ALI AWADA

كانوي كاياك في لبنان

 CANOE - KAYAK  AU LIBAN

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

علي عواضة

اشتقنالك استاذ علي

 abdogedeon@gmail.com   لمراسلة الموقع

الرافتينغ في العاصي

02-08-2018

قبل نحو عشرين سنة، تحديداً سنة 1999، عامَ للمرة الأولى زورق مطاطي صغير فوق مياه نهر العاصي. «حدث» سيكون له تأثير اجتماعي واقتصادي كبير في ما بعد على حياة المدينة النائية المنسية. ربما لم يخطر في بال علي عواضة، عندما غامر بإدخال رياضة الـ«رافتينغ» إلى نهر العاصي، العوائد التي ستجنيها الهرمل منه.

ما هي إلا سنوات قليلة حتى بات العاصي والـ«رافتينغ» صنوين، وبات لكل مطعم «رافتاته» (زوارق مطاطية). منذذاك، ما عاد صيف الهرمل يعني سباحة في مياه النهر الباردة ولا غداء على ضفته فحسب. بل، أولاً وقبل كل شيء، يعني الـ«رافتينغ» الذي يستقطب نحو 12 ألف شخص سنوياً من لبنانيين مقيمين ومغتربين وسياح. وهو عدد قابل للزيادة أضعافاً في ما لو أُحسن تنظيم هذه الرياضة.

«العصر الذهبي للرافتينغ كان بين 2001 و2010»، يقول مدير نادي «سكواد للرافتينغ» نورالدين المقهور.

إذ كان يدير هذه الرياضة من تلقى تدريباً متخصصاً فقط. بدأت الحكاية مع عواضة، الشاب الجنوبي الذي كان يجذف في نهر الكلب والليطاني والأولي، قبل أن «يكتشف» العاصي ومياهه الغزيرة على مدار العام... فكانت المجازفة.

درّب عواضة مجموعة من «التلاميذ» على «أصول» الرافت، لتنطلق اللعبة ويقترن اسمها بالعاصي. لكن غياب أي نوع من التنظيم أدى الى فوضى في إدارة اللعبة حتى بات كل مطعم «نادياً» قوامه بعض «السبيحة» الذين تدربوا على قيادة الـ«رافت».

علماً أن أياً من هذه النوادي غير مرخّص، وبعضها لا يلتزم تماماً بمستلزمات الأمان التي تقتضيها اللعبة كتوافر الـ«كاسك» (لحماية الرأس) والـ«لايف جاكيت» (سترة الحماية من الغرق). فيما يتهاون البعض في نوعية الزوارق المطاطية. إذ أن الـ«رافتات» أنواع، بحسب المقهور، فـ«هناك الممتاز (صناعة أميركية وأوروبية) ويصل سعره إلى حدود 7000 يورو»، وهناك النوع «الهردبشت من صنع الصين المعرّض للتنفيس ويصل سعره إلى 1500 دولار».

هذا التهاون يعود في جزء كبير منه الى غياب التنظيم والمضاربة وخفض الأسعار لاستقطاب الزبائن ما يحول دون مراعاة معايير السلامة. إذ تصل الأسعار في بعض النوادي إلى 10 آلاف ليرة على الشخص للواحد، فيما تبلغ كلفة الشخص في فرنسا 120 دولاراً وفي تركيا 100 دولار! وبالطبع يكون ذلك على حساب الأمان والمتعة الحقيقية. إذ أن الرحلة التي يفترض أن تستغرق نحو ساعتين ونصف ساعة لقطع حوالى ثمانية كيلومترات، تستغرق بالعشرة آلاف ليرة أقل من ساعة واحدة.

يلفت المقهور الى أن الرقابة على التزام النوادي بمعايير السلامة من مسؤولية الدولة والاتحاد اللبناني للكانوي كاياك، ولكن «ما حدا سائل عن الاتحاد... والاتحاد لا يولي أهمية للهرمل».
رئيس الاتحاد اللبناني للكانوي كاياك مازن رمضان أكد لـ «الأخبار» أن للانتساب للاتحاد شروطاً، منها أن يحوز المدرب على شهادة تدريب وإنقاذ، إضافة إلى امتلاك المعدات والتجهيزات المتعلقة بالسلامة العامة كالحبال ومعدات الإنقاذ والإسعافات الأولية. أما «المؤسسات» (متجنباً تسميتها «أندية») المنتشرة على العاصي فتعمل بمفردها وليس فيها واحدة عضو في الاتحاد اللبناني للكانوي كاياك، كون «الرافتينغ لعبة ترفيهية ربحية بخلاف الكاياك التنافسية والاحترافية»، وبالتالي يعود للبلديات تنظيم شؤون اللعبة. فيما الاتحاد، بحسب رمضان، جاهز لتقديم الاستشارة والمساعدة في تأمين ما يلزم من شروط مزاولة اللعبة».

اللعبة الأجنبية صارت في لبنان «هرملية» بامتياز، وهي بحاجة إلى تنظيم عاجل. صحيح أن أي حادثة خطيرة لم تقع بعد، ولكن «إن وقعت حادثة كهذه فسوف تسيء لسمعة هذه اللعبة وتضر بالجميع، ولن يقال إنها وقعت في ناد معين». يقول المقهور عن لعبة جعلت الهرمل قبلة للترفيه ووضعتها في قلب الحدث «وهذا ما لم تنجح في فعله كل الخطب السياسية إنما... زورق مطاطي صغير».

حرق مركز نادي نهر الكلب للكانوي كاياك 2011

23 / 09 / 2011   النهار
شكا رئيس نادي نهر الكلب للكانوي كاياك علي عواضة من تعرض مقر النادي على مجرى النهر للحرق تماماً على أيدي مجهولين مساء الثلثاء 20 ايلول.
وقال في بيان له ان مركز النادي المحروق كان يتألف من غرفة لتبديل الملابس واخرى لتخزين المعدات وحمامين، وهو مصنوع من الحديد والخشب وقد اتت عليه النار بكامله
والنادي مرخّص له منذ 1997، وكان يعنى بتنظيم بطولة الجامعات ومباريات الرافتينغ والكاياك منذ 1993.
وذكر بأن مركزي ناديين آخرين دمرهما الجيش الاسرائيلي عندما اعتدى على جسري الاولي والخردلي عامي 1996 و2011 وفقدت ايضاً مراكبهما ومعداتهما.

جريدة السفير اللبنانية 23 - 09 - 2011
حريـق مفتعـل يأتـي علـى مقـر
أول ناد للـ«كـانـوي كـايـاك» فـي لبنـان

تعرض مركز نادي نهر الكلب للـ«كانوي كاياك» وهو على ضفاف مجرى نهر الكلب للحريق بأكمله على يد مجهولين، وهو مؤلف من غرفة لتغيير الملابس ودوش عدد 2 وغرفة تخزين لمعدات التجذيف ومراكب الـ«كاياك»، وهو مصنوع من الحديد والخشب.
ومع إحراق النادي، يخسر أكثر من 500 ناشط رياضي مجالاً أكثر من حيوي كان النادي بالنسبة لهم بما يمثله من رياضة رائدة ونادرة، نقطة لقاء للجميع ومن جمع المناطق اللبنانية للتدرب على مجرى نهر الكلب في فصل الشتاء. وكان ينظم النادي كل سنة بطولة الجامعات في الـ«رافت» ومباراة في رياضة الـ«كاياك» وكان أول ناد يمارس اللعبة في لبنان حيث بدأت اللعبة بالانتشار على ضفاف نهر الكلب عام 1993 وذلك عندما استضاف مؤسس اللعبة علي عواضة المنتخب الأولمبي الفرنسي وكانت زيارة المنتخب أول شرارة لانطلاق اللعبة في لبنان وحصل النادي على علم وخبر من وزارة الشباب والرياضة عام 1997 برئاسة مؤسس اللعبة عواضة.

ويسأل عواضة في بيان وصلت نسخة منه إلى «السفير» ويقول: «اليوم نسأل ونتساءل من كان وراء حرق النادي وما هو الهدف من هذا العمل، السؤال نضعه أمام القضاء والإدارات المسؤولة آملين أن يعوض على النادي لإعادة بنائه من جديد كما كان دائماً، يحافظ على نظافة النهر من خلال حملات النظافة للنهر التي كان المسؤلون عنه ينظمونها بالتعاون مع بلدية ذوق مصبح، وللتأكيد على الطابع السياحي والرياضي لمحيط النادي وللمنطقة المجاورة له».
 

Ali Awada
Born: 1/1/62 in Beirut, Lebanon
Holds French and Lebanese passports.
1982-1995 Lived in France actively pursuing an athletic career in Kayaking
1989- Member of the Canoe and Kayak Club Toulouse France
1992- President of the Toulouse-Beirut Canoe and Kayak Association (Association was created by the French Olympic team for development of the sport in Lebanon).
1992-1995 Trained by the French National Olympic Team in Toulouse ( with the objective of representing Lebanon in the
1993- Represented Lebanon in Flat Water Kayak in the Mediterranean Games (Beaucaire, France).
1995- Represented Lebanon in Slalom Kayak in the World Championships (Nottingham, England).
1998- Founder of the Lebanese Federation of Canoe and Kayak
1998-2000- President of the Lebanese Federation of Canoe and Kayak
2001- Secretary General of the Lebanese Federation of Canoe and Kayak
 

 

 abdogedeon@gmail.com  

ABDO GEDEON    توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  الدكوانة  2003-2018

Free Web Counter