوثب الطويل والسباعي) وساريا طرابلسي فهم امام تسجيل نتائج متقدمة برأيها.
أما ايلي سعادة، وفي ضوء حضوره الاجتماع الفني للفرق المشاركة ومتابعته الحصص التدريبية للفريق اللبناني لحظة وصوله الى الدوحة، فقد رأى ان المنافسة ليست عادية وهناك دول قوية وعريقة في مجال اللعبة مثل مصر والجزائر والمغرب وتونس كمستوى اول، وكل من السعودية وقطر والسودان والعراق كمستوى ثان، متوقعا ان يسجل الفريق اللبناني مراكز متقدمة بين المركزين الثالث والرابع الى ارقام لبنانية جديدة. وتوقع سعادة ان تتمكن العداءة تسلاكيان من تسجيل نتيجة متقدمة وإحراز ميدالية في الـ200م، على خلاف الـ100م التي ستكون فيها المنافسة شرسة بفعل وجود عداءات غير عاديات يشكلن منافسة قوية. وفي سباق الـ100 للرجال، يرى سعادة ان القطري صامويل فرنسيس صاحب الرقم القياسي (9,99 ثوان) سيكون "حالة" يصعب اللحاق بها، الأمر الذي يجعل من مهمة العداء اللبناني محمد سراج تميم غير سهلة. وختم سعادة مؤكداً ان الدورة "فرصة هامة للاعبين لاكتساب المزيد من الخبرة والاحتكاك وخصوصاً اللاعبة كريستيل صانع، التي سجلت مؤخرا نتائج مشرفة ودخلت قائمة الميداليات في بطولة غرب آسيا، الا ان الموقف في الدوحة مختلف جدا لان المنافسة هي مع لاعبات اكبر سناً وأكثر خبرة، واللاعبة سارية طرابلسي في الـ400م والـ800م".

 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter