ALI HUSSEIN ABDALLAH

وزارة الشباب والرياضة

المديرية العامة للشباب والرياضة

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

ALI HUSSEIN ABDALLAH

علي حسين عبدالله

abdogedeon@gmail.com

عين وزيرا للشباب والرياضة للمرة الثانية بتاريخ 09 / 11 / 2009  لغاية  13-06-2011

مواليد سرعين الفوق (بعلبك) 1951.
- طبيب جراح درس الطب العام في الجزائر والاختصاص في فرنسا ويزاول المهنة في مستشفى رياق في البقاع.
- متأهل من ريا نجم وله منها خمسة اولاد.
- عيّن وزيراً للسياحة في نيسان 2003.
 

 

الخطة الاستراتيجية الرياضية والشبابية والكشفية لوزارة الشباب والرياضة 2010-2020،

28-12-2010

أطلق وزير الشباب والرياضة الدكتور علي عبدالله، في مؤتمر صحافي عقده في قاعة المؤتمرات الصحافية في مدينة كميل شمعون الرياضية، الخطة الاستراتيجية الرياضية والشبابية والكشفية لوزارة الشباب والرياضة 2010-2020، في حضور رئيس لجنة الشباب والرياضة النائب سيمون ابي رميا، والنواب: بلال فرحات، عمار حوري ودوري شمعون، رئيس أعضاء اللجنة الأولمبية اللبنانية ورؤساء وأعضاء الإتحادات الرياضية والشبابية والكشفية واعلاميون.

بعد النشيد الوطني وتقديم من الزميل نبيل ماجد، قال الوزير عبدالله: "أرحب بكم جميعا السادة النواب في لجنة الشباب والرياضة البرلمانية، رئيس وأعضاء اللجنة الأولمبية اللبنانية والإتحادات الرياضية والشبابية والكشفية والسادة ممثلي وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب وفريق العمل وجميع الحاضرين. ان حضارة الشعوب أصبحت تقاس بنتائجها الرياضية ودينامية حركتها الشبابية، فلم تعد الرياضة كمالية إنما أصبحت أسلوبا ونمط عيش وتعبيرا عن ثقافة وتعكس مستوى الرقي في البلد، فنرى الرياضة تستخدم أداة لإحلال السلام بين الشعوب وفئات المجتمع، فتكون فترةالألعاب الأولمبية فترة سلام عالمية".

وتابع: "ان للرياضة أبعادا تتعدى الحركة البدنية وهي مرتبطة ارتباطا وثيقا بثقافة المجتمع وبيئته وصحته، و"الرياضة من أجل الحياة" محاولة تؤمن بها وهي تلخص أهميةالرياضة وأبعاد الترويج لها، فهي تبعد الشباب عن الآفات المجتمعية على أنواعها. كما ان الحركة الشبابية والرياضية هي من أهم عناصر تطوير المجتمع وتعزيز الإنصهار الوطني بين فئات المتنوعة، وكم نحن في حاجة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، الى مشاريع توحد اللبنانيين بعيدا عن أي انقسام سياسي أو اجتماعي أو ديني".

أضاف: "لقد عانت الحركة الشبابية والرياضية في لبنان وما زالت العديد من المشاكل والعقبات، ان على الصعيد الإداري أو الفني، ووصلنا الى مرحلة صعبة لا يمكن الخروج منها إلا عبر تضافر جهود المعنيين في القطاعات الشبابية والرياضية والدولة اللبنانية".

واعتبر "ان قطاع الشباب والرياضة يحتاج الى الكثير من المتطلبات والمسؤوليات للنهوض من واقعه الحالي وهو أمر متاح لوجود طاقات واعدة وقادرة على العطاء بحيث ان كل ناشط في هذا الوسط يعمل من موقعه سعيا الى الأفضل".

وتابع: "إن إيماننا هو أولا وأخيرا بالشعب اللبناني إذ انه شعب مثقف وحي ويعي أهمية مزاولة الرياضة صحيا وانعكاس صورتها على وجه لبنان الحضاري. أما على الصعيد الفردي فلا يزال الكثير من الرياضيين مصرين على التميز إقليميا ودوليا، فهناك الكثير من الرياضيين والإداريين الذين يبذلون الوقت والمال من أجل رفع العلم اللبناني في المحافل الدولية. ان أساس النهوض بقطاع الشباب والرياضة يتمثل في وضع خطة استراتيجية تأخذ في الإعتبار جميع نقاط القوة والضعف، إضافة الى الفرص المتاحة والتحديات للوصول الى مشاريع وخطوات محفزة وواضحة مرتبطة بمدة زمنية محددة وبميزانية. من هنا قررت وزارةالشباب والرياضة وضع خطة تفصيلية تحاكي مشاكل الشباب والرياضيين اللبنانيين وتقترح الحلول، آملين الافادة من هذه الإستراتيجية التي وضعت بعناية وبمشاركة خبراء ومختصين في الحقل من الوزارة ومن قطاعي الشباب والرياضة، وبالتعاون مع شركة "اديما". ونأمل أن يوفقنا الله في ترجمة هذه الخطة وهو جهد مشترك يجب أن تبذله الدولة وجميع الناشطين في القطاعين الشبابي والرياضي".

وقال: "ان الكتيب الموجود بين أيديكم هو ملخص عمل دؤوب وممنهج استمر ما يقارب الثمانية أشهر لإعداد استراتيجية وزارة الشباب والرياضة التي نعلنها اليوم والتي تطرقنا فيها الى أبرز المشاكل التي تعانيها الحركة الرياضية والكشفية والشبابية والحلول المقترحة للنهضة بهذا القطاع المهم على الصعيد الوطني".

اضاف: "لن أستفيض في شرح التقنية المتبعة في إعداد الاستراتيجية اذ سأترك المجال لشركة "أديما" المتخصصة في مجال تطوير الإستراتيجيات ممثلة برئيسها السيد وائل الزين، والتي آزرتنا بالشق التقني، الا أنني سأعرض أبرز مندرجات هذه الإستراتيجية. لقد انقسمت الخطة الى أربعة خطوط استراتيجية لكل منها عدد من النتائج الإستراتيجية المرجوة.

الخطوط الاستراتيجية

- الخط الأول : تفعيل عمل الإدارة:

أ- إدارة فاعلة ومنتجة تتمتع بالرؤية والشفافية والوضوح والعدالة والنزاهة.

ب- إدارة تلتزم مبدأ المساءلة والمحاسبة والمشاركة والتزام المسؤوليات وتحديدها.

- الخط الثاني: تعميم الثقافةالرياضية(الرياضة للجميع):

أ- مجتمع يمارس الرياضة.

ب- صحة بدنية وعقلية أفضل.

ج- خفض الفاتورة الصحية.

- الخط الثالث: التفوق الرياضي:

أ- الوصول الى منصات التتويج عربيا وقاريا ودوليا.

ب- الوصول الى مراكز إدارية وفنية عربية وقارية ودولية.

ج- الوصول الى الإحتراف والمستوى الدولي على الصعيدين الإداري والفني.

-الخط الرابع: تنشيط الحركة الكشفية والشبابية:

أ- المواطنة

ب- الإنخراط الإيجابي في المجتمع.

ج- زيادة العمل التطوعي.

د- تفعيل نشاطات الهواء الطلق وحماية البيئة.

حددنا عددا من الأهداف الاستراتيجية من مناظير اربعة، ثم مشاريع استراتيجية محددة لكل من تلك الأهداف.

والاهداف الاستراتيجية هي:الرياضيون والكشفيون والشباب اللبناني عموما.

1- زيادة عدد المتطوعين وتنمية العضوية في الأندية والجمعيات الكشفية والشبابية.

2- زيادة عدد النشاطات الرياضية والشبابية في المناطق اللبنانية كافة، ولكل فئات المجتمع.

3- زيادة الأماكن المخصصة لممارسة الرياضة للجميع والنشاطات الكشفية والشبابية.

4- تحسين التخطيط المالي وترشيد الإتفاق.

5- رفع درجة تطبيق مبدأ الثواب والعقاب.

6- تفعيل تواصل الوزارة مع الوزارات ذات العلاقة العملية، إضافة الى الدول الصديقة والهيئات والمنظمات الدولية ذات الصلة والإعلام.

7- تنمية الموارد البشرية للوزارة.

الجمعيات والإتحادات الرياضية والكشفية والشبابية:

1- تحسين آلية اكتشاف المواهب الرياضية الواعدة ورعايتها في لبنان ودول الإغتراب.

2- تحسين الخدمات وزيادةالمساعدات للاتحادات والجمعيات الرياضية والكشفية والشبابية.

3- زيادة عدد المنتخبات والأندية واللاعبين المؤهلين للمنافسة عربيا وقاريا ودوليا للوصول الى منصات التتويج.

4- تطوير منهجية العمل وتأهيل كوادر الإتحادات الرياضية والكشفية والشبابية إداريا وفنيا وماليا.

5- تطوير الرياضة الإحترافية.

6- زيادة موازنة الوزارة والموارد العينية الأخرى - الحكومة اللبنانية.

7- تنمية الموارد المالية من خارج الموازنة

8- تفعيل تواصل الوزارة مع اللجنة الأولمبية اللبنانية والإتحادات والجمعيات ومتابعة شؤونهم.

9- تحسين فاعلية الوزارة وانتاجها.

10- تطويرالتشريعات ذات الصلة.

11- تطويرالبنية التحتية المعلوماتية.

12- تفعيل ثقافة العمل الجماعي.

13- مواكبة قاعدة المعرفة في الوزارة وتطويرها رياضيا وكشفيا وشبابيا".

وقال: "الفت الى ان الوزارة باشرت تنفيذ عدد من المشاريع الإستراتيجية الموضحة في الخطة والتي ستظهر نتائجها تباعا وقد حدد جدول المشاريع الوضعية ومدى تقدم العمل في كل منها".

وختم داعيا اللجان والإتحادات والجمعيات الرياضية والشبابية والكشفية الى "وضع خططهم الإستراتيجية الخاصة بهم وتطويرها للعمل جميعا من أجل نهضة هذه القطاعات والوزارة على أتم الإستعداد لتبادل المعرفة والخبرة في هذا المجال".

 

 

علي العبدالله والشجرة المثمرة

صدى البلد

05 / 07 / 2010
جاﺀنا من رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية انطوان شارتييه ما يأتي: فاجأنا ما قيل منذ ايام بحق وزير الشباب والرياضة الصديق الدكتور علي العبدالله، واكثر فقد آلمنا ان يكافأ هذا الرجل الشفاف الآدمي بتلك المواقف التي اقل ما نقول فيها انها نكران وجحود في حق معنى العطاﺀ الذي جسده الوزير العبدالله اقله لجهة اهتمامه وإحاطته بكل التفاصيل المتعلقة بالحركة الرياضية اللبنانية.

لقد انتظرنا طويلا ان يأتينا وزير للشباب والرياضة بتلك الحيوية والدينامية التي لا تعرف كللاً او مللاً، واكثر من ذلك مواقفه الصلبة من اجل انتزاع حقوق الرياضة اللبنانية وتحديدا موازنة الوزارة التي ما زال حتى اليوم يسعى لتعزيز ارقامها، يقينا منه بان الرياضة هي صناعة الابطال.

قد لا يحتاج الوزير علي العبدالله ان ينبري احد للدفاع عنه فهو لم ولن يكون يوما في موقع الاتهام أو المساﺀلة لانه حرف يقرأ وهالة ناصعة وجرأة موقف وصوابية قرار، لكننا نرى ظلما يطاوله وتجنيا يستهدفه يجعلنا نخرج عن صمتنا لنقول عن هذا الرجل انه مثل "شجرة مثمرة" ترشق بالحجارة لكنها شجرة فارعة في الطول متأصلة في جذورها لن تقوى عليها الريح والاعاصير وستبقى وارفـــة بظلالها على الرياضة التي تتفيأ بها.

إننا اليوم في عهد بدأنا نشعر فيه بعمل المؤسسات وها هو الوزير العبدالله يؤكد هذا المفهوم مع الآخرين ويحترم الانظمة والقوانين ما يفرض احترامه وتقديره. للوزير العبدالله نقول: إن الله معك... ونحن معك، وسنعمل معا من اجل صالح الرياضة اللبنانية وصلاح اهلها وناسها، وان من شيم الكبار ان يتجاوزوا السيئات بالحسنات، هكذا عرفناك وهكذا احببناك.

سنعمل معا من اجل صالح الرياضة اللبنانية

دمت ذخراً للرياضة اللبنانية.
 

 


<اللـواء الرياضي> تطلق حملة دعم الشباب والرياضة وتعزيز أرقام موازنة 2010


لمصلحة من الإهمال والتقطير على قطاع يمثّل ثلث تعداد الشعب اللبناني وعدم الإفادة في جعله قطاعاً استثمارياً وعنواناً لتنمية مستدامة؟!
الوزير عبدالله: 34 مليار ليرة إجمالي الاحتياجات المطلوبة والدولة مطالبة بتطبيق المواطنة وعدم التمييز بين القطاعات

اللواء 08 / 01 / 2010

تترقب الاوساط الرياضية بكثير من القلق والهواجس ما ستؤول إليه المساعي والمحاولات التي ستقوم بها وزارة الشباب والرياضة في عهد وزيرها <الآدمي> علي عبدالله من أجل تعزيز أرقام الموازنة للسنة الحالية وبحيث تكون تلك الأرقام قادرة على الإحاطة بكل المتطلبات والتحديات التي تواجه الحركة الرياضية في لبنان·
والمؤسف أن العقلية التي تتعاطى مع الشأن الرياضي من قبل الدولة ما زالت مختلفة عن مماشاة ركب التطور الذي حققته غالبية دول العالم على صعيد الشأن الرياضي وما زال بعض من في الدولة يصر ويمعن في اصراره بأن الرياضة شأن ثانوي او هي من الكماليات في وقت تحوّلت فيه الرياضة فعلاً الى صناعة وأكثر الى مجموعة قطاعات استثمارية وإلاّ ما معنى هذا التنافس القوي بين الدول العريقة لاستضافة الاحداث والدورات الرياضية القارية والدولية·

ومنذ توليه مسؤولية وزارة الشباب والرياضة وتحديداً اثناء حفل تسلّم مهامه كان الوزير عبدالله واضحاً وجازماً في موضوع ان تعطى الوزارة الامكانيات المطلوبة داعياً ليتم التعاطي معها من قبل الآخرين وتحديداً مجلس الوزراء انها من الوزارات السيادية ويكفي انها ذات صلة بالشريحة الكبيرة من المجتمع اللبناني إذ ان نسبة الشباب هي <ثلث> تعداد هذا المجتمع وبالتالي لا يجوز التعاطي بلا مسؤولية وعدم جدية مع هذا القطاع·

ولمراجعة رقمية لموازنات وزارة الشباب والرياضة منذ انشائها في العام 2000 فإن اجمالي الموازنة تراوح ما بين 3 الى 5 مليارات وكانت تلك المبالغ يتم تحصيلها بشق النفس ولا تفي بالحاجة لا بل بالاحتياجات المطلوبة الامر الذي بات يحتم ان يكون هذا الموضوع داخل دائرة الاهتمام الحكومي وخصوصاً ان رئيس مجلس الوزراء حالياً هو شاب يعلم اكثر من غيره بهموم واهتمامات الشباب عدا ان الرئيس سعد الحريري على تماس مع عدة عناوين ومؤسسات رياضية لبنانية متابعاً في ذلك مسيرة والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان ضمانة كبيرة للرياضة واحداثها·

الى ذلك ومنذ وطأ مكتبه في الوزارة عقد الوزير عبدالله اجتماعات ماراثونية مع مدير عام الوزارة زيد خيامي واطلع على الوضع من مختلف جوانبه وكذلك عقد الوزير سلسلة لقاءات مع فعاليات رياضية ساهمت اكثر في تقديم صورة كافية ووافية عن الواقع الرياضي المأزوم والمأساوي لجهة تضاؤل الارقام المالية المطلوبة لأي خطة نهوض واحداث نقلة نوعية·

وكانت اولى بشائر هذا التحرك الهادف لتعزيز الواقع المالي للوزارة وانطلاقاً من ارضية واضحة والتزاماً بشفافية الارقام وجّهت الوزارة كتاباً الى الاتحادات والجمعيات الرياضية والشبابية والكشفية طلبت من خلالها من هذه المؤسسات وضع موازنة تلحظ الاحتياجات استناداً الى النشاطات والبرامج المنوي تنفيذها وقد بلغ عدد هذه المؤسسات حوالى 40 مؤسسة ما بين اتحاد وجمعية وبلغ اجمالي المبلغ المطلوب في حدود 34 مليار ليرة لبنانية·

والحقيقة ان هذا الرقم يبدو منطقياً وواقعياً استناداً الى الاحتياجات المطلوبة ولأن <اهل مكة ادرى بشعابها> فإن تلك الموازنة تشكّل الخطة الاولى في اتجاه عافية واستقرار للحركة الرياضية اللبنانية، وللذين قد يهالهم هذا المبلغ تكفي الاشارة هنا الى ان هذا المبلغ لا يوازي قيمة تكلفة مشروع انمائي صغير في حي فقير!؟

نعم الانماء ليس على مستوى الحجر فقط وانما اساسه البشر وبالتالي فهناك ضرورة ملحة لتحقيق التنمية البشرية المستدامة·

وعلى ما يبدو فإن الحكومة الحالية مجتمعة هي امام مرحلة جديدة من التعاطي على كافة الصعد وكان واضحاً في بيانها الحكومي ضرورة ان تتقدم اولويات الناس على ما عداها وبالتأكيد الشأن الرياضي والشبابي من هذه الاولويات·

ان الحكومة اليوم لا بل وكل مؤسسات الدولة امام مرحلة امتحان واختبار عما اذا كانت تريد نهضة رياضية والحفاظ على السمعة الوطنية وتعمل في اتجاه احتضان الشباب وحل مشاكلهم والحد من هجرتهم ام انها تريد ان تواصل سياسة اللامبالاة والتقطير في مقام الرياضة؟

بالطبع لا يمكن الا ان نكون محكومين بالتفاؤل والشعور بأن هذه الحكومة ستكون مدخلاً للترياق على كل الصعد حيث نعود ونكرر القول ان ضمانة الرياضة في مستقبل افضل هي لوجود الرئيس سعد الحريري وسوف تؤكد الايام القادمة·

<اللـواء الرياضي> تبدأ هذا الاسبوع حملة دعم الرياضة اللبنانية من خلال توفير مقومات تطورها والمقومات تبدأ من الارقام المالية للموازنة وإلا عبثاً نحاول تعمية الحقائق والدوران في حلقة مفرغة·

وفي هذا الاطار سألت <اللـواء الرياضي> في اتصال مع وزير الشباب والرياضة علي عبدالله عن خارطة الطريق المنوي السير بها نحو تحقيق هدف تعزيز ارقام موازنة الوزارة وهو العائد قبل 24 ساعة من بيلاروسيا حيث ابرم عدة اتفاقيات تعاون رياضية وشبابية·

وقال الوزير عبدالله انه خلال الايام القريبة سوف يضع استراتيجية التحرك من اجل تنفيذ هذا الامر وطبعاً هناك اتصال وتواصل مع كل الفعاليات الرياضية وفي مقدمهم لجنة الشباب والرياضة النيابية وتحديداً مع شخص رئيسها النائب سيمون ابي رميا الذي نجد فيه داعماً لأي تحرك ولأي امنيات وتطلعات·

واوضح انه بصدد اللقاء مع وزيرة المال ريا الحسن لمناقشة ارقام الموازنة وطرح الموضوع على طاولة مجلس الوزراء وعندما تنجز كل الامور نذهب الى وضع مشروع قانون يلحظ الارقام النهائية لتلك الموازنة·

واكد الوزير عبدالله ان مبلغ الـ 34 مليار ليرة هو قليل جداً لقاء ما يحتاجه الوضع الشبابي وبالتالي فإن على الدولة ان تؤكد على حقوق المواطنة بين كل المواطنين ولا يبقى هؤلاء الشباب يشعرون انهم مهمشين وان حقوقهم ضائعة ولا توجد دولة ترعاهم وتوفر لهم الدعم اللازم وتدفع بهم للاتجاه نحو اماكن ومواقع يخسرهم الوطن الذي يحتاج ابنائه كل ابنائه·

واوضح رداً على سؤال في حال لم تعط الوزارة الموازنة المطلوبة بأن ذلك لن يثنينا عن السعي في كل الاتجاهات والاصرار على حق الرياضيين في نيل حقوقهم كاملة·

وعما إذا كان مستعداً للاعتكاف رداً على عدم التجاوب من قبل الحكومة والتجارب مع اقتراح الاتحادات والجمعيات الرياضية بإطلاق اعتصامات وتجمّعات احتجاج لفت الى اننا لسنا اصحاب مواقف سلبية ولا نأمل ان نذهب الى هذا الحد وكلنا امل وتفاول بالمستقبل·
 

 

<اللواء> تنفرد بأول حديث مع وزير الشباب والرياضة الجديد

عبدالله: الأولوية لعقد حوار شامل مع كافة الأطراف وإعطاء القطاع ما يستحقّه

الإعداد لخطة تهدف إلى تفعيل الحضور الرياضي والاهتمام بكافة الألعاب

11/11/2009

كتب وسيم صبرا:

 أكد وزير الشباب والرياضة الدكتور علي حسين عبدالله لـ <اللواء> أنّ الأولوية التي سيضعها نصب عينيه، هي الدعوة إلى حوار رياضي شامل، بهدف استمزاج كافة الآراء، لما فيه مصلحة الرياضة اللبنانية وتفعيل حضورها ودورها·

وأشار الوزير عبدالله في أول لقاء إعلامي بعد اختياره لهذه المهمة في الحكومة التي أبصرت النور أمس الأول الاثنين برئاسة الشيخ سعد الحريري، إلى أنّه ينظر إلى الرياضة كعامل توحيد، كونها تضم في أركانها شرائح تمثّل مختلف أطياف الوطن، لافتاً إلى أنّه لطالما نادى السياسيون بتغليب الروح الرياضية في تعاطيهم ما بين بعضهم، من هنا ضرورة أن يكون أهل الرياضة كذلك، وأنْ يُحكِّموا هذا المبدأ في ما بينهم، ومؤكداً السعي لتكريس هذا الخيار من خلال تعامله مع الجميع·

وأعلن عن أنّه سيقوم في المرحلة الأولى من ولايته، بالاطلاع على كافة الملفات الرياضية، وبالتعاون مع جميع الفرقاء، تمهيداً لوضع خطة مدروسة وشاملة، لإصلاح ما يمكن إصلاحه في هذا القطاع الذي لا يمكن إغفال أهميته، خاصة أنّ معظم أركان الوطن يتعاطون بشؤونه، آملاً أنْ تسير الأمور إلى ما فيه مصلحة الرياضة اللبنانية·

ولفت الوزير عبدالله إلى ضرورة تعزيز استضافة الاستحقاقات الخارجية، لما تمثّله من تواصل ما بين لبنان والعالم، دون إغفاله ضرورة العمل على تفعيل تلك الاستضافات، بما يوفّر حضوراً تنافسياً يمكن من خلاله تحقيق نتائج تليق باسم الوطن، منوّهاً بالأهمية القصوى التي توليها معظم دول العالم للقطاع الرياضي، فهي ترى أبطالها خير سفراء لها، كونهم يساهمون في رفع راية أوطانهم، وهذا ما يُفترض السعي من أجله لجعل الرياضة اللبنانية تلعب الدور نفسه، سواء في الاستحقاقات التي يحتضنها لبنان، أو تلك التي يخوضها الرياضيون اللبنانيون في الخارج·

وإذ أشار إلى السعي لإعطاء الرياضة اللبنانية الاهتمام الذي تستحقه، أمل أن يتمكّن من المساهمة بجعلها أولوية، خاصة أنّ الكثير من الجمعيات لها امتدادات سياسية، وتمثّل مختلف الشرائح، دون تجاهل أنّ الرياضة باتت تمثل النافذة المضيئة للدول، وتحديداً الحضارية منها·

وأكد الوزير عبدالله في سياق حديثه لـ <اللواء>، أنّه سيولي مختلف القطاعات الرياضية نفس الاهتمام، فلا يجوز إعطاء الأولوية لكرة القدم والسلة وغيرها، بل إنّ القطاع الرياضي سلة متكاملة، فهناك أيضاً ألعاب القوى والسباحة والطاولة، إلى ما هنالك من رياضات، كلها تساهم في جلب الميداليات والألقاب للبنان·

 

وزارة الشباب والرياضة كرّمت نادي السد

أقامت وزارة الشباب والرياضة أمس الاول حفل عشاء تكريميا حاشدا في مطعم شهريار- فندق لو رويال ضبيّة على شرف نادي السد الرياضي لكرة اليد تقديراً للإنجازات الخارجية التي سجلها، والتي بدأت بإحراز لقب بطولة آسيا، وانتهت بحلوله ثالثاً في بطولة العالم للأندية "السوبر غلوب"، في إنجاز غير مسبوق في تاريخ الرياضة اللبنانية.
حضر حفل العشاء شخصيات سياسية ورياضية وإعلامية وبلديّة، وتحدث فيه وزير الشباب والرياضة الدكتور علي العبدالله فأشاد بـ "الأبطال المكرّمين الذين رفعوا رأس لبنان عالياً وأعطوه الأمل وثبتوا حقيقة راسخة، أننا بالإرادة القوية والإصرار والايمان بالرياضة نستطيع أن نصل إلى النجاح، والنموذج ظاهر امامنا من خلال نادي السد، وفي فترة قصيرة جداً قياساً لعمره ومراحل ترقيه في عالم كرة اليد".
واعتبر الوزير العبدالله أن "هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا الإصرار والعزيمة والتعب والتمارين من قبل اللاعبين، والمتابعة والإيمان والإصرار أيضاً وعشق هذه اللعبة، من قبل رئيس النادي تميم سليمان".
وتحدث الوزير العبدالله عن "الإهمال الرسمي للرياضة، والضمور الشعبي للألعاب الرياضية"، مشيراً إلى أنه نجح في زيادة موازنة الوزارة، لكن عدم إقرار هذه الموازنة أبقى القديم على قدمه، كما أشار إلى مسألة الاحتراف وضرورة العمل على دفعها إلى الأمام بالتعاون مع اللجنة الأولمبية والاتحادات.
عاشور
وسبق الوزير العبدالله إلى الكلام رئيس الاتحاد اللبناني لكرة اليد عبدالله عاشور الذي تحدث عن "انتصار جاء ليتوج المساعي والجهود التي بذلها الاتحاد ونواديه لتعزيز انتشار اللعبة وتطويرها طيلة السنوات الماضية" معدداً القاعات التي تم بناؤها خلال هذه السنوات كرد على العدوان الاسرائيلي الذي دمر بعضها، وأشاد بالمبادرات الفردية لرؤساء النوادي وفي طليعتهم رئيس نادي السد، معتبراً في الانجاز تحدياً ودفعاً لضرورة المثابرة وعدم الاستكانة، داعياً وزارة الشباب والرياضة إلى المزيد من الدعم للاتحادات والنوادي.
سليمان
وتحدث رئيس نادي السد تميم سليمان عن عصر جديد لكرة اليد والرياضة اللبنانية بدأ مع تأسيس ناديه قبل أربع سنوات، وهو عصر الصعود إلى منصّات التتويج العالمية حيث "لبنان الذي خطف الأضواء في الإعلام العالمي بمعاناته ومأساته كما بمقاومته وانتصاره وفي تحليقه في سماء الرياضة".
وعدد سليمان الانجازات التي حققها ناديه ذو السنوات الأربع من سابع آسيا إلى خامسها إلى وصيفها إلى بطلها ومن رابع العالم إلى ثالثه، مؤكداً أن الحفاظ على ما تحقق صعب، كما أن إنجاز المزيد ليس مستحيلاً، داعياً الوزارة والبلديات إلى التخلي عن خجلهم في دعم الحركة الرياضية.
الذياب
وكانت مفاجأة الحفل حضور نائب رئيس الاتحاد الدولي للعبة أمين صندوق الاتحاد الآسيوي، الكويتي بدر الذياب ممثلاً رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي رئيس الاتحاد القاري لكرة اليد الشيخ أحمد الفهد الصباح مقدّماً شهادة تقدير منه إلى رئيس نادي السد، ملقياً كلمة باسمه مشيداً بالإنجاز اللبناني - الآسيوي، داعياً القيادة الرياضية اللبنانية إلى احتضان نادي السد القادر على تحقيق المزيد من الانجازات، متمنياً على إدارة النادي التنبه إلى أن البقاء على القمة أصعب من الوصول إليها، خصوصاً أنه أمام تحدي الحفاظ على لقبه الآسيوي في السعودية نهاية العام الجاري.

عودة الى الوزارة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق

Free Web Counter