يوميات دورة الالعاب الرياضية العربية -  قطر 2011

جريدة المستقبل اللبنانية

المستقبل - الخميس 15 كانون الأول 2011 - العدد 4201 - رياضة - صفحة 22

قطر ـ 2011: فضية في الفروسية والسفير سعد يكرّم البعثة اللبنانية

أحرز منتخب لبنان للفروسية ميدالية فضية، أمس، في مسابقة الترويض للفرق، ضمن الالعاب العربية الثانية عشرة المقامة في قطر حتى 23 كانون الاول الحالي، خلف نظيره القطري (ذهبية) وامام نظيره العراقي (برونزية).
من ناحية ثانية، أقيم حفل تكريمي على شرف منتخب كرة الطاولة المشارك في الدورة الرياضية العربية والذي أحرز ميداليتين برونزيتين رجالا وسيدات، بحضور رئيس اتحاد اللعبة سليم الحاج نقولا ورئيس وفد كرة الطاولة وسام شيري ومدرب الرجال أحمد عرقجي ومدرب السيدات فادي قسيس. ففي فئة الرجال، احرز الفريق اللبناني المؤلف من محمد الهبش ورشيد البوبو وداود شعيب ومالك الطويل الميدالية البرونزية. ولدى السيدات، احرزت لارا كجه باشيان ونويل كشيشيان وريتا بصيبص وتفين ممجوغليان برونزية المركز الثالث ايضاً. يذكر أن مصر احرزت الميداليتين الذهبيتين لفرق الرجال والسيدات بينما احرزت السعودية فضية الرجال وتونس فضية السيدات.
كما كرم السفير اللبناني في قطر حسن سعد البعثة اللبنانية المشاركة في الالعاب، بحضور وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، وذلك في مبنى المدرسة اللبنانية في قطر حيث اعد استقبالا حافلا من قبل طلاب وطالبات المدرسة تقدمهم مدير المدرسة وجيه سعد وافراد الجهاز التعليمي. وقد اصطف طلاب المدرسة عند المدخل الرئيسي يحملون الاعلام اللبنانية وانشدوا النشيد الوطني ثم قدموا الورود الى افراد البعثة. واستهل اللقاء التكريمي بكلمة ترحيبية من السفير سعد الذي كشف ان حضور وزير الخارجية والمغتربين في الحفل جاء مترافقا مع وجوده في الدوحة للمشاركة في مؤتمر ملتقى الحضارات، الأمر الذي يعطي للقاء بعده الوطني. وهنأ سعد البعثة بالنتائج التي تتحقق يوما بعد يوم وتتوج بالميداليات، الأمر الذي يؤكد الوجه الحضاري والثقافي للبنان الوطن، متوقفا عند العروض النوعية لفريق كرة السلة للسيدات اللواتي بتن على مقربة من الميدالية الذهبية، ولافتا الى ان المرأة هي نصف المجتمع. بعد ذلك، نظمت جولة للبعثة في اقسام المدرسة حيث التقى اللاعبون واللاعبات الطلاب والطالبات، وجرى حوار حول الدورة ونتائجها تخللنه معلومات رياضية، ثم كانت مباراة في كرة السلة بين فريق السيدات والطلاب واقيم غداء على شرف البعثة، اعقبه تبادل دروع تقديرية بين السفير سعد ورئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية انطوان شارتييه.
الطائرة الشاطئية
واصل الفريق اللبناني للكرة الطائرة الشاطئية، المؤلف من الياس ابي شديد ونادر فارس، عروضه القوية في الدورة العربية، وفاز، صباح أمس، على الفريق الفلسطيني بمجموعتين لواحدة (21 - 19 و19 - 21 و15 - 11) في مباراة مثيرة. وتصدّر لبنان بذلك الترتيب النهائي للمجموعة الأولى مع اختتام الدور الأول بعدما خسر منافسه المباشر سلطنة عمان "ب" امام السودان المتواضع عصرا في لقاء طرح حوله علامة استفهام كبيرة بالنسبة لخسارة الفريق العماني عمداً لحسابات تتعلّق بمباراة الفريق الخاسر في الدور التالي. وبعد اللقاء، قدّم رئيس وفد لبنان في الكرة الطائرة الشاطئية نائب رئيس الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة اسعد النخل اعتراضاً. وجاء اللقاء مع فلسطين حماسياً واحتل الفريق اللبناني المركز الاول في مجموعته يليه سلطنة عُمان وجاءت فلسطين ثالثة ومصر رابعة والجزائر خامسة والسودان سادسة.
وسيخوض لبنان مباراته في دور الـ16، اليوم الخميس، وفي حال فوزه يخوض مباراته في الدور ربع النهائي في اليوم عينه، علماً أن الخاسر يخرج تلقائياً من المسابقة.
واوضح نائب رئيس الاتحاد أسعد النخل ان معنويات اللاعبين مرتفعة وان الأمل الكبير بالصعود الى منصة التتويج وحصد ميدالية للبنان. واضاف: "ان المباراة مع الفريق الفلسطيني كانت قوية والفريق اللبناني نجح في حسم اللقاء لمصلحته في المجموعة الثالثة". وقال الأمين العام للاتحاد وليد القاصوف: "اللاعبان ابي شديد وفارس يلعبان بصورة جيدة، والمعسكر الذي خضعا له في الامارات كان مفيداً جداً لهما. ومستوى الكرة الطائرة الشاطئية اللبنانية مرتفع بشهادة الجميع، ونأمل حصد ميدالية للبنان في هذه المسابقة".
رفع الأثقال
تهدد الالعاب العربية الثانية عشرة في قطر مشكلة "فنية" في رياضة رفع الاثقال قد تؤدي الى انسحاب الدول المشاركة فيها وذلك بسبب الاختلاف الحاصل حول نظام اعتماد الميداليات ان كان حسب مرجعية الاتحاد الدولي للعبة ام كما هو متبع في الدورات الاولمبية. واحتسبت الثلاثاء في اليوم الاول لمنافسات رفع الاثقال، ثلاث ميداليات ذهبية في كل وزن، واحدة في الخطف واخرى في النتر ومثلها في المجموع، واضيفت الميداليات الى الجدول العام للترتيب على هذا الاساس.
وتفجرت المشكلة أمس بعد قرار اتحاد اللجان الاولمبية العربية اعتماد النظام الاولمبي، اي ميدالية ذهبية واحدة لكل وزن، فكان رد فعل البعثات المشاركة في المسابقة قويا بتوقيع 17 دولة على عريضة تعلن فيها رفضها تقليص عدد الميداليات.
وكشف رئيس الاتحاد السوداني لرفع الاثقال عبد العال محمود وعضو اللجنة المشرفة على اللعبة في الدورة ان "الاشكال ما يزال قائما لان جميع الدول المشاركة رافضة لقرار تقليص عدد الميداليات مما قد يؤدي الى الانسحاب من الدورة". وتابع: "اعتبر ممثلو الدول المشاركة ان المرجعية العليا في هذه الرياضة تعود الى الاتحاد الدولي للعبة الذي يحدد في شروط المسابقات منح 3 ميداليات ذهبية لكل رياضي في كل وزن". واوضح في هذا الصدد "ان شروط المسابقة وصلت الى الدول المشاركة في الدورة العربية قبل فترة طويلة من انطلاقها ولم يرد فيها اي اشارة الى تقليص الميداليات من ثلاث الى واحدة، ولذلك ان قرار اعتماد ميدالية ذهبية واحدة اثر سلبا على الرياضيين وفاجأ اللجنة المنظمة للدورة". واضاف: "ارسلنا خطابا الى اللجنة المنظمة العليا للدورة التي ردت أنها ليست الجهة المعنية في هذا الامر، ثم اجتمعنا مع رئيس الاتحاد القطري للعبة الذي قال ايضا أن القرار لدى اتحاد اللجان الاولمبية العربية، فخاطبناه مؤكدين ان المرجعية العليا في هذا الشأن هي للاتحاد الدولي لرفع الاثقال". ومضى عبد العال محمود: "حصل لقاء ايضا بين مندوبي الدول المشاركة ولجنة الاشراف والمتابعة برئاسة عثمان السعد وكان ايجابيا، ونتوقع ان يفصل في هذا الامر اليوم". وعما يتوقعه من قرار اليوم اوضح: "هناك خياران امام الدول المشاركة في رفع الاثقال في حال لم يتم اعتماد ثلاث ميداليات لكل وزن، اولا الانسحاب من منافسات الدورة وعدم اكمالها في الايام الثلاثة المقبلة، وثانيا الغاء النتائج التي سجلت حتى الآن وكأنها لم تحدث. أما اذا كان هناك اصرار على اعتماد ميدالية ذهبية واحدة لكل وزن، فسيكون قرارنا بالانسحاب".

 

 

المشاركة اللبنانية تحصد الفشل تلو الآخر في الدوحة
منتخب كرة السلة يودع المنافسات بخيبة مزدوجة

15 / 12 / 2011
السفير:
استكمالاً للفضيحة القومية، كان لبنان أمس على موعد مع فضيحة فنية جديدة، أسقطت ورقة التوت عن اتحاد كرة السلة بكل المقايس، بعد خروج منتخب الرجال من دورة الألعاب العربية بخسارة مؤلمة أمام جاره الأردني وبالتخصص في الوقت الاضافي (83ـ72)، بعد أن فرض التعادل نفسه (63ـ63) في الوقت الأصلي وبطريقة دراماتيكية، حيث أهدر فريق المدرب غسان سركيس فوزاً كان في متناوله خصوصاً أن المباراة انتصفت بتقدمه (33ـ 18) ليتفنن بعدها المدرب الأميركي السابق للبنان تاب بلدوين في تلقين خصمه دروساً في فنون اللعبة.

 وجاءت هذه الخسارة بالذات لتعيد نكء جراح عمرها سنتان وتحديداً في الصين عندما خسر «رجال الأرز» أمام الأردن مرتين في بطولة آسيا المؤهلة الى مونديال تركيا، كما أنها أتت على يد شخص تم التآمر عليه لفسخ عقده وهو بولدوين، من قبل «جهابذة» يدعون المعرفة وهي منهم براء، من اناس داسوا على كل شيء ليحتفظوا بكراسيهم.
نعم إنهم الأعضاء النافذون أصحاب مبدأ «إن لم تستح فافعل ما شئت» والذين اداروا الأذن الطرشاء لكل الذين يعرفون فعلاً، وتجاهلوا الفشل الذريع في بطولة آسيا الصيف الماضي، وإهدار فرصة اللعب في الأولمبياد مقللين من أهميتها، ومعتبرين أن الفوز بذهبية البطولة العربية سيسكت ما يصفونه بالألسن المغرضة لكن «الرزق» يأتي بحسب النيات.
المؤسف أن سمعة لبنان هي التي تدفع الثمن، الألفا لبناني المغتربون الذين احتشدوا في قاعة نادي الغرافة هم الضحية، والملايين الذين تسمروا على شاشات التلفزة وفتكوا بأظافرهم، هالهم مشهد الخيبة على مرأى ومسمع من عالم عربي لطالما افتخر بإنجازات وطن الأرز.

وعلى صعيد المشاركة ككل، فالبيانات التي تصلنا تحرص على التغني بإنجازات وهمية وبحضور هذا المسؤول وهذا الاداري، بينما لا يأتي أحد على ذكر الفشل الذريع الذي تلقاه المنتخبات، والتي تضع لبنان في المركز الرابع عشر، من دون أي ميدالية ذهبية حتى الآن ولا بد أن تتحمل وزارة الشباب والرياضة ومعها اللجنة الأولمبية مسؤوليتهما، لأنهما اتفقتا قبل السفر على عدم السماح بمشاركة لا تحقق نتائج جيدة، فتم ابعاد رياضيين كثيرين يستحقون المشاركة لكسب الخبرة، لحساب رياضيين آخرين من باب المحسوبية فماذا عنما يسمى بمنتخب كرة الهدف؟

 كرة السلة
أمس سقطت كل الحجج، فالخطيب موجود، ومن غير المنطقي أن نطلب منه تسجيل أكثر من 33 نقطة، ولا يوجد اصابات، والاهتمام الاداري حاضر، فيما الحافز يصل الى خمسة آلاف دولار لكل لاعب لأن جائزة المركز الأول هي 100 الف دولار مناصفة بين اتحاد السلة واللجنة الأولمبية، كما أن أفضل ثلاثة لاعبين أردنيين يفتقدهم بلدوين الفاشل بحسب وصف ادارتنا الفنية، ولم يبق سوى القول إننا لم نتحضر بشكل جيد وهذه الحجة ساقطة أساساً لأن الاتحاد ولجنة المنتخبات والجهاز الفني يتحملون مسؤوليتها بالكامل.

 وللخسارة أسباب فنية كثيرة، فبعد التقدم بـ 15 نقطة في نهاية الشوط الأول، اعتبر اللبنانيون أن الفوز سيكون سهلاً ونسوا أن معظم سلاتهم جاءت من هجمات مرتدة وفي ظل تسرع نشامى الأردن المفتقدين لـ«الزيدين» عباس والخص وصانع الألعاب الأهم في آسيا اسامة دوغلاس، وعليه لم يحسن غسان سركيس التعاطي مع المباراة كما أن لاعبيه اصروا على الاستعجال في تعويض كل نقطة، بينما بدت طريقة لعب بلدوين واضحة في التركيز على الدفاع وحث لاعبيه على الاختراق والتوغل طالما أن المنتخب اللبناني يعتمد دفاع رجل لرجل على مدار 45 دقيقة.

وازدادت الأمور سوءاً عندما بدأ الفارق يتقلص، فتم الاعتماد على فادي الخطيب حصراً في حسم الهجمات في ظل غياب أي صانع العاب، ومع كل ذلك جاءت الفرصة لحسم المباراة في وقتها الأصلي اذ كانت الكرة في متناول اللبنانيين معظم ثواني الدقيقة الأخيرة.

 وكانت الكارثة في الدقائق الخمس الاضافية التي شهدت انهياراً لبنانياً تاماً، فسجل الأردنيون 20 نقطة في مقابل 9، علماً أن راشيم رايت (32 نقطة و9 متابعات) ورفاقه حسموا المباراة في الدقيقة الأولى.

 وسينصرف لبنان لخوض مباريات ترتيب المراكز الى جانب فلسطين والمغرب والسعودية فيما ضمن منتخب السيدات الفوز بالذهبية بعد خسارة قطر امام مصر أمس (52ـ 132)، وعليه فإن مباراتهن مع قطر باتت لتأدية الواجب.

برونزية الغولف للبنان

 


حدثان بارزان، أحدهما ايجابي والثاني مؤسف، جذبا اهتمامات البعثة اللبنانية، بعد إحراز ميدالية برونزية جديدة وهذه المرة في لعبة الغولف لفرق السيدات.


أما الأمر الثاني فكان مؤسفاً وتمثل بخروج لبنان قسرا من مسابقة الكرة الشاطئية بعد الإصابة المفاجئة التي تعرض لها اللاعب ايلي أبي شديد أثناء مشاركته وزميله نادر فارس في مباراة نصف النهائي أمام عمان. وسقط اللاعب على الأرض متأثراً بتمزق عضلي لم تفلح المعالجة الطبية السريعة في استدراكه فتوقفت المباراة في مستهل شوطها الثاني بعد تقدم عمان في الأول (21 - 19).
ونقل أبي شديد إلى مقر إقامة البعثة للراحة والمعالجة المكثفة بهدف متابعة المباريات بعد الظهر، بيد أن تقارير الأطباء المعالجين أكدت عدم قدرة اللاعب على مواصلة مشوار التألق الذي بدأه في البطولة مع زميله نادر فارس وهما كانا مرشحين لإحراز الميدالية الذهبية وأقله الفضية لكن سوء الطالع حرمهما من هذه الأمنية.
وتأهل مازن برجاوي الى الدور نصف النهائي من منافسات البلياردو ـ تسع كرات بعد فوزه على الأردني جلال عودة الله (9ـ8) وعلى العراقي أحمد الطويل (10ـ2)، فيما أخفق محمد علي برجاوي في بلوغ الدور نفسه بعد فوزه على علي جالي العلي (9ـ8) وخسارته (5ـ10) أمام الاماراتي على السويدي.

 
وفشل اللاعبون اللبنانيون في تسجيل النتائج المرجوة في المصارعة الرومانية، بعد خسارة بلال الغربي أمام الأردني هاني معرفي في نصف نهائي وزن 120 كغ وفي الفرصة الأخيرة للحصول على الميدالية البرونزية أمام المغربي زكريا شعيب. كما خسر أحمد قمحية أمام اليمني محمد القحيلي في وزن 84 كغ.

 
وفي أم الألعاب، كانت المشاركة اللبنانية الوحيدة لكريستيل الصانع التي حلت رابعة في نهائيات مسابقة فردي الوثب الطويل.
ومني منتخب كرة الهدف بخسارته الرابعة توالياً وهذه المرة أمام الجزائر (1ـ11).
 

 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter