ALI MAHMOUD ALSAADI
 
كرة القدم في لبنان
 
FOOTBALL AU LIBAN
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
علي محمود السعدي
 
 

علي محمود السعدي لاعب لبناني دولي  في لعبة كرة القدم

الاسم: علي محمود السعدي.
من مواليد: 20/4/1986.
القامة: 1,86م.
الوزن: 83كلغ.
اللعبة: كرة القدم.
النادي: الصفاء.
المركز: قلب دفاع.
لاعبه المفضل: زميله خضر سلامي.
مدربه المفضل: العراقي أكرم سلمان.
مكتشفه: وائل العود مع أشبال الصفاء.
صاحب الفضل عليه: المدرب السوري نزار محروس.
أفضل لاعب مرّ بتاريخ كرة القدم اللبنانية برأيه: غسان أبو دياب.
الوضع الاجتماعي: متأهل وأب لطفلة اسمها لميس.
الهاتف: 932121/76.
 

يفخر بتسجيله إصابة الفوز للبنان على كوريا الجنوبية

24-02-2013

علي السعدي: حلمي الاحتراف ولو في نادِ عربي

محمد دالاتي
ينتظر قلب دفاع الصفاء الدولي علي السعدي تحقيق حلمه بكرة القدم، بأن يتلقف عرضاً مغرياً للاحتراف خارج لبنان، ولو كان من ناد عربي، كي يؤمن مستقبله، بعدما أكد في أكثر من مباراة خاضها مع المنتخب الوطني أنه قادر على حمل المسؤولية في مركز قلب الدفاع، وتخليص مرمى فريقه من مآزق عدة.

ويُعتبر السعدي صمام الأمان الحقيقي لفريقه نظراً للسمات التي يمتاز بها، ومنها براعته في التصدي للكرات العالية، مستفيداً من قامته الفارعة، وإجادته التفاهم مع زملائه في جميع المراكز، حتى المهاجمين، بإرسال التمريرات الطويلة إليهم والتي تشكل خطراً على مرمى الفريق المنافس. كما يمتاز بالمشاركة بالكرات العالية من الضربات الركنية، وترجمة بعضها أهدافاً، ولا يتردد في التقدم لمؤازرة زملائه المهاجمين وتسديد الكرات القوية من بعيد. ويجيد السعدي تنفيذ الضربات الحرة المباشرة وغير المباشرة، وضربات الجزاء "البنالتي".

ويفخر السعدي بتسجيله هدفاً للبنان في مرمى كوريا الجنوبية في بيروت، ضمن التصفيات الآسيوية لكأس العالم، وفاز لبنان يومئذ 1 0، وجاءت الإصابة بتسديد قوية من داخل منطقة الجزاء الى يسار الحارس الكوري الذي عجز عن صدها. كما يفخر السعدي بنجاحه الموسم الماضي في تحقيق لقب البطولة مع زملائه لفريقه الصفاء الذي يتصدر حالياً ترتيب الدوري، آملاً أن يحتفظ الصفاء بلقب البطولة، وأن يحقق نتائج جيدة في كأس الاتحاد الآسيوية سفيراً للكرة اللبنانية.

ويرى السعدي أن التنافس في الدوري الحالي ينحصر بين أربعة فرق هي الصفاء والنجمة والأنصار والعهد، متوقعاً أن يحسم الصفاء اللقب بفضل جهازه الفني المميز بقيادة العراقي الخبير أكرم سلمان يعاونه الكابتن غسان أبو دياب، وبفضل تشكيلة اللاعبين، مؤكداً أن الصفاء يملك كوكبة من النجوم المحليين المميزين في جميع المراكز.

ولفت السعدي أنه خاض أفضل مبارياته في الدوري أمام النجمة، في نهائي الموسم الماضي، وأسفرت عن فوز الصفاء بإصابة واحدة سجلها محمد زين طحان، وأثمرت فوز الصفاء باللقب الثمين. أما أفضل مبارياته الدولية فكانت أمام كوريا الجنوبية وأسفرت فوزاً تاريخياً للبنان بإصابة واحدة. وعلى رغم الخسارة الثقيلة للمنتخب أمام إيران بخمس إصابات مقابل لا شيء، ضمن تصفيات كأس آسيا 2015، لا يستبعد السعدي أن يعوّض لبنان في مبارياته المتبقية في الدور الرابع الحاسم للتصفيات الآسيوية لكأس العالم 2014، ويرى أن ما قدّمه المنتخب من إنجازات ساهمت في إعادة الهيبة له، وأن سقوطه أمام إيران في طهران أخيراً لا يعدو كونه كبوة، وعلى الجمهور اللبناني أن يؤازر منتخبه الوطني كي يستعيد اللاعبون ثقتهم بأنفسهم، وأن الأمل في تأهل لبنان لكأس العالم لا يزال قائماً على رغم ضعفه، وعلى اللاعبين بذل قصاراهم حتى المباراة الأخيرة في التصفيات.

واعتبر السعدي أن لبنان بات مهيئاً أكثر من الماضي للتحوّل من الهواية الى الاحتراف الذي يوفر تقدماً مفصلياً للكرة اللبنانية، كما يؤّمن مستقبل اللاعبين، مؤكداً أن مستوى اللاعبين المحليين يفوق مستوى الأجانب الذين تعاقدت النوادي معهم هذا الموسم.

وتوقع السعدي أن يجد الاتحاد، بالتعاون مع الأندية، حلاً جذرياً لإعادة الجمهور الى المدرجات، وأضاف: "تبدو المباريات يتيمة من دون جمهور، ولا يلمس أي لاعب حماسة لتفجير طاقاته وفنياته في الملعب حين تفقد اللقاءات روحها من دون جمهور. وكان الجمهور اللبناني إيجابياً حين تحلّق حول المنتخب، وكان دوره رائعاً في دفع اللاعبين لمضاعفة الجهد وتحقيق أهداف وأحلام بعيدة، وإذا استمر الجمهور في تشجيع المنتخب في المباريات المقبلة، فليس ما يمنع تجدد وجه الكرة اللبنانية، والتعويض عن الخسارة الأخيرة القاسية أمام إيران، ولا سيما أن مفاجآت كرة القدم لا تتوقف".

وكشف السعدي أنه تلقى بطاقة حمراء واحدة في مسيرته الكروية، وذلك في المباراة أمام العهد في كأس النخبة الموسم الماضي، حين أعاق لاعب العهد هيثم فاعور وكان في موقع المدافع الأخير، واعتبر ارتكابه هذا الفاول تكتيكياً، ونجح الصفاء بالفوز بكأس النخبة.

وتعرّض السعدي لإصابة بالغضروف ثم بالرباط الصليبي، وأُخضع للجراحة مرتين، واستطاع أن يستعيد لياقته الكاملة بفضل إصراره على متابعة اللعب والتألق، ورأى أن ارتفاع اللياقة لدى اللاعب تساعده كثيراً على تخطي الوقوع في فخ الإصابة أحياناً كثيرة.

وكانت بداية السعدي الكروية في أحياء وملاعب منطقة الجناح الشعبية، حيث كان يشكّل فريقاً مع أنداده في الحي، الى أن شجعه زميله خضر سلامي على التوقيع على كشوف الصفاء مع محمود الزغبي وعمر عويضة وحمزة سلامي ولعب في فرق الفئات العمرية، وكان يشرف على تدريب الفريق توفيق كرنيب ووائل العود. وتسلّم تدريب الصفاء السوري نزار محروس فطلب أن يشارك السعدي (16 سنة) في تمارين الفريق الأول، وشارك على سبيل التجربة في مباراة أمام فريق البرج في الدوري على ملعب فؤاد شهاب البلدي في جونية، وفاز الصفاء يومها بصعوبة 5 4، لكن السعدي نجح في لفت نظر الجهاز الفني إليه، ليصبح أساسياً في تشكيلة الصفاء بعدها.

أما في المنتخب فاختاره المدربان عدنان الشرقي وإميل رستم للعب أمام السعودية عام 2005 في الرياض، وكان اللقاء ودياً وفاز لبنان يومئذ 2 1، وبقي في تشكيلة المنتخب في عهد رستم ثم في عهد الألماني ثيو بوكير ولا يزال حتى اليوم، وشارك في تصفيات كأس العالم 2014 في البرازيل أمام الكويت وكوريا الجنوبية وأوزبكستان، كما خاض معه مباريات غرب آسيا في الكويت وكأس العرب في السعودية.

ويتمنى السعدي، أخيراً، أن يحالفه الحظ بالاحتراف في الخارج، وأن يحتفظ الصفاء هذا الموسم بلقب بطولة الدوري، شاكراً إدارة الصفاء والجهاز الفني على معاملتهما الجيدة له، وآملاً تحقيق المزيد من الانتصارت للصفاء.

 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق