AL MABARRAH

كرة القدم في لبنان
 
FOOTBALL AU LIBAN
 
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
AL MABARRAH
 
نادي المبرة
 
امين سر نادي المبرة حسين فضل الله 2010
 
 
2009
2010
 
المستقبل - الخميس 12 تموز 2012 - العدد 4397 - رياضة - صفحة 22

إدارية جديدة لنادي المبرة

انتخبت الجمعية العمومية لنادي المبرة الرياضي، هيئة إدارية جديدة بالتزكية توزع أعضاؤها المناصب كالآتي: محمد علي حيدر رئيساً، حسن سرور نائبا للرئيس، حسين فضل الله امينا للسر، حسين بوشز امينا للصندوق، عباس فضل الله محاسبا، والأعضاء جعفر عقيل، واسعد حيدر، وحسين طه، ومصطفى عبدو، ويوسف مرواني، ومحمد نصر الله.
 
 

  

يقع مجمّع نادي المبرة الى جانب الأوتوستراد المؤدي الى مطار بيروت الدولي، وتبلغ مساحة الارض التي سيقام عليها 12 ألف متر مربع.

ومن المتوقع أن يُنجز كلياً منتصف عام 2008، أما ميزانيته فمن المتوقع أن تصل الى مليون دولار.

 ويتبع نادي المبرة الى جمعية المبرات التي يشرف عليها المرجع الديني محمد حسين فضل الله.

بتاريخ 12 نيسان اضاف لعبة الكيك بوكسينغ الى العابه

حوار مع إداري نادي المبرة وصيف الكأس وسادس ترتيب الدوري الموسم الماضي
فضل الله: اتحاد كرة القدم بعيد عن طموحات الرياضيين والجمهور والأندية مدعوة لرفض الضغوط السياسية

15 / 08 / 2010

اللواء
نافس فريق المبرة بقوة الموسم الماضي، وكان وصيفاً للكأس بخسارته المباراة النهائية امام الانصار في طرابلس، وقال اداري المبرة علاء فضل الله ان المباراة لم تكن متكافئة من حيث الجمهور، واضاف: <تأخّر فريقنا في دخول اجواء اللقاء في الشوط الاول، وسيطرنا في الشوط الثاني، وحسم الانصار النتيجة في الوقت الاضافي بعد طرد لاعبنا بلال حاجو، وكرة القدم تحفل دائماً بالمفاجآت، ونحن شكرنا لاعبينا علي ما قدّموه على ارض الملعب>·
وعن احتلال المبرة المركز السادس في الدوري، رأى فضل الله ان التشكيلة لم تكن منسجمة مع الجهاز التدريبي العراقي، ولكن الفريق اعاد صورته المعهودة الى الواجهة في مرحلة الاياب، علماً ان المدرب دفع عدداً من الوجوه الشابة الجديدة وكان منهم محمد حمد وموسى فضل الله وحسين عواضة ومحمد عبد الساتر ومحمد كاظم وحسن شحرور·

وكشف فضل الله ان نادي المبرة كان في طليعة النوادي المحلية التي حرصت على صيانة ملعبها ومدت ارضه بالعشب الصناعي بإمكاناته الذاتية، مع ان الاتحاد تكفل ملاعب عدة في لبنان خلال برنامج الهدف الذي يرعاه الفيفا·

ونجح النادي في تجهيز صالة لتمارين القوة البدنية ذات اجهزة متطورة· وقال ان لدى النادي مشروعاً لاشادة قاعة مسقوفة ومدرجات حول الملعب تصلح لمزاولة كرة اليد وكرة السلة والكرة الطائرة والبادمنتون والجمباز، ويمكن الاستفادة من هذه القاعة بعد إتمام بنائها اواخر العام الحالي·

ورأى فضل الله ان مستوى كرة القدم اللبنانية بات متقهقراً، لافتاً الى انه ثمرة الفشل الاداري في الاتحاد· وقال: <الاتحاد الحالي بعيد عن طموحات الرياضيين والجمهور، وهو يجمع المتناقضات، ونحن ندعو الاندية الى رفض الضغوط السياسية المفروضة على الاتحاد، والمطلوب انتخاب اتحاد جديد يملك رؤيا متطورة>·

واكد فضل الله ان عودة الجمهور الى الملاعب تعني عودة الحياة الى كرة القدم، وقال ان بعض الجمهور المثير للشغب لا يمثّل اي ناد ويسيء الى الرياضة وعلى الاتحاد ان يكون فاعلاً لمواجهة هذه الظاهرة بالتعاون مع النوادي·

وكشف فضل الله ان ادارة المبرة تتطلع الى وضع دراسة جديدة للموسم المقبل تتضمّن التعاقد مع جهاز فني جديد ودعم التشكيلة بلاعبين جدد مميزين مع فسح المجال لضم المزيد من الوجوه الشابة الجديدة، واقامة معسكر للفريق قبل انطلاق منافسات الموسم المقبل· وقال: <جددنا عقد البرازيلي جورجي دا سيلفا وهو سجّل 11 هدفاً وغاب عن مباريات عدة في الاياب بسبب الاصابة، وسنضم لاعبين اجنبيين جديدين بمستوى جيد· ولدينا ثقة كبيرة بلاعبينا المحليين>·

وتمنّى فضل الله ان يبقى المبرة برئاسة احمد فضل الله مدرسة تربوية رياضية تعنى بالنشء، وتطوير لعبة كرة القدم، وقال: <مثّل المبرة لبنان آسيوياً الموسم الماضي، وكان قريباً من التأهّل للدور الثاني، ومن انجازاته فوزه على اربيل العراقي والعربي الكويتي· ونأمل تحقيق المزيد من الانجازات الرياضية داخلياً وخارجياً>·
 

المبرّة كان ويبقى الرقم الصعب في المعادلة الكروية اللبنانية

فضل الله: الأندية اللبنانية تمر بمرحلة صعبة نتيجة التحديات في البلد وقد فرضنا أنفسنا نخبوياً وحققنا نتائج مميزة قارياً  

  علاء فضل الله

24/11/2009

هيّأ نادي المبرّة منذ سنوات قليلة، الأرضية التي تساعده لأن يبقى بين <الكبار> منافساً لهم على الألقاب، وبات يُحسب له ألف حساب هذا الموسم، وسيكون الحساب اكبر في المواسم المقبلة·

وفي لقاء لـ <اللـواء الرياضي> مع عضو ادارة نادي المبرة علاء فضل الله اكد ان المرحلة التي تمر بها النوادي المحلية صعبة، بسبب الاوضاع السياسية والاقتصادية والتحديات التي يواجهها البلد، مما ينعكس سلباً على الرياضة، ولكن يبقى الامل بالمستقبل الواعد كبيراً، وتبقى طموحات ادارة المبرة واسعة لأن البناء هو بناء مؤسسة، والعمل جماعي لا يتوقف·

وقد اجاب فضل الله عن اسئلتنا بما يؤكد العزم على التقدّم باستمرار·

ما وضع فريق المبرة هذا الموسم؟ - لطالما كان فريق المبرة رقماً صعباً في الكرة اللبنانية، في المواسم السابقة، بعدما نجح في فرض نفسه ضمن اندية النخبة، اذ استطاع قبل موسمين من احراز كأس لبنان، وكان هذا اول الالقاب الرسمية· ويتطلع المبرة هذا الموسم الى تكريس موقعه في عداد اندية النخبة، رغم اعتماده على لاعبين ناشئين معززين ببعض لاعبي الخبرة، وجددت الادارة ثقتها بالتشكيلة التي دافعت عن ألوان النادي في الموسم الماضي، وحققت نتائج فنية مميزة وعروضاً جيدة في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، وكان قاب قوسين من التأهّل للدور الثاني، على رغم منافسة فرقاً قوية في مجموعته التي أطلق عليها <المجموعة الحديدية>، إذ استطاع أن يفوز على فريق اربيل بطل العراق ثلاثة مواسم متوالية، وفريق العربي الكويتي احد اعرق الفرق في الكويت، وهذا ما شجعنا على ايلاء ثقتنا بهؤلاء اللاعبين، علماً ان الامكانات المادية لم تتوافر للنادي كما هو مطلوب، والمعروف ان الامكانات تلعب دوراً هاماً في اعداد الفرق وتحضيرها·

فريقنا يراهن على ضمان البقاء ضمن اندية النخبة هذا الموسم، بفضل إصرار اللاعبين وتصميمهم على بذل قصاراهم، وثقتنا كبيرة باللاعبين الشباب الذين يحتلون مكانهم الطبيعي في الفريق الاول، وليؤكدوا على كونهم المستقبل الواعد للمبرة· وعلى رغم البداية الهادئة في مطلع دوري هذا الموسم، فإننا واثقون ان الامور سوف تتحسّن، وان فريق المبرة سينجح في تثبيت قدميه ضمن اندية النخبة·

ما رأيكم باللاعبين الاجانب في تشكيلتكم؟ ومن هم اللاعبون الذين تخلّيتم عنهم؟ - سلّمنا دفة القيادة الفنية للمدرب غسان صباح الاحمد الذي نعتبره احد ابناء النادي، يعاونه حسين حمود ومدرب الحراس سميح الرباب، والمعالج الفيزيائي زهير عبود· وعلى صعيد اللاعبين فقد تخلّى المبرة عن علي مزهر الذي انتقل الى فريق الخيول، وعيسى رمضان الى الغازية، وعاد فيصل عنتر الى عرينه في التضامن صور· وجدد المبرّة ثقته بلاعب الوسط البرازيلي جواو الفريدو جونيور الذي دافع عن ألوان النادي في الموسم الماضي في كأس الاتحاد الآسيوي، وسجّل ثلاثة اهداف خلال ست مباريات، وضممنا اللاعب البرازيلي الذي يلعب في الدفاع رافاييل لايتي، والمهاجم البرازيلي جورجينيو دا سيلفا الذي سجّل هدفين في اول ثلاث مباريات في الدوري·

وبالنسبة الى حراس المرمى فقد غادرنا حسن بيطار متوجّهاً الى افريقيا ليفاجئنا قبل اسبوعين من اغلاق باب الانتقالات، ومن دون سابق انذار، مما كاد ان يضع نادينا في موقف حرج لولا ان سارعنا الى سد ثغرة حراسة المرمى بضم المخضرم احمد صقر من النجمة، والحارس الواعد محمد شكر من الانصار، واستفاد من العفو الذي اصدره الاتحاد بجميع اللاعبين، فأمكن تعويض الحارس بيطار بثلاثة حراس، ونأمل ان يتأقلموا مع التشكيلة في خدمة النادي·

ما رأيكم باللاعبين الأجانب في تشكيلتكم؟ - اعتمد النادي هذا الموسم المدرسة البرازيلية، فجدد عقد جواو ألفريدو جونيور في الوسط، وكان جونيور خاض مع المبرة مرحلة الاياب الموسم الماضي وسجّل ثلاث اصابات في الدوري ومثلها في كأس الاتحاد الآسيوي، وهو لاعب يمتاز بالتسديد البعيد والرؤية الثاقبة لإرجاء الملعب كافة، ونعوّل على ان يقدّم اداء افضل هذا الموسم بعد تأقلمه اكثر مع المجموعة، اما قائد خط الدفاع رافاييل، فإنه يتولى مهمة كبيرة، ونتوقّع له ان يتطور مستواه تصاعدياً بسرعة·

وأثبت المهاجم جورجينيو دا سيلفا خلال المباريات الثلاث الاولى انه من المهاجمين الجيدين، وهو يتحرّك جيداً وبحيوية عالية·

ما رأيكم باستمرار سياسة الابواب الموصدة في وجه الجمهور للموسم الثالث على التوالي، وماذا عن الحل برأيك؟ - نعتقد انه ينبغي فسح المجال أمام الجمهور للعودة الى المدرّجات، فملاعب الكرة أصبحت ساحات للأشباح، علماً ان الجمهور هو عصب اللعبة ونكهتها، مع تقديرنا للأوضاع التي يمر بها البلد، وحرصنا جميعاً على عدم حصول اشكالات امنية، فإننا نؤكد على ضرورة عودة الجمهور مع اتخاذ التدابير لمنع حصول اعمال شغب واخلال بالامن، عبر التنسيق مع النوادي وروابط الجماهير فيها، ومنع دخول الموتورين· ونحن نرغب ان تكون الملاعب ساحات رياضية، من دون ان تتأثر برياح الحساسيات والعصبيات السياسية التي تسيئ الى الوطن وشعبه·

ماذا تتوقّع للمبرة من نتائج في المباريات المقبلة؟ - نتوقّع ان يتخطى المبرة سريعاً بدايته الفاترة في الدوري، وقد تأثر الفريق لخسارته المباراة الاولى له امام العهد لوجود ثغرة في حراسة المرمى، اما بعد مباراة الاصلاح التي خسرها الفريق بشكل دراماتيكي، فقد كان لها ظروفها، الخاصة جداً، وتعرّض الفريق لظلم تحكيمي من رضوان غندور الذي بات متخصّصاً في تغيير مجرى المباريات وألغى هدفاً صحيحاً للمبرة، واحتسب ضربة جزاء وهمية وتغاضى عن ضربة جزاء صحيحة وواضحة لنا· ونحن نتطلع الى تجاوز هذه البداية غير الموفقة، ولنا ملء الثقة بقدرة لاعبينا عن تعويض الماضي، وتحقيق نتائج لائقة محلياً وخارجياً في المستقبل·

ما رأيكم باستعداد فريقكم، واستعداد الفرق المنافسة الشقيقة؟ - الاستعدادات كانت محكومة بالاوضاع الاقتصادية والتي تحكم تحضيرات جميع الفرق التي لا تملك معظمها بنى مؤسساتية منتجة، وهي تعتمد بقدر كبير على مساهمات الاشخاص·

وبالنسبة للمبرة فإن استعداداتنا كانت موازية للامكانات المتاحة· وهي كانت جدية، ولكن بعض الظروف اعاقت هذه التحضيرات، وكان منها سفر بعض اللاعبين وتأخّرهم بالالتحاق بالفريق في مرحلة الاعداد، وبعضهم لم يشارك في المراحل الاولى مثل بلال حاجو ومحمد حمد وحسين عواضة، واليوم اكتملت التشكيلة ونأمل ان يقدّم فريق المبرة آداء جيد والشباب هم الركيزة للمستقبل·

لا تزال سياسة الدعم المادي غائبة، والنوادي تعتمد على نفسها رغم الظروف الضاغطة، فماذا عن موازنة المبرة هذا الموسم؟ - همنا التركيز على تلبية حاجات النادي الاساسية، وتأمين الاستقرار، والدعم المادي غائب عن معظم النوادي، وغياب الجمهور له تأثيره السلبي، فقد تراجع اهتمام المعلنين، بخلاف الرياضات والألعاب الاخرى· نحرص على تأمين استمرارية النادي، مع حصر النفقات الى اضيق الحدود تماشياً مع الاوضاع الاقتصادية من دون ان يؤثر ذلك على عطاء الفريق·

أمنياتكم؟ - نتمنى أن تبقى الاسرة الكروية متماسكة وان تتغلّب على التحديات التي تواجهها، لأننا نرغب في رؤية الملاعب ساحات للتلاقي والمحبة بين ابناء الوطن الواحد· كما نتمنى عودة الجمهور لتزيين المدرجات، والمطلوب ان نجهد لتطوير كرتنا، ولا سيما ان اللعبة الشعبية تشهد تطوراً مضطرداً في منطقتنا، ولا بد من الاهتمام بقطاع الناشئين، لأنه الخطوة الاولى نحو مستقبل مزهر، ونرى ان الاهتمام بالشباب واعطائهم الثقة هو الاساس لبناء فريق متميز، ومتى كان الزرع جيداً كان الحصاد ناجحاً وموفقاً·

النشأة والأهداف

عن نادي المبرة

انطلق نادي المبرة عام 1980، وكان قوام الفريق الأول مجموعة من الطلاب الأيتام الذين ترعرعوا في مبرة الإمام الخوئي –أولى مؤسات جمعية المبرات- وأولعوا بكرة القدم فأولتهم الإدارة الرعاية والعناية وأنشأت لهم فريقاً حمل اسم "فريق مبرة الإمام الخوئي".

وقد شارك الفريق في الأنشطة المدرسية سنوات، ثم بدأ يخوض مباريات ودية مع فرق متعددة في الضاحية للاحتكاك خارج إطار الدورات المدرسية.

وفي عام 1986 وبعد خوض الفريق 45 مباراة أحصت إدارة النشاط الرياضي في المبرة تحقيق 42 فوزاً مقابل 3 خسارات فقط، وتقرر التقدم بطلب ترخيص رسمي للفريق والانتساب إلى الاتحاد اللبناني لكرة القدم، بعد هذه النتائج الإيجابية المشبعة.

نال نادي المبرة الرياضي الترخيص القانوني وانضم إلى عائلة الإتحاد اللبناني لكرة القدم عام 1987م، ومنذ ذلك الحين يشارك الفريق في البطولات الرسمية ولا يغيب عن المنافسات تحت أي ظرف من الظروف ويتطلع إلى التألق والتطور نحو الأفضل ليلعب دوراً مؤثراً وفاعلاً في الكرة اللبنانية.

وقد شارك المبرة بفاعلية في منافسات كأس لبنان والدوري العام ودورات التصنيف وقد تأهل للمرحلة النهائية للصعود للدرجة الثانية مرتين دون أن يحالفه الحظ. وأحرز موسم 1990 – 1991 بطولة في محافظة جبل لبنان وانتزع موسم 1991 – 1992 التعادل من الهومنمن 1 – 1 بعد التمديد في كأس لبنان قبل أن يخرج بضربات الجزاء.

وكان هبوط المبرة موسم 1993 – 1994 إلى الدرجة الرابعة درساً بليغاً أفاد منه الفريق. فكانت الانطلاقة الجديدة من خلال الفوز ببطولة الدرجة الرابعة موسم 1994 – 1995م ومن ثم العودة للدرجة الثالثة ومن بعدها الصعود للدرجة الثانية قبل أن ينجح في الصعود للدرجة الثانية قبل أن ينجح في الصعود لدوري الأضواء وكانت آخر مباراة خاضها في الدرجة الثانية أمام شباب الخيام وفاز فيها بهدف لجمال خليفة في الدقيقة 64 في ضربة جزاء على ملعب برج حمود. وقد انطلق هذا الفريق من الدرجات الدنيا إلى مصاف أندية الدرجة الأولى بكرة القدم التي تجمع نخبة الأندية اللبنانية العريقة وذلك بدءاً من الموسم 2002-2003م.

وقد تميز المبرة في الأوساط الكروية بأنه يرفده خزان مواهب من مختلف أنحاء الوطن، من خلال انتشار مؤسسات المبرات التي تشكل الروافد الأساسية للنادي في كل أنحاء لبنان من الجنوب إلى بيروت والبقاع والشمال وغيرها من المناطق.

الرئيس السيد احمد فضل الله

نائب الرئيس: الحاج سليم فارس

أمين السر: السيد حسين فضل الله

:اعضاء الهيئة الادارية

السيد حسن فضل الله

الحاج هاني عبد الله

السيد علاء فضل الله

السيد عباس فضل الله

الحاج حسن سرور

الحاج هاني عبدالله

الحاج حسين علي أسعد

الحاج بسام شويكاني

المحامي محمد منتش
 

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON   توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده جدعون  الدكوانة  2003-2019

Free Web Counter