AHMAD FARRAN
 
كرة السلة في لبنان
 
 LEBANESE BASKETBALL
 
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
احمد فران
 
 
 
الفران: أفتخر بأنني مدرب وائل عرقجي منذ نعومة أظافره
 
 
احمد وفيق فران مدرب نادي الرياضي بيروت

- احرز على بطولة لبنان دون 16 سنة، وذلك موسم 1995 1996 تحت قيادة المدرب بلال صيداني

- وصيف بطل لبنان لعمر ما دون 18 سنة، تحت قيادة المدرب العراقي كريم جعفر، وخسرنا امام الكهرباء بفارق 3 نقاط.

- في عمر 21 سنة بدأ التدريب في مدرسة الهارلم الجديدة تحت اشراف اللاعب الدولي نزيه بوجي

- خضع لاربع دورات تدريبية دولية: مرتان في تركيا ومرتان في ايطاليا اعوام 2007 و2008 و2011 و2012.

- مدرب منتخب الجامعة الاميركية  في بيروت لكرة السلة

- في العام 2009 عاد الى بيته الأصفر مديرا فنيا للشباب دون 16 سنة و18 سنة اولا ومن ثم لسيدات الرياضي في الموسمين 2010 2011 و2011 2012

- احرز على بطولة لبنان مرتين في الموسمين الاخيرين 2016 و 2017، وبطولة حسام الدين الحريري اعوام 2012 و2013 و 2014 و2017 وبطولة دبي الدولية عامي 2013 و2015،

- 2017 احرز الفران بطولتي غرب آسيا والاندية الاسيوية للرجال

- 2018  مكرما من أكادمية كرة السلة في البقاع الغربي
- 2019 احرز على بطولة لبنان لكرة السلة مع الرياضي بيروت

2019

نادي الرياضي اللبناني بطلاً لأسيا بعد فوزه على غوانغجو الصيني

السبت 30 أيلول 2017
أعاد النادي الرياضي الهيبة الى كرة السلة اللبنانية التي اهتزت في بطولة امم آسيا، وأحرز لقب بطولة اندية آسيا بكل جدارة واستحقاق، محققاً 7 انتصارات توالياً، آخرها في المباراة النهائية التي جدد فيها الفوز "الكاسح" على بطل آسيا "السابق" تشاينا كاشغار بفارق 29 نقطة (88 – 59)، الارباع (21 – 13، 25 – 13، 21 – 11 و21 – 22) بعد ان كان هزمه في الدور الاول بفارق 30 نقطة (103 – 73) ليتزعم القارة الاكبر في العالم.

ولا بدّ من الاشادة بالعمل الكبير والرائع الذي قام به المدير الفني احمد الفران، الذي عرف كيف يتعامل مع المباريات وخصوصاً الاصعب منها امام بتروشيمي الايراني الذي يضم خمسة لاعبين من عناصر المنتخب وصيف بطل امم آسيا وتشاينا كاشغار بطل الدوري الصيني الذي تُصرف فيها ملايين الدولارات.

تركيز دفاعي عال بدأ به رجال الفران المباراة، وهو الذي يعرف ان افضل طريقة للهجوم هي الدفاع، مع وضع فارق نتيجة الدور الاول مع الفريق الصيني وفارق النقاط الـ 30 خلف ظهورهم، وان لكل مباراة ظروفها، فالتركيز كان السمة الاساسية التي تميز بها لاعبو الرياضي الذين بدأوا بصنع الفارق انطلاقاً من نتيجة (16 – 12)، وعلى الرغم من اراحة الفران لعلي حيدر الذي ارتكب خطأين، الا ان بديله شارل تابت قام بالواجب، وتعامل هجوم الفريق الاصفر بالطريقة المناسبة مع "الدبل تيم" الذي مارسه الصينيون على وائل عرقجي، حيث ارتاح كوينسي دوبي وأراح معه كريس دانيالز وجان عبد النور فاوجدوا فارق 8 نقاط بنهاية الربع الاول.

ومع بداية الربع الثاني فاجأ الفران نظيره الصيني كيوبينغ لي بإراحة دوبي وإشراكه امير سعود ما جعل دفاع تشاينا كاشغار يخرج تدريجياً من اسلوبه ويضيع ومع استمرار التقدم (31 – 22) طلب لي "تايم اوت" ولعب من بعده الفران بتشكيلة محلية كاملة لنحو دقيقة عندما اعاد علي حيدر الى ارض الملعب مكان كريس دانيالز فارتفع الفارق الى 15 نقطة (39 – 24)، فطلب لي "تايم اوت" ثانٍ بدا خلاله وبشكل واضح عدم تركيز لاعبيه مع تعليمات المدرب واستغل فران الامر وأشرك علي محمود مكان وائل لزيادة ضياع خصمه فارتفع الفارق الى 20 نقطة (46 – 26) بنهاية الشوط الاول.

بطل لبنان واصل سيطرته على المباراة، فيما عمد المدير الفني الصيني الى اللعب بتشكيلة محلية ما يدل على استسلامه ليصل الفارق 28 "دبل سكور" (56 – 28) قبل ان ينهي الربع الثالث بفارق 30 نقطة (67 – 37)، ومع الفارق الكاسح كان من الطبيعي ان يخف التركيز اللبناني لفترة قصيرة (71 – 48) لكن المدرب الفران اعاد لاعبيه بسرعة الى الاجواء ليرفعوا الفارق مجدداً ويحسموا المباراة (88 – 59) ليكتب الرياضي تاريخاً جديداً لكرة السلة اللبنانية مع لقب آسيوي ثانٍ له بعد 2011، وخامس للبنان بعد القاب الحكمة الآسيوية الثلاثة اعوام (1999 و2000 و2004).

كريس دانيالز سجل 21 نقطة مع 10 متابعات، واضاف كوينسي دوبي 17 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة وعلي حيدر 14 نقطة مع 5 متابعات وجان عبد النور 12 نقطة وتألق وائل عرقجي مع 11 نقطة و4 متابعات الى 10 تمريرات حاسمة وامير سعود 10 نقاط.

 

الفران: أفتخر بأنني مدرب وائل عرقجي منذ نعومة أظافره

14-06-2015

حسن التنير

يفتخر مدرب النادي الرياضي احمد وفيق الفران (34 سنة) ان يكون ضمن الجهاز الفني في القلعة الصفراء للرجال للموسم الثالث على التوالي (2012 2013 الى 2014 2015) ويعمل بنجاح محلياً وعربياً وآسيوياً، مع المدير الفني السلوفيني سلوبودان سوبوتيتش، الى اختياره في الآونة الأخيرة ليكون مدربا عاما مع مروان خليل ضمن الجهاز الفني للمنتخب اللبناني الذي يشرف عليه الصربي فاسيلين ماتيتش.

وكان الفران الذي ترعرع بين جدران النادي الرياضي في المنارة، ولا سيما ان منزل أهله يبعد عن مقر النادي نحو 30 متراً، وهو في سن الـ11 وذلك عام 1992 مع لاعبين عدة صاروا فيما بعد من نجوم اللعبة، وفي مقدمهم غالب رضا وحسين توبة وعلي فخر الدين وعمر الترك ومحمد حنتس واحمد حنتس وهلال شيت، علما ان اول بطولة رسمية خاضها الفران مع افراد كتيبته كانت دون 16 سنة، وذلك موسم 1995 1996 تحت قيادة المدرب بلال صيداني واحرزوا يومها بطولة لبنان، وكان شعور رائع لا يوصف بالنسبة للفران الذي لا يزال يحتفظ بـ «الفانيلة» الرياضية حتى كتابة هذه السطور.

يتابع الفران انه واصل التدريب الجدي ضمن الفئات العمرية في النادي الرياضي، «وبعد موسمين (1997 1998) وصلنا إلى المباراة النهائية لبطولة لبنان دون 18 سنة، تحت قيادة المدرب العراقي كريم جعفر، وخسرنا امام الكهرباء بفارق 3 نقاط، علما اننا تقدمنا خلال المباراة بفارق 20 نقطة.

وكانت تضم تشكيلتنا معظم اللاعبين الذين ذكرتهم، بينما كانت تضم تشكيلة الكهرباء لاعبين مميزين منهم روني فهد وجورج عقيقي وجان منسى وهادي خير الله، وكنت بدأت التدريب في مدرسة النادي الرياضي تحت اشراف اللاعب الدولي السابق نزيه بوجي، ضمن اللاعبين الصغار خمس سنوات وست. وفي الموسم التالي 1998 1999 اصبت بالتواء في الركبة، وغبت عن الملاعب فترة طويلة، وكان معظم افراد فريقي صعد إلى الفريق الاول، واعجبتني فكرة التدريب، وقررت الخوض بها والتفرغ لها باكرا، وهكذا كان، وبدأت فرصتي الجدية في التدريب عام 2002 وكنت بلغت 21 عاما، عندما غادرت النادي الرياضي مع بوجي الى مدرسة هارلم الجديدة في منطقة الوتوات، وهناك انطلقت مع الفئات العمرية عبر البطولات الرسمية، واحرزت القابا عدة، وتابعت دورات تدريبية محلية عدة عبر الاتحاد اللبناني اشرف عليها مدربون اجانب متخصصون، الى ان نلت التصريح الرسمي من اتحاد كرة السلة بمزاولة مهنة التدريب.

وافتخر بانني دربت اللاعب الصاعد الواعد وائل مازن عرقجي نجم الرياضي ومنتخب لبنان حاليا، وعلمته اصول اللعبة وهو ابن 8 سنوات (عام 2002)، الى يومنا هذا، وهو الذي لم يبلغ حتى اليوم عامه الـ21، علما انني خضعت لاربع دورات تدريبية دولية: مرتان في تركيا ومرتان في ايطاليا اعوام 2007 و2008 و2011 و2012.

وعاد الفران الى بيته الأصفر عام 2009 مديرا فنيا للشباب دون 16 سنة و18 سنة اولا ومن ثم لسيدات الرياضي في الموسمين 2010 2011 و2011 2012، وقال: «أحرزت عدة بطولات لبنانية شبابا، والوصافة مرتين للسيدات، في البطولة المحلية الاولى والكأس، واحرزنا بطولة ودية في الاردن عام 2012، وعملت بعدها مدربا مساعدا ثانيا مع جاد الفتوح موسم 2012 2013 وهو الموسم الذي لم يكتمل فصولا على الصعيد المحلي، وفي الموسم التالي (2013 2014) مدربا اولا مع سوبوتيتش مع اليوناني ديميتريس متروبولوس، وهذا الموسم ايضا (2014 2015)، احرزت بطولات عدة محلية وعربية رسمية وودية وهي بطولة لبنان مرتين في الموسمين الاخيرين، وبطولة حسام الدين الحريري اعوام 2012 و2013 و2014 وبطولة دبي الدولية عامي 2013 و2015، علما اننا غبنا عن الملاعب عام 2014 بسبب الوقف الدولي للبنان، ووصلنا الى النهائي في استحقاقي الاول اواخر سنة 2012 لبطولة اندية آسيا عندما استضفنا البطولة على ملعبنا في المنارة، وطارت المباراة النهائية بسبب الوضع الامني، ولم يلتزم الاتحاد الآسيوي في تحديد موعد جديد لها، حين وصل مهرام الايراني الى النهائي معنا، وسبق ان قابلناه في الدور الاول من البطولة عينها وفزنا عليه بسهولة».

ولا يخفي الفران سعادته وفخره بوجوده ضمن الجهاز الفني لمنتخب لبنان الذي شارك في بطولة غرب آسيا اواخر الشهر الماضي، وقال: «احرزنا اللقب للمرة الرابعة، بفوزنا في اربع مباريات في اربعة ايام»، ويتمنى الفران ان تكتمل الفرحة بإحراز لبنان للمرة الاولى في تاريخه بطولة الأمم الآسيوية اواخر شهر ايلول المقبل، في الصين، وربما الاخيرة، وحجز البطاقة المخصصة لآسيا في الالعاب الاولمبية الصيفية في ريو دي جانيرو 2016، اذ سيشارك في البطولة الآسيوية المقبلة 2017 منتخبان جديدان من العيار الثقيل وهما الاسترالي والنيوزيلندي، ولا سيما الاول الذي يترك بصمات له على الساحة الدولية.

وعن استعداد لبنان لآسيا، يقول الفران: «لا شك ان المدة كافية ووافية وهي نحو 100 يوم، من الآن، وسنبدأ بعد ايامٍ قليلة، في 20 حزيران الجاري، وطبيعي انى يكون التدريب ليلا بسبب بدء شهر رمضان المبارك، وسنشارك في دورات عدة ومعسكرات داخلية وخارجية ومباريات ودية وصولا الى الاستعداد التام والجدي والرسمي مع بدء البطولة، وستكون باكورة مشاركتنا مستهل الشهر المقبل في القاهرة في بطولة وادي النيل، وكذلك المشاركة في دورة ودية في الصين إلى جانب منتخبات الصين والمانيا وقطر، ثم معسكر في اوروبا وبطولة ودية ثانية في الصين قبل بدء البطولة الآسيوية الرسمية».

وعن هوية اللاعبين الـ12 في التشكيلة النهائية للموقعة الآسيوية، والتي يأمل لبنان إحرازها للمرة الاولى في تاريخه وربما تكون الأخيرة، يتابع الفران: «لا شك ان إصابات بعض اللاعبين وغيابهم عن بطولة غرب آسيا لم يؤثر في النتيجة الفنية والتي من خلالها عبرنا للنهائيات بإحرازنا لقب غرب آسيا، لكن غرب آسيا شيء والنهائيات شيء آخر، اذ أن الضيافة للمنتخب الصيني وهو مرشح الى جانب المنتخب الايراني حامل اللقب ثلاث مرات في النسخ الاربع الاخيرة (2007 و2009 و2013) الى منتخبات عدة تسعى كلبنان في نيل اللقب، وستكون المنافسة قوية بين اللاعبين لحجز مكانهم في التشكيلة النهائية، اذ غاب عن المنتخب لاعبون مؤهلون فنيا ليكونوا في طليعة المشاركين ومنهم جان عبد النور ورودريك عقل واحمد ابراهيم وروني فهد وعلي كنعان الى كثيرين غيرهم».

وعن مشاركته فريقه الرياضي في إحراز لقب بطولة لبنان في الموسمين الاخيرين، اوضح: «الشهر الماضي، انهيت الموسم الرسمي الثالث لي في الجهاز الفني بالفريق الاول، وقد استفدت كثيرا من المدير الفني سوبوتيتش، ولا سيما في الموسمين الاخيرين، اذ ان الموسم الاول لم يكتمل فصولا (2012 2013)، ولا شك ان الموسم الاول الفعلي (2013 2014)، برأيي الشخصي انه اقوى مواسم بطولة لبنان في العهد الحديث (1993 2015)، واعتقد انه هو ايضاً رأي معظم المدربين والمحللين والمتابعين لكرة السلة اللبنانية، وكان النهائي الرائع بين الرياضي والحكمة والذي انتهى رياضيا باربعة انتصارات مقابل انتصارين في اول نهائي سلوي لبناني يشهد 6 مباريات في الدور النهائي، علما اننا دخلنا المباراة النهائية والحكمة عينه على اللقب وفرصته كبيرة وذلك من اجل خطف اللقب بعد غياب 10 سنوات، لكن حملت المباراة الرقم خمسة والنتيجة كانت تشير الى التعادل 2 - 2 اذا لعبنا بغياب جمهورنا في المنارة، وذلك لأسباب لا داعي لذكرها الآن، وبغياب واحد من افضل اللاعبين الاجانب (آنذاك) الذين لعبوا في لبنان في السنوات الـ20 الاخيرة، المصري اللبناني اسماعيل علي احمد «سمعة» بسبب الوقف، وكانت بلا شك مباراة العمر لكل من علي حيدر بديل سمعة في هذه المباراة الى جان عبد النور ففزنا وتقدمنا 3 2 وهذا ما اعطانا دفعا كبيرا بعد 24 ساعة لانهاء السلسلة في غزير 4 2».

وأضاف: «اما هذا الموسم، فقد بدأناه بستة انتصارات متوالية الى ان سقطنا امام الحكمة في غزير في المرحلة السابعة، ومن بعدها انتظمت صفوفنا ولا سيما من ناحية الاجانب، وبعد قدوم فادي الخطيب والذي كان حضوره ضروريا وكانت ضربة معلم للنادي الرياضي وخصوصا ان الفريق في هذه الفترة افتقد كابتنه جان عبد النور بسبب الإصابة، وحققنا سلسلة انتصارات طويلة وتصدرنا ترتيب البطولة في كافة مراحلها ولعبنا في «البلاي اوف» في ربع النهائي ونصف النهائي والنهائي ببدء المباريات على ارضنا وهذه فرصة احسنا استغلاها ولا سيما امام الشانفيل في المربع الذهبي 4 2 والنهائي امام بيبلوس عمشيت 4 1، علما ان غياب عملاق الحكمة جوليان خزوع بسبب سفره المفاجئ قبل الادوار الحاسمة وإصابة كابتنهم روديك عقل الى تغيير اجانب الفريق الاخضر اثرت في الفريق بشكل واضح وفاضح وكانت الخسارة القاسية للحكمة في المربع الذهبي امام بيبلوس عمشيت 0 4».

COACHES

abdogedeon@gmail.com   لمراسلة الموقع

ABDO GEDEON   توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده جدعون  الدكوانة  2003-2019

Free Web Counter