ANDREA PAOULI

التايكواندو في لبنان
 
TAE KWON DO AU LIBAN

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

 
ANDREA ROBERT PAOULI
 
اندريا روبير باولي
اندريا باولي من مواليد 2/5/1992
 - طالبة في مدرسة الليسيه الفرنسية اللبنانية الكبرى الاشرفية
- انضمت إلى نادي مون لاسال - عين سعاده عام 2003 وحازت الحزام الأسود في العام نفسه
• السجل:

- بطلة لبنان لفئة الناشئات أعوام: 2007 – 2008 – 2009

- ميدالية برونزية في بطولة آسيا في الأردن عام 2007

- ميدالية برونزية في بطولة الفجر في ايران عام 2008

- ميدالية ذهبية في بطولة البحرين الدولية عام 2008

- ميدالية فضية في البطولة العربية في مصر عام 2009

- ميدالية ذهبية في بطولة ألعاب البحر المتوسط في المغرب عام 2009

- ذهبية في دورة كأس العرب 2010

- برونزية في دورة الالعاب الآسيوية السادسة عشرة في الصين 2010 ، بوزن تحت 57 كلغ

2011 - تأهلت اندريا لاولمبياد 2012 - لندن بعد احرازها المركز الثاني في بانكوك

2011- برونزية دورة مانشستر الدولية 06-10-2011

2013 - في وزن تحت 57 كلغ، احرزت اندريا باولي (مون لاسال) ذهبية خلال دورة البحرين الدولية

2013 - برونزية وزن 57 كلغ- دورة البحر المتوسط في مرسين تركيا 21-06-2013

لبنان ثالثاً بين 16 دولة في تايكواندو البحرين 2013

02-04-2013   ملاعب

احتل لبنان المركز الثالث في ترتيب الدول المشاركة في بطولة البحرين الدولية الخامسة للتايكواندو المصنفة عالميا برتبة G1 والتي شارك فيها لاعبون ولاعبات من 36 منتخباً ونادياً من 16 دولة تمثل مختلف القارات هي: لبنان والبحرين وصربيا وسلوفينيا وسويسرا وافغانستان ومصر والامارات وماليزيا وايران والعراق والاردن والكويت وقطر والسعودية وتايلاند .
وهنا النتائج الفنية للفرق اللبنانية المشاركة:

عند الفتيان والفتيات (12- 14 سنة) وفي وزن تحت 40 كلغ احرزت مارييلا ابو حبيب (مون لاسال) ذهبية، وفي وزن تحت 45 كلغ، احرزت آنا حداد (مون لاسال) ذهبية، وفي وزن تحت 50 كلغ، احرزت سارا ابو شديد (مون لاسال) ذهبية، وفي وزن فوق 60 كلغ، احرزت ورد سلمان فضية.

عند الشباب (15-16-17 سنة)، وفي وزن تحت 45 كلغ، احرز الياس جبور (مون لاسال) وعمر الصميلي (اللواء الرفيد) ميدالية برونزية، وفي وزن تحت 48 كلغ، احرز ايريك ملكي (مون لاسال) برونزية، وفي وزن تحت 55 كلغ، احرز كريستوفر منصور (مون لاسال) برونزية، وفي وزن تحت 59 كلغ، احرز رينيه ابو حلقة (مون لاسال) ذهبية، وحسن حمدان (اللواء الرفيد) برونزية، وفي وزن تحت 62 كلغ، احرز عبد الغني عبد الواكد (اللواء الرفيد) برونزية، وفي وزن تحت 68 كلغ احرز عمير فرج (اللواء الرفيد) ذهبية.

عند الاناث (15-17 سنة)، وفي وزن تحت 52 كلغ، احرزت اليان الحاج (مون لاسال) ذهبية

في فئة الكبار (رجال) وفي وزن تحت 54 كلغ احرز عمر ابو جودة (مون لا سال) برونزية، وفي وزن تحت 62 كلغ احرز حيدر خضرا (مون لاسال) برونزية، وفي وزن تحت 74 كلغ، احرز ميشال سماحة (مون لاسال) فضية، وفي وزن تحت 87 كلغ، احرز جاد موصلي (مون لاسال) برونزية

وفي فئة الكبار (سيدات) وفي وزن تحت 57 كلغ، احرزت اندريا باولي (مون لاسال) ذهبية، وفي وزن فوق 72 كلغ، احرزت اوديت ملكون (الفرير بيت مري) برونزية.
وفي ترتيب النوادي:
مون لاسال 14 ميدالية (6 ذهبيات وفضيتان و6 برونزيات)
اللواء الرفيد 4 ميداليات (ذهبية و3 برونزيات)
الفرير بيت مري (ميدالية برونزية)

ونال لبنان 19 ميدالية هي: (7 ذهبيات وفضيتان و10 برونزيات)
كان في استقبال البعثة اللبنانية عند وصولها الى مطار بيروت رئيس اللجنة الاولمبية السابق رئيس نادي مون لاسال انطوان شاريتيه ونائب رئيس الاتحاد اللبناني للتايكواندو عبد الحميد كركي وامين صندوق الاتحاد عمر المصري وعضو الهيئة الادارية المحامي وسام سعادة وادارة نادي مون لاسال يتقدمها امين سر النادي المحاضر الاولمبي جهاد سلامة وادارة نادي اللواء الرفيد برئاسة طارق فرج وحشد من اهالي اللاعبات واللاعبين وقدمت الزهور والتهنئة للوفد.

 

باولي تتأهّل لأولمبياد لندن

28/11/2011
تأهّلت البطلة اللبنانية اندريا باولي من نادي مون لاسال إلى دورة الالعاب الاولمبية في لندن 2012 في لعبة التايكواندو عن وزن 57 كلغ، وذلك بعد فوزها بجميع مبارياتها في التصفيات الاولمبية التي اقيمت في تايلاند·

من جهته، أهدر اللبناني ميشال سماحة فرصة التأهّل بخسارته آخر مباراة له بنتيجة 4-5·

وأبرق رئيس اللجنة الاولمبية رئيس نادي مون لاسال انطوان شارتييه إلى باولي والامين العام للاتحاد اللبناني للعبة عضو اللجنة الاولمبية جورج زيدان، وكذلك المدرب باسم عاد مباركاً بهذا الإنجاز الجديد الذي تحقق للرياضة اللبنانية·

يُذكر أنّه سبق لبطلة كرة الطاولة اللبنانية تيفين مومجوغوليان أن تاهلت إلى الألعاب الأولمبية في اللعبة بإحرازها لقب بطولة غرب آسيا في الاردن·

تأهل باولي لاولمبياد لندن

تأهلت البطلة اللبنانية اندريا باولي من نادي مون لاسال إلى دورة الالعاب الاولمبية في لندن 2012 في لعبة التايكواندو عن وزن 57 كلغ وذلك بعد فوزها بجميع مبارياتها في التصفيات الاولمبية التي اقيمت في تايلاند.

من جهته، اهدر اللبناني ميشال سماحة فرصة التأهل بخسارته اخر مباراة له بنتيجة 4-5.

يذكر انه سبق لبطلة كرة الطاولة اللبنانية تيفين مومجوغوليان ان تاهلت إلى الالعاب الاولمبية في اللعبة بإحرازها لقب بطولة غرب آسيا في الاردن.

 

اندريا باولي وحلم تحقيق الميدالية الاولى لبلادها منذ 32 عاما

08-08-2012 سبور ليب
تحلم اندريا باولي لاعبة التايكواندو اللبنانية بمنح بلادها اول ميدالية لها منذ 32 عاما عندما تخوض اعتبارا من الخميس منافسات هذه الرياضة القتالية في وزن تحت 57 كلغ ضمن دورة الالعاب الاولمبية المقامة حاليا في لندن.

وكان لبنان دون اسمه للمرة الاخيرة في السجلات الاولمبية عندما احرز المصارع حسن بشارة ميدالية برونزية في اولمبياد موسكو عام 1980 في المصارعة اليونانية-الرومانية لوزن فوق الثقيل.

وتنحدر باولي من عائلة رياضية فوالدها روبير كان لاعب كرة سلة دولي ايضا وهو الذي دعاها لحضور تدريبات شقيقها في التايكواندو لكي تشجعه عندما كانت في السابعة، فاحبت اللعبة منذ النظرة الاولى وانكبت على ممارستها بانتظام حتى انها صعدت على منصة التتويج في دورة الالعاب الاسيوية في غوانغجو الصينية عام 2010 باحرازها الميدالية البرونزية، بعد ان حازت برونزية الالعاب الاسيوة للشابات عام 2007.

وتقول باولي المولودة في 2 ايار عام 1992 التي حملت علم لبنان في حفل الافتتاح “منذ ان كنت صغيرة اتذكر انني كنت اركض الى البيت لمتابعة الالعاب الاولمبية وكنت اتمنى التواجد فيها”. وتابعت: “منذ صغري وانا اعشق الرياضة، ووالدي مارسا الرياضة وشجعاني عليها.

جربت العديد من الرياضات ككرة السلة والسباحة والعاب القوى، ثم قمت بتجربة في التاكواندو فاعجبت بها لانها مليئة بالتحديات”.

ويشرف على تدريب باولي، التي انتزعت التأهل في التصفيات، بطلة لبنان واسيا السابقة كوزيت بصبوص ووصفت شعورها لدى بلوغ لندن بقولها: “كنت متقدمة على منافستي بنتيجة 5-1 قبل نهاية النزال بـ28 ثانية، وقلت في نفسي، يجب ان اصمد حتى نهاية الوقت لاني اصبحت قاب قوسين او ادنى من انتزاع بطأفة التاهل الى لندن”.

واضافت: “بعد نهاية المباراة ركضت باتجاه مدربتي وعانقتها وبكينا سويا”.

وكشفت: “ذهبت الى بكين لمشاهدة الالعاب قبل اربع سنوات وكنت احلم بالتواجد في الالعاب في لندن وقد تحقق الحلم فعلاً. لقد بذلت جهودا كبيرة لكي اكون هنا”

ويقول والدها روبير باولي: “التحدي مزدوج في لبنان فليس لدينا ثقافة الرياضة والتشجيح للوصول الى المستوى الاولمبي، لكن في ما يتعلق باندريا فقد رأيت في عينيها التصميم على فعل شيء منذ البداية”.

دائما ما تتدرب باولي مع الرجال في نادي المون لاسال في منطقة عين سعادة (شرق بيروت) ذلك لعدم وجود لاعبة بمستواها، وقد خاضت حتى الان 16 نزالا في مسيرتها فازت في نصفها وقد توجت بطلة للبنان خمس سنوات متتالية.

 

تهنئة من شارتييه لباولي

فور احراز اندريا باولي هذا الفوز اتصل رئيس اللجنة الأولمبية انطوان شارتييه برئيسة البعثة رولا عاصي ورئيسة اتحاد التايكواندو كارين المر والامين العام جورج زيدان والجهاز التدريبي واللاعبة باولي مهنئاً ومشيداً بهذا الانجاز.
بدوره امين عام اللجنة عزة قريطم تابع وقائع الانجاز اللبناني وهنأ البعثة بكامل افرادها، وامل ان تكون هذه الميدالية فاتحة خير لميداليات اخرى ضمن الدورة، سيما واننا اليوم اقتربنا من تحقيق ذلك من خلال نتائج الرماية وتحديدا عبر الرامي جو سالم الذي جمع 73 نقطة من جولات ثلاث وتصدر قائمة ترتيب اللاعبين.

عودة الفائزين بميداليات في غوانغزو
25 / 11 / 2010

عاد الى بيروت ابطال وبطلات البعثة اللبنانية الى الالعاب الآسيوية في غوانغزو من اصحاب الميداليات، وهم اندريا باولي الفائزة ببرونزية في التايكواندو وفريق الرماية الذي احرز فضية وضم وعبدو يازجي وجوزف قزحيا اضافة الى جو سالم صاحب الميدالية البرونزية لفئة الفردي.

وأقامت اللجنة الاولمبية استقبالاً للابطال العائدين في صالون الشرف بمطار رفيق الحريري حضره رئيسها انطوان شارتييه ونائبه عضو الاولمبية الدولية طوني خوري الى اعضاء اتحادي التايكواندو والرماية وأهالي الابطال، الذين استقبلوا اولادهم بالأهازيج والورود.

 وهنأ شارتييه الابطال، ورأى ان ما حققوه فخر لكل اللبنانيين

زيدان وباولي وشارتييه وشكر وكركي 2010

اتحاد التايكوندو كرّم حاملي الميداليات الدولية

12-04-2011

كرم الإتحاد اللبناني للتايكواندو لاعبي المنتخب اللبناني ولاعبي الأندية الدوليين الذين شاركوا في بطولات دولية وقارية وعالمية وأولمبية وحققوا ميداليات في حفل اقامه في قاعة نادي كاب سور فيل – الدكوانة وتوزع المكرمون على تسعة أندية اتحادية هي:
مون لاسال والأنترانيك والجيش وخريجي المؤسسة اللبنانية الحديثة – الفنار واللواء الرفيد والنسر الأسود والتقني وأنور الرياضي وعطالله مرجعيون .
حضرت رئيسة وأعضاء الهيئة الإدارية للإتحاد ورؤوساء وأمناء سر الجمعيات المكرمة والجهاز التدريبي للمنتخبات، وافتتح اللقاء بكلمة لرئيسة الإتحاد كارين لحود التي هنأت الأبطال على الإنجازات الدولية المحققة خلال العام 2010 وبعدها قدمت الدروع إلى الفائزين . كما أشار أمين عام الإتحاد جورج زيدان في كلمته الى جهود المدير الفني الماستر باسم عاد في السهر على إعداد الأبطال الذين احرزوا النتائج المميزة في اولمبياد الشباب وفي الألعاب الآسيوية وبطولة العالم للشباب وكانت كلمة مقتضبة للاعبة اندريا باولي حاملة برونزية الألعاب الآسيوية - غوانغزو 2010 وللاعب باسل خليل حامل البرونزية العالمية للشباب في مكسيكو 2010 تحدثوا خلالها عن تجربتهم في البطولات الدولية شاكرين للإتحاد دعمه في كافة المناسبات.

لائحة باللاعبين واللاعبات المكرمين:       
اندريا باولي (مون لاسال) ذهبية في كأس العرب للسيدات، وبرونزية في الالعاب الآسيوية في غوانغزو.

ميشال سماحة (مون لاسال) برونزية في الالعاب الاولمبية الاولى للشباب وبرونزية في بطولة مانشستر الدولية.

اليز شكر (مون لاسال) برونزية في كأس العرب للسيدات.

باسل خليل (مون لاسال) برونزية في بطولة العالم للشباب في المكسيك.

جاد يشوعي (مون لاسال) برونزية في بطولة الحسن الاردنية الدولية.

جاد موصللي (مون لاسال) برونزية في بطولة الحسن الاردنية الدولية.

هادي كرم (مون لاسال) برونزية في كأس المتوسط في تونس.

الياس الحداري (الانترانيك) برونزية في بطولة الحسن الاردنية الدولية.

الياس سميا (النسر الاسود) برونزية في بطولة الحسن الاردنية الدولية.

عبد عمسي (النسر الاسود) برونزية في بطولة آسيا للرجال والسيدات.

جورج عطالله (عطالله) برونزية في بطولة الحسن الاردنية الدولية.

ليوناردو شيبان (التقني) فضية في بطولة الحسن الاردنية الدولية.

عاصم فرج (اللواء) فضية في بطولة الحسن الاردنية الدولية.

انا حداد (الانترانيك) ذهبية في بطولة الحسن الاردنية الدولية.

ماريا حبيب (خريجي المؤسسة اللبنانية الحديثة - الفنار) برونزية في بطولة الحسن الاردنية الدولية.

ريما حنا (انور) فضية في بطولة عمان الدولية.

جيهان غصن (انور) برونزية في بطولة عمان الدولية.

نهرا غصين (انور) برونزية في بطولة عمان الدولية.

علي كنعان (الجيش) برونزية في البطولة العسكرية الدولية.

عقد رعاية بين "سرادار" واتحاد التايكواندو و "الأولمبية"2011

01 / 04 / 2011
وقّع اتحاد التايكواندو واللجنة الاولمبية ومؤسسة سرادار عقد رعاية لثلاثة أبطال في اللعبة تحت عنوان" الطريق الى أولمبياد لندن 2012"، وذلك خلال مؤتمر صحافي حاشد عُقد في مقر المؤسسة في الأشرفية.

تقدّم الحضور رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائب سيمون ابي رميا والنائب عمّار الحوري ورئيس اللجنة الأولمبية انطوان شارتييه ونائبه عضو الأولمبية الدولية طوني خوري والأمين العام للجنة الاولمبية عزة قريطم وامينة الصندوق رولا عاصي واعضاء اللجنة سليم الحاج نقولا ومازن رمضان وفرنسوا سعادة وفاتشيه زادوريان وجورج زيدان ورئيس مجلس ادارة "مجموعة سرادار" ماريو سرادار ورئيسة مؤسسة سرادار ماري كلود سرادار ورئيسة اتحاد التايكواندو كارين لحود وأعضاء الاتحاد وسفيرة بريطانيا في لبنان فرانسيس ماري غاي والمستشار في السفارة الكورية الجنوبية دونغ ايل.

النشيد الوطني افتتاحاً، ثم قدم عريف الحفل الزميل حسان محيي الدين البطلين الياس حداري وميشال سماحة والبطلة اندريه باولي. بعدها شكرت لحود المؤسسة الراعية، متمنية ان تحرز التايكواندو ميدالية للبنان في الألعاب الاولمبية، وتمنت التوفيق للمؤسسة، معتبرة ان الرعاية من شأنها تحضير اللاعبين الثلاثة بصورة محترفة.

 وعرّفت بالجهاز الفني للمنتخب وهم الماستر باسم عاد والماستر حبيب ظريفة والماستر رالف حرب والبطلة كوزيت بصبوص ولويدجينا ابو سمرا (معالجة فيزيائية) والفرنسي كريستوف جاكوب (مدرب اللياقة البدنية) وجيسيكا شكر (اخصائية تغذية).

 بعدها، شرح ماريو سرادار آلية رعاية ثلاثة من ابطال التايكواندو، وذكّر برعاية مؤسسة سرادار في ميدان السلة، وتمنى ان يحرز لبنان ميدالية في التايكواندو في الالعاب الأولمبية المقبلة، واضعاً كافة الامكانات بتصّرف الاتحاد لتحقيق الأهداف المرسومة.

 ثم تحدث شارتييه عن سرادار "ابن البيت الرياضي" آملاً ان توضع استراتيجية مالية من اللجنة الأولمبية لتحقيق الطموح على الصعيد الدولي.

 وتحدث عن شراكة بين اللجنة الاولمبية والاتحادات والأهالي والمدربين ورجال الصحافة والاعلام. وعقب الكلمات، تم عرض ثلاثة افلام وثائقية تختصر مسيرة حداري وسماحة وباولي الذين شكروا المؤسسة على مبادرتها لتنمية قدراتهم. ثم تم توقيع عقد الرعاية بين شارتييه ولحود وسرادار.

 ورداً على سؤال، كشف سرادار ان قيمة الرعاية هي 120 ألف دولار أميركي.
 

البطلة اللبنانية اندريا باولي
اندريا باولي من ذهبية "المتوسط" إلى آسيا فـ... الاولمبياد

تصوير رودريك صالومي

بلال زين

"شعرت بأجمل احساس على منصة التتويج حين سمعت النشيد الوطني اللبناني لأني احرزت الميدالية الذهبية"، بهذه الجملة التي تنم عن إحساس وطني خالص عبرت بطلة لبنان للناشئين في التايكواندو اندريا باولي عن سعادتها وشعورها بعد احرازها الميدالية الذهبية في بطولة العاب البحر الابيض المتوسط التي اقيمت في المغرب الشهر الماضي.

الذهبية هذه، لها اكثر من مغزى وفائدة للبطلة وللبنان، فهي جاﺀت في بطولة "للكبار" في حين ان باولي لا تزال ناشئة في الـ 17 من عمرها، هو ما يعد انجازا يدخل في خانة الاعجاز، وجاﺀت في وقت تتحضر فيه البطلة اللبنانية المنضمة إلى نادي مون لاسال "منبع الابطال" للمشاركة في اكثر من بطولة قارية اهمها بطولة غرب آسيا للناشئين والالعاب الآسيوية، وكانت المشاركة المتوسطية والفوز خبرة كبيرة اكتسبتها امام بطلات عالميات.

انتصار باولي الكبير هو بمثابة "ضوﺀ الشمعة" الذي ينير الظلام المسيطر على الرياضة اللبنانية من خلال النتائج السيئة التي يحققها هواة السفر السياحي خصوصاً من الاداريين حيث اكدت باولي ان السفر لتحقيق الانجازات ممكن في ما لو اراد المسؤولون عن الرياضة معرفة اين وكيف وعلى من تصرف الاموال.

صحيح ان باولي سافرت ولعبت ومثلت لبنان على نفقة الاتحاد اللبناني للتايكواندو، لكن الصحيح ايضاً ان هذا الاتحاد لم يحصل على "مساعدة وزارية" منذ سنتين تحديداً وهو يعاني من ازمة مالية واضحة فيما الدولة والمؤسسات تتفرج وتصفق للانجاز فقط. اما الطامة الكبرى فهي ان تلك الوزارة لم تبادر بعد عودة باولي مكللة بالذهب إلى تكريمها معنوياً على الاقل، لان المال الوزاري يبدو انه يصرف على رواتب موظفين ومستشارين لا عمل لهم سوى "تسجيل الدوامات" و... الغياب؟

"صدى البلد" التقت البطلة اندريا باولي التي ولجت الرياضة من بيت يتعاطى الرياضة ويعشقها فوالدها هو روبير باولي احد نجوم كرة السلة اللبنانية السابقين وكان كابتن فريق مون لاسال ولاعب منتخب لبنان سابقاً وكان معها الحوار الآتي:

 كيف كانت مسيرتك في هذه البطولة وصولاً الى النهائي؟

- "لعبت 3 مباريات قبل النهائي، وفي كل مباراة كان لدي شعور خاص، فاللقاﺀ الاول كان امام بطلة اليونان حيث كان الضغط كبيراً وقوياً علي لاني العب كناشئة امام بطلات اكبر مني سناً وخبرة وفزت فيها وهكذا دخلت في اجواﺀ البطولة حتى وصلت الى نصف النهائي ولعبت امام بطلة مصر القوية وكان الضغط بدأ يخف عني ولكني لا انكر شعوري بالخوف لاني سبق ولعبت امام مصرية اصغر سناً من منافستي في نصف النهائي وكــان علي اللعب ضد الاقــوى لكني فزت والحمدلله ووصلت الى النهائي لألعب ضد الفرنسية هذه المرة واحسست أن الضغط زال نهائياً واستطعت ان أفوز.

كيف لعبت النهائي الكبير؟

- "بدأت بأعصاب هادئة واستطعت التقــدم 2- صفر، بعد ذلك قررت الاعتماد على خطة للحفاظ على هذا التقدم او فارق النقطتين، وبالفعل استطعت مواصلة المباراة والحفاظ على تقدمي في الجولات الثلاث التي مرت علي وانا محافظة على تقدمي لتنتهي المباراة كما خططت لها واحرزت اللقب الاغلى بالفوز 2-4 ودائماً بفارق النقطتين.

هـل كنت تتوقعين احراز الميدالية الذهبية؟

- "بصراحة الميدالية الذهبية كانت مجرد حلم في حياتي، اما في هذه البطولة فقد كنت اطمح واخطط لاحراز ولو ميدالية برونزية خصوصاً ان هذه البطولة تشارك فيها لاعبات من ثلاث قارات هي اوروبا وافريقيا وآسيا، من هنا كان حلمي الخروج بأي ميدالية والوقوف على منصة التتويج، لكني والحمدلله احرزت الذهبية.

كيف كان شعورك بعد فوزك؟

- "لا يمكن ان اصف روعة شعوري في تلك اللحظات، لقد كانت اجمل لحظات حياتي خصوصاً انه جاﺀ بعد معاناة واني لم اكن اتوقعه، اساساً سافرت للمشاركة من اجل اكتساب الخبرة والتحضير لبطولة آسيا، فكان الفوز، وهنا اود ان اعبر عن شعوري بالسعادة الكبيرة والحقيقية حين اعتليت منصة التتويج امام بطلات كبيرات من مصر واسبانيا وفرنسا ووقفت لاستلام الذهبية ومــن ثم سمعنا جميعاً عزف النشيد الوطني اللبناني فكانت اللحظات الاجمل في حياتي بأن اسمع نشيد بلادي على منصة التتويج والميدالية الذهبية في عنقي، فضلاً عن ان الشعور والفرح كانا مضاعفين لاني شاركت ضد الكبار بينما انا ناشئة.

ماذا بعد ذهبية البحر المتوسط؟

- "اتطلع الآن الى مواصلة مشواري في المسابقات القارية حيث اقوم بالتحضير المتوصل لعدة بطولات اهمها بطولة غرب آسيا للناشئين التي ستقام في تموز المقبل في الاردن وفي بطولة آسيا للكبار التي ستقام فــي آب 2009 وصولاً الى البطولة الاهـم وهي بطولة آسيا للناشئين التي ستقام في ايلول 2009 وكنت قد احرزت الميدالية البرونزية في البطولة السابقة قبل سنتين والآن اسعى للتحضير المثالي لاحراز مركز افضل.

العيون باتت تراقبك داخلياً وخارجياً فكيف ستتعاملين مع ذلك؟

- "احرازي الميدالية الذهبية جعلني في مواجهة مزدوجة، الاولى للحفاظ على مستوى الانجاز والثانية للانتباه جيداً لكل المنافسات بعدما صرن يحسبن حسابي ويسعين الى الفوز علي، فضلاً عن ان المنافسات لي في بطولة آسيا قويات لان هذا القارة تضم اقوى بطلات العالم في التايكواندو خصوصاً بطلات كوريا والصين وتايلاند وايران، لكني لن اوفر جهدا لرفع علم لبنان والاستماع الى النشيد الوطني اللبناني على منصات التتويج مجدداً.

بالنسبة إلى التماريــن، كيف تستعدين الآن؟

- "اتمرن يومياً مرة واحدة لساعتين في نادي مون لاسال واحياناً ساعتين ونصف الساعة، وفي ايام الاجازات اضاعف حصص التدريب الى حصتين يومياً.

كيف توفقين بين التمارين والدراسة؟

- "اقـوم بتنظيم وقتي لعدم التعارض بين الدراسة والتمارين، وفي المناسبة فان مساعدة اهلي لي تشجعني على بذل المزيد لاحراز الالقاب، فهم يقفون إلى جانبي ويؤازروني، وانا اتمرن في شكل جيد وبنفس الوقت متفوقة في دراستي وعلاماتي ونتائجي من الاوائل دائماً، وتشجيع اهلي لي نابع من كوني قادمة من بيت يتعاطى الرياضة، فوالدي كان كابتن فريق مون لاسال في كرة السلة ووالدتي تساعدني في موضوع الاكــل والغذاﺀ للحفاظ على وزني. كل ذلك يجعلني مرتاحة ومتفرغة للدراسة والتمارين فقط، كما اني آخذ رأي شقيقي الاصغر فيليب (14 عاماً) الذي يلعب كرة القدم ونحن نشجع معاً فريق مانشستر يونايتد الانكليزي.

هل بدأت بممارسة الالعاب القتالية منذ الصغر؟

- "بدأت بممارسة كرة السلة لاني تأثرت بوالدي وكنت ارافقه الى الملاعب ثم لعبت التنس والعاب القوى لكني استقريت اخيراً في التايكواندو لانها الوحيدة التي توصلني الى العالمية كما اعتقد فضلاً عن اني احببتها كثيراً.

من هن منافساتك في لبنان؟

- "بصراحة لم اتعرض بعد لمنافسة قوية من لاعبات لبنانيات، وهــذا مؤسف ما يجعلني اتمرن مع الشباب لكن ذلك ينعكس ايجاباً علي لاني اتمرن ضد من هم اقــوى مني، كما ان التدريب في نادي مون لاسال يجعلني مرتاحة واتحضر في شكل جيد مع مدرب ممتاز هو باسم عاد، وجميع اللاعبين واللاعبات يساعدوني ونحن في مون لاسال نشكل عائلة واحدة.

ماذا عن دعم الاتحاد لك؟

- "اتحادنا رائع وهو لا يتوقف عن دعمي على امل ان يحصل هو على دعــم مــن الــدولــة ليواصل دعمه لنا خصوصاً اننا نتحضر ونسافر دائماً على نفقته ويلبي لنا طموحاتنا، ودعم الاتحاد ساعدني لاحراز ذهبية البحر المتوسط.

كيف تفكرين في المستقبل؟

- "اريد تحقيق ميداليات للبنان والتدريب بشكل متواصل لان هدفي الاكبر هو الوصول الى تمثيل لبنان في الالعاب الاولمبية، صحيح ان حلمي هو احراز بطولة آسيا للكبار لكن الحلم الكبير لي وللبنان هو المشاركة في الالعاب الاولمبية.

لمن تهدين ذهبية البحر المتوسط؟

- "اهديها الى اهلي ونادي مون لاسال واتحاد التايكواندو والى لبنان وكل اللبنانيين.

بماذا تنصحين اللاعبات الصغيرات؟

- "انصحهم بممارسة هذه الرياضة لانها جميلة ومفيدة، ولكن الاهم هو ان تمارس كل ناشئة وصغيرة الرياضة التي تحبها وتستمر فيها لتحقيف نتائج جيدة، وكل من يمارس رياضة يحبها ويعشقها لا بد له ان يصل.

وفي هذه المناسبة اتمنى ان تقوى رياضة التايكواندو خصوصاً عبر ممارسة الفتيات لها لان هذه اللعبة تفتقد الى العنصر النسائي.

قال مصدر اتحادي لـ "صدى البلد" ان "الانجاز الذي حققته اندريا باولي يمكن وصفه بالاعجاز، وقام الاتحاد اللبناني للتايكواندو بتحمل جميع نفقات ومصاريف الرحلة رغم امكاناته المحدودة خصوصاً انه لم يتلق حتى اليوم المساعدات المقررة له من وزارة الشباب والرياضة والتي تبلغ 100 مليون ليرة منذ العام 2008 وحتى الآن، وذلك بسبب الروتين الإداري والمعاملات، علماً ان بعض الاتحادات تحصل على مساعداتها وهي لم تحقق اي انجاز للبنان، وهذا يدعو إلى الاستغراب والتساؤل".

 وتمنى المصدر صرف مساعدات فورية للاتحادات والاندية واللاعبين الذين يحققون انجازات باسم الوطن بعيدا عن تعقيدات الروتين.

بدأت ممارسة التايكواندو في السابعة من العمر إلى جانب أكثر من رياضة حيث أن والداي دائما ما يشجعاني على ممارسة الرياضة.

في العام 2007 حققت برونزية الألعاب الآسيوية للناشئين ما أعطاني دفعا وزخما كبيرين لتحقيق حلم الطفولة بالوصول إلى المستوى العالمي، فبدأت معالم هذا الحلم تتضح حيث أنني قادرة أن أصل من خلال ممارسة هذه الرياضة إلى العالمية.
وفي العام 2008 سافرت لمشاهدة الأولمبياد في الصين وعند عودتي بدأت أخبر من حولي بأنني سأشارك في أولمبياد لندن 2012 ما أثار تعجب البعض واستخفاف البعض الآخر إلا أنني كثفت التمارين في ناديي المون لا سال مع المدرب سمعان وسائر المدربين اللبنانيين الذين أوصلوا اللعبة إلى المستوى العالمي وأنا أشكرهم على كل هذه الجهود.
أحرزت في العام 2009 أحرزت ذهبية البحر المتوسط وأفضل لاعبة في بطولة غربي آسيا للناشئين وبرونزية في بطولة آسيا للفنون القتالية وكل هذا شجعني للمتابعة وتكثيف الجهود.

العام 2010 حمل لي مشاركة في بطولة العرب التي أحرزت ذهبيتها قبل أن أحرز أواخر العام نفسه برونزية البطولة الآسيوية وفي تلك اللحظة أدركت أنني فعلا قادرة على الوصول إلى الألعاب الأولمبية.
لم يحالفني الحظ في بطولة العالم 2011 وصلت إلى ربع النهائي ولم يكن ذلك كافيا حيث أن أصحاب المراكز الثلاث الأولى هم وحدهم من يتأهل إلى الألعاب الأولمبية فأصبت بخيبة أمل ولكنها لم توقفني عن المتابعة وبخاصة وأنا على أبواب الفرصة الثانية للتأهل وهي بطولة آسيا والتي وبالرغم من كونها الأصعب بين القارات لم تثنيني عن زيادة التدريبات والإصرار أكثر فأكثر على تحقيق حلمي، فنجحت بالوصول والتأهل وهي اللحظة الأجمل بالنسبة لي.

هل تلقيت أي دعم مادي في خلال التحضيرات؟
تلقيت دعما كبيرا من مجموعة سرادار بعد الاتفاق الذي أبرمته مع اللجنة الأولمبية والاتحاد ونادي المون لاسال وبذلك تم دعم برنامج التحضير للألعاب الأولمبية تحت عنوان "Road to the Olympics" وهو برنامج ساعدني بشكل كبير إذ لم تعد مشكلة عدم توافر الموارد المادية لتغطية تكاليف السفر والمشاركات في البطولات موجودة فغطى كل النقاط بالإضافة إلى تكاليف المدرب البدني الفرنسي "كريستوف جاكوب".
كيف تحضرت لهذه البطولة؟
منذ تأهلي، أصبح برنامجي اليومي مليئا بالتايكواندو والتايكواندو وحدها فلم أتسجل سوى بصفين في الجامعة وأتدرب بمعدل 4 ساعات يوميا بالإضافة إلى جلسات العلاج الفيزيائي والتحضيرات البدنية والنفسية وحتى التحضير الغذائي الأنسب، أضف إلى ذلك أنني بت أعرف من هن المنافسات لذا أشاهد أيضا تسجيلات لمباراياتهن كي أدرس نقاط ضعفهن.
ما هي أهدافك في الألعاب الأولمبية وما هي حظوظك؟
طموحي هو التتويج بالرغم من صعوبة المنافسة ولكني سأبلغ قصارى جهدي للحصول على ميدالية وتمثيل لبنان أفضل تمثيل فأنا اليوم أمام واجب وطني شأني شأن زملائي الذين أتمنى لهم كل التوفيق أيضا.
أعرف المشاركات ولن تكون المواجهات سهلة على الإطلاق خاصة مع فارق عامل الخبرة حيث أن بعض اللاعبات قد شاركوا لأكثر من مرة في الألعاب الأولمبية والبطولة العالمية ويصل عمر البعض إلى 27 عاما فيما لا أزال في الـ20 من العمر ولكن أملي كبير في الوصول إلى نتيجة إيجابية وتمثيل مشرف الفوارق التقنية بسيطة برأيي والفائز سيكون صاحب الإرادة والتصميم الأكبر.
ما هي أهدافك بعد الأولمبياد؟
سأواظب على ممارسة الرياضة وبالأخص التايكواندو بالإضافة إلى متابعة دراستي ولكني حاليا أعطي وقتي للتحضيرات وسيكون لي الوقت الكافي بعد الانتهاء من البطولة لأرسم طريقا لي على كل الأصعدة.
أنت من أصغر المشاركات في البعثة اللبنانية وحتى على صعيد جميع المشاركين، هل ترين لاعبين جدد قادرين على الوصول أيضا إلى الألعاب الأولمبية في المستقبل؟
أنا أكمل مشوارا بدأه رياضيون قبلي شأني شأن جميع المشاركين في الأولمبياد وأنا على يقين بأن أكثر من شخص على صعيد التايكواندو سيكملون المسيرة أيضا وقد رأيت أكثر من موهبة صاعدة في مون لا سال أعتقد بأنهم قادرين على الوصول والتألق في حال حصلوا على الاهتمام والمتابعة الكافيين.
كيف تقيمين تطور التايكواندو في لبنان؟
أعتقد بأن اللعبة بدأت تأخذ منحا تصاعدي في لبنان فعدد اللاعبين في تزايد مستمر والمستوى يتطور كما مشاركات الأندية، أضف إلى ذلك جهود الاتحاد وأخص بالذكر السيد جورج زيدان الذي يحاول مساندة اللعبة عبر تنظيم نشاطات مرتبطة باللعبة ومسابقات.
ما الذي ينقص التايكواندو لضمان وجودنا بين الكبار بشكل دائم؟
ينقصنا الكثير من ناحية الدعم المادي أولا حيث أن بناء بلد رياضي بامتياز يحتاج إلى تفرغ الرياضيين للتدريب والمسابقات وهذا أمر مستحيل في لبنان.
كما يجب إيلاء اهتمام كبير للفئات العمرية الصغيرة وصقل مهاراتهم بمعسكرات داخلية وخارجية على المستويات العالمية وتأمين المشاركة في سائر البطولات بالإضافة إلى الاهتمام الإعلامي الذي من شأنه أن يدفع بالرياضيين لتقديم أفضل ما لديهم.
شكر خاص:
أشكر كل من وقف إلى جانبي ابتداء من عائلتي، أصدقائي، المدربين، الاتحاد، اللجنة الأولمبية، الرعاة وبالأخص مجموعة سرادار والإعلام وكل من دعمني وأتمنى أن تحرز البعثة اللبنانية نتائج متميزة.

كوووورة

 
التقرير الفني لبطولة العالم – كوريا.

الموضوع: بطولة العالم - كوريا 2011.

شارك منتخب لبنان للتايكوندو في بطولة العالم التي اقيمت في كوريا للفترة الممتدة من 01 لغاية 06 أيار 2011 و تألفت البعثة على الشكل التالي :

رئيس الوفد: السيد جورج زيدان.

حكام دوليون: جولي ديب – دانيال خورسنجيان .

المدرب الوطني: الماستر باسم عاد .

اللاعبون: سيدات: كوزيت بصبوص -53 كلغ - أندريا باولي 57- كلغ

رجال : هادي كرم -58 كلغ / ميشال سماحة 68- كلغ / جاد موصللي -87 كلغ / الياس حداري 80+ كلغ.

واتت النتائج على الشكل التالي :

- وزن -53 كلغ سيدات : خسارة اللاعبة كوزيت بصبوص امام الفيلبين بنتيجة 1/11 .

- وزن -57 كلغ سيدات : خسارة اللاعبة أندريا باولي امام تركيا 2/3 .

- وزن -58 كلغ رجال : خسارة اللاعب هادي كرم امام الفليبين 4/3 في الجولة الرابعة .

- وزن -68 كلغ رجال : فوز اللاعب ميشال سماحة على تونس 0/4 في المباراة الأولى / خسارة اللاعب ميشال سماحة امام البرازيل نتيجة 0/4 في المباراة الثانية .

- وزن -87 كلغ رجال : خسارة اللاعب جاد موصللي امام هولندا نتيجة 3/4 .

- وزن +87 كلغ رجال : اصابة اللاعب الياس الحداري في ساقه ما اجبره البقاء خارج المسابقة.

المصدر- اتحاد اللعبة

5 فضيات وبرونزية للبنان بالتايكواندو في البطولة العربية للناشئين 2009

19 / 02 / 2009

احرز منتخب لبنان 5 ميداليات فضية وبرونزية واحدة في البطولة العربية للناشئين التي جرت في الاسكندرية بمشاركة الاردن وليبيا والمغرب وتونس واليمن والامارات والعراق وفلسطين الى البلد المنظم، وهنا الفائزين بالميداليات:

اندريا باولي (55 كلغ)، طارق مقدسي (73 كلغ)، ليوناردو شيبان (51 كلغ)، جوزف سرغاني (63 كلغ)، فادي بخعازي (59 كلغ)، اما البرونزية فكانت من نصيب جو شامي (78 كلغ)، كما حل لبنان رابعا في تصنيف الشباب
 

 

abdogedeon@gmail.com  

ABDO GEDEON  توثيق