AHMAD AL SAFADI

كرة السلة في لبنان
 
 LEBANESE BASKETBALL
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
AHMAD AL SAFADI
 
احمد فتحي الصفدي
 
 
 
 
احمد الصفدي رئيس نادي المتحد - طرابلس لبنان

المتحد طرابلس عام 2014

«المتحد» يكمل عقد لاعبيه الأجانب والمحليين
الصفدي: لتوسيع دائرة الاحتضان عبر مجلس لدعم النادي
29-12-2015
يسعى «المتحد» إلى إحراز لقب بطولة لبنان بكرة السلة للمرة الأولى في تاريخه

غسان ريفي - السفير
يعمل «نادي المتحد» طرابلس على مسارين متوازيين، الأول تشكيل فريق يتلاءم مع أحلام وطموحات أبناء المدينة ومحافظة الشمال يكون قادرا على تحقيق أفضل النتائج والمنافسة على الدخول الى «المربع الذهبي» في بطولة كرة السلة، والثاني تشكيل مجلس داعمين لمسيرته يساهم في تحويله الى مؤسسة يشارك في تمويلها ودعمها مختلف المكونات في طرابلس والشمال.
في المسار الأول، أكمل «سفير الشمال» عقد لاعبيه، حيث تعاقد للموسم الحالي مع الأميركيين مايك تايلور وريشوان تيري ورامل كوري وهم من الطراز الجيد وانسجموا سريعاً مع التشكيلة اللبنانية التي تضم: شارل تابت، إبراهيم حداد، عمر أيوبي، رالف عقل، ماريو عبود، جان مارك جروح، علاء أرناؤوط، عمر الترك، طارق عموري، طارق مرعبي وتانغي عثمان، في حين أبقى على مدربه آلان أباز الذي سيتولى الادارة الفنية للفريق للسنة الثانية على التوالي، يعاونه فالدان غلافينيك باشراف الاداري محمد أبو بكر ومدير الفريق سامر نشار.

أما في المسار الثاني، فان «المتحد» الذي أخذ على عاتقه تعميم كرة السلة في طرابلس والشمال وشكل على مدار السنوات الماضية قبلة أنظار أبناء هذه المحافظة، وأحلامهم وطموحاتهم في تحقيق الانجازات السلوية، وفي مقدمتها تحقيق اللقب الأول لبطولة لبنان وانتزاع الكأس من بيروت الى قلب طرابلس، فانه يسعى الى إشراك أكبر عدد ممكن من الداعمين في دفع عجلة النادي الى الأمام، وذلك بهدف تحويل النادي الى مؤسسة رياضية طرابلسية وشمالية يشارك في تمويلها عدد كبير من المتحمسين له لكي يشعروا أنفسهم أنهم شركاء ومساهمون ويدفعهم في الوقت نفسه الى متابعة الفريق وتشجيعه وإيجاد قواعد شعبية إضافية للوقوف خلفه في أي استحقاق يمكن أن يخوضه.

لذلك، فقد شكل «المتحد» مجلس داعمين ينتمي الى مختلف مكونات طرابلس والشمال، بما يساعد في رفع ميزانيته السنوية ودفع مسيرته الى الامام، ووقوف كل أبناء طرابلس والشمال خلفه.
ويشير رئيس النادي أحمد الصفدي الى «أن «المتحد» كان ولا يزال وسيبقى يمثل أحلام وتطلعات أبناء طرابلس والشمال على اختلاف توجهاتهم، وهو ليس محسوبا على أي جهة معينة، وليس ملكا شخصيا لأحد، بل هو ملك لمحافظة الشمال وعاصمته طرابلس، لذلك كان القرار بتشكيل مجلس داعمين من مختلف المكونات، ليشعر كل شخص من هؤلاء بأنه شريك أساسي في الانجازات التي تتحقق، وأن له حصة وازنة في «المتحد»، وبذلك يمكننا أن نقوم بتوسيع دائرة احتضانه ونجعل خلفه مؤسسات وشركات وأفرادا يؤمنون برسالته ويقومون بدعم توجهاته، وطبعا هذا الأمر من شأنه أن يساهم في رفع مستوى الفريق وفي دفعه نحو مزيد من تقديم أفضل العروض وصولا الى تحقيق الحلم وهو رفع كأس بطولة لبنان في ساحات طرابلس».

ويضيف الصفدي: «هناك العديد من البلديات والمؤسسات والشركات والمصارف تدعم أندية لبنانية عدة وتعمل على رفع ميزانياتها، وتساهم معها في تحقيق البطولات، كذلك تقوم بعض هذه البلديات ببناء المجمعات الرياضية وتضعها بتصرف الأندية العاملة ضمن نطاقها، وفي ذلك قمة التعاون والتكامل للوصول الى الأهداف المشتركة. نحن نتطلع بعد نجاح خطوة مجلس الداعمين الذي يشكل الضمانة للفريق، الى التعاون مع الأفراد والمؤسسات في منطقتنا، وفي هذا الاطار نشكر الدعم الذي قدمته بلدية طرابلس وكل الأصدقاء لنادي «المتحد» في الموسم الماضي، ونحن نثمن ذلك عاليا، ونأمل من البلدية أن تسعى الى إنشاء مجمع رياضي على غرار بلديات المناطق اللبنانية».

ويؤكد الصفدي أن مجلس الداعمين يلاقي تجاوبا كبيرا، وهو يعطي صورة واضحة عن الشراكة الحقيقية «خصوصا أن «الحمل على الكثرة سهل»، وهو ينطلق أيضا من خطة تمتد على ثلاث سنوات نأمل أن نحقق خلالها لقب بطولة الدوري وأن ننقل الكأس الى طرابلس للمرة الأولى في تاريخها»، مشددا على أن إدارة «المتحد» تسعى الى تشكيل فريق يكون على مستوى الطموحات، ليخوض منافسات بطولة كرة السلة لهذا الموسم، وهي لن تألو جهدا في تقديم كل ما لديها من إمكانيات وقدرات من أجل رفع مستوى الفريق الذي نأمل أن ينافس في البداية على «المربع الذهبي»، ومن ثم على لقب البطولة.
وختم الصفدي: «المتحد» هو سفير كل الشمال، وأن أي إنجاز يحققه على صعيد كرة السلة اللبنانية ستكون له انعكاساته الايجابية على منطقتنا وعلى جميع الداعمين من مؤسسات وشركات وأفراد».

 

منذ نحو ثلاث سنوات، تأسس نادي المتحد (طرابلس) وتمارس فيه ثلاث ألعاب وفي مقدمتها كرة السلة حيث يخوض النادي الشمالي غِمار بطولة الدرجة الثالثة ويهدف إلى الارتقاء إلى الدرجة الثانية لا بل الأولى.

المحرّر الرياضي في جريدة "الديار" جلال بعينو حاور رئيس نادي المتحد السيد أحمد الصفدي الذي تحدث عن ظروف نشأة النادي بتوجيه من النائب محمد الصفدي. وتطرق الصفدي إلى العلاقة الممتازة مع الاتحاد اللبنانية لكرة السلة برئاسة السيد جان همام، وشدد على التمويل الذاتي للنادي.

وأشار إلى أن عدد اللاعبين واللاعبات المنضمين إلى النادي يبلغ مائة وعشرين مؤكداً على العلاقة المتينة مع جميع الفاعليات الرياضية اللبنانية. وذكر أن طموح النادي هو الوصول إلى الدرجة الأولى في كرة السلة وتمثيل طرابلس والشمال. هنا نصّ الحوار:

س: في أي تاريخ تأسس النادي، ولما كانت فكرة التأسيس؟
ج: لقد تأسس نادي المتحد طرابلس في العام 2001. أما فكرة التأسيس فجاءت نتيجة وضع مأساوي كانت تعيشه طرابلس على صعيد الحركة الرياضية والشبابية، فضلا عن فراغ كبير إنعكس سلبا على الشباب المتعطش لأي نشاط رياضي ـ ثقافي يحركهم ويلبي طموحاتهم، فوجدنا كفريق عمل في مؤسسة الصفدي التي تضع نصب أعينها تنمية المجتمع بكل قطاعاته، أن نقدم الى طرابلس والشمال نموذجا رياضيا راقيا يستطيع الشباب من خلاله تفجير طاقاتهم وإستثمارها في منافسة رياضية شريفة تستفيد منها المدينة بشكل عام وتتمكن عبرها من إعادة فرض إسمها على الخارطة الرياضية التي إبتعدت عنها لفترات طويلة نتيجة غياب الطاقات البشرية، وإمتناع المسؤولين المعنيين عن تقديم الدعم المالي اللازم. فكان نادي المتحد بتوجيه من النائب الأستاذ محمد الصفدي الذي يؤمن بالشباب وبقدراتهم على العطاء، حاجة ماسة ليسد هذا الفراغ ويؤسس لحركة رياضية ثقافية فاعلة ومتطورة في مدينة تتطلع بشغف الى أندية تمثلها وتحمل إسمها في في مختلف المحافل. في الوقت الذي باتت تقاس فيه معايير تقدم الدول والبلدان بتقدم أنديتها الرياضية.

س: ما هي الألعاب التي يزاولها النادي؟
ج: الألعاب التي يزاولها هي: كرة السلة، كرة الطاولة والشطرنج.والتركيز الاساسي هو على لعبة كرة السلة.

س: كيف هي العلاقة مع إتحاد كرة السلة ومع رئيسه جان همام؟
ج: علاقة أخوية وممتازة، قوامها الود، والتعاون، والإحترام المتبادل، فالإتحاد اللبناني لكرة السلة بذل مجهودات كبيرة جدا من أجل تطوير اللعبة ونشرها، من خلال إهتمامه بكل الأندية على إختلاف درجاتها وتأمين المساعدات للأندية الصغيرة والمحتاجة. ورعايته الكاملة للجان المحافظات، وللأندية الحديثة العهد، وهو كان خير سفير للبنان، حيث نجح في إخراج اللعبة من واقعها المحلي الى المحافل الآسيوية والدولية ليصبح للبنان وجودا حقيقيا وفاعلا على الخارطة الدولية السلوية. وطبعا فإن هذه الانجازات التي حققتها كرة السلة اللبنانية ما كانت لتحصل لولا وجود لجنة عليا للإتحاد تعمل بأمانة وصدق وإخلاص، وعلى رأسها الأستاذ جان همام الذي وضع المداميك الاساسية لعملية التطوير، وأحدث قفزات نوعية في هذه اللعبة على كل صعيد، ما جعلها تستقطب جيشا كبيرا من المشجعين في لبنان والعالم العربي.

س: ما هي موازنة النادي لموسم 2003/ 2004 ؟
ج: بالأساس نحن فريق هواة، ولسنا محترفين. وما زلنا نخوض دوري أندية الدرجة الثالثة، وموازنتنا تحددها متطلبات النادي وطموحاته.

س: من أين مصدر التمويل؟ وكيف تصف العلاقة مع الرئيس الفخري للنادي النائب الأستاذ محمد الصفدي؟
ج: هناك تمويل ذاتي من خلال إشتراكات الأعضاء، والاصدقاء ومن بعض المشاريع والنشاطات الريعية التي ينظمها النادي بشكل دوري، والتي تجاوب معها المجتمع المدني في طرابلس والشمال، وأعطت نتائج مثمرة، وكانت حافزا لنا، ومسؤولية إضافية في تحقيق الأفضل. بالإضافة الى الدعم الكبير من مؤسسة الصفدي. أما الرئيس الفخري للنادي النائب الأستاذ محمد الصفدي فهو الاب الروحي للجميع، ونحن نستمع الى نصائحه وإرشاداته القيمة، ونعمل بوحي من أفكاره التي تؤمن بأن الرياضة علم وفن ومهارة وأخلاق. وهو برغم المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقه يتابع أخبار النادي وإنجازاته ليطمئن على هذه الغرسة الشبابية التي تنمو وتكبر تحت رعايته.

س:ما هو عدد اللاعبين واللاعبات المنضمين الى الفريق وفئاتهم؟
ج: يضم فريق المتحد 120 لاعبا ولاعبة موزعين على سبع فئات، هي الفئات العمرية المعتمدة من قبل الاتحاد اللبناني لكرة السلة.

س: أين تتدرب وتلعب فرق النادي حاليا؟
ج: هناك عدة ملاعب أهمها: النورث هافن، ثانوية الميناء الرسمية، وبعض الملاعب الاخرى.

س: هل من مشروع لإنشاء قاعة مقفلة تحت إسم قاعة الأستاذ محمد الصفدي؟
ج: هناك مشروع متكامل بدأت مؤسسة الصفدي بإنجازه وهو عبارة عن مركز الصفدي الثقافي الرياضي ويضم جناحا خاصا لنادي المتحد، وقاعة مقفلة لإقامة التدريبات والمباريات في طرابلس، وهي لن تكون للمتحد فقط، بل ستوضع بتصرف كل الاندية الشمالية للإستفادة منها بهدف تطوير المستوى الفني العام وإستقدام كرة السلة الى طرابلس التي نسعى لوضعها من خلال نادي المتحد على الخارطة اللبنانية لهذه اللعبة.

س: هل لنا أن نعرف أسماء أعضاء الهيئة الادارية ومهماتهم؟
تضم الهيئة الادارية تسعة أعضاء موزعين على الشكل التالي:
أحمد الصفدي (رئيسا) رياض علم الدين (نائبا للرئيس) رامي شعراني (أمينا للسر) نائب رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة محمد أبو بكر (مديرا للنادي) نزيه شعراني (أمينا للصندوق) فواز حامدي (محاسبا) عز الدين حداد، محمد عدوي، وجان خوري (أعضاء مستشارون)

س: كيف هي العلاقة مع الفاعليات الرياضية اللبنانية عامة؟
نحن على تماس مباشر مع الجميع، وعلاقتنا جيدة جدا معهم وتنطلق من التأكيد على مبدأ التعاون والخدمة في هذا المجال. فالرياضة اللبنانية بكل ألعابها تحتاج الى تضافر جهود جميع المسؤولين المعنيين من أجل العمل على تطويرها ورفع مستواها والوصول بها الى بر الأمان.

س: ما هو طموحكم على صعيد لعبة كرة السلة؟
ج: نحن والحمد لله نسير بخطى ثابتة حاليا نحو الصعود الى الدرجة الثانية، وبالطبع فإننا سنكمل المسيرة لبلوغ الدرجة الاولى وتمثيل طرابلس والشمال فيها. كما أن طموحنا لا يقتصر فقط على نادينا، بل إننا نطمح لإحياء وتحسين وضع اللعبة في الشمال لكي يكون له دورا فاعلا في هذا المجال، ولكي يكون حاضرا وممثلا في كل البطولات اللبنانية ومنافسا قويا على المراكز والالقاب.

س: كيف ستكون موازنة النادي في حال صعوده الى الدرجة الأولى؟
ج: كما قلت سابقا إن موازنتنا تحددها وتفرضها حاجات الفريق. ونحن كإدارة نعمل عل تأمين كل إحتياجات ومتطلبات الجهاز الفني، ونسعى لحل كل المشاكل التي يمكن أن يواجهها اللاعبون ماديا ومعنويا وذلك لإشاعة جوا من الارتياح في صفوفهم ما يجعلهم قادرين على العطاء في الملعب وتحقيق الانتصارات. وبإختصار نحن لم ولن نبخل بأي شيء من شأنه أن يساهم في تنفيذ وإنجاح الخطة العامة للفريق.

س: المعروف أن نادي المتحد على قدر كبير من التنظيم، ما هو رأيك بذلك؟
ج: إن النظام والانضباط هما أساس النجاح، وبرأيي أن أي ناد ناجح يسعى نحو التطور يجب أن تتوفر فيه شروط ثلاثة هي: إدارة واعية وديناميكية، ساهرة على مصلحته، لجنة فنية ومدربين على مستوى عال، ولاعبون مميزون يتمتعون بالكفاءة الفنية، وبروح الانتماء للفريق، والحمد لله فإن الشروط الثلاثة متوفرة لدينا في نادي المتحد الذي يسير وفق نهج معين يضع مصلحته فوق كل إعتبار.

س: هل من مشروع لإقامة مهرجان عربي أو دولي بكرة السلة في عاصمة الشمال؟
ج: نحن مع كل ما من شأنه أن يحيي هذه اللعبة، ولا نألوا جهدا في إقامة أي نشاط قد يعود بالفائدة عليها وعلى أنديتها، خصوصا أننا نملك هذه المقومات من حسن الضيافة وتأمين الاقامة اللائقة للضيوف، فضلا عن أندية طموحة تسعى لإثبات حضورها، وإن شاء الله سيكون هذا المهرجان وغيره من النشاطات على روزنامة نادي المتحد المستقبلية.

س: هل تتدخل في الأمور الفنية لفرق النادي؟
ج: أنا أتابع كل شاردة وواردة لها علاقة بالفريق، وأتولى الاشراف على مسيرته بشكل عام، وأعتقد ان أحد أبرز أسباب نجاحنا هو توزيع المهام بشكل مدروس ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، ومن هنا فأنا لدي ثقة مطلقة باللجنة الفنية وعلى رأسها المدرب جورج كلزي الذي يمتلك خبرة واسعة في التدريب وحائز على شهادات دولية يستفيد منها الفريق، وهو له كامل الصلاحيات في التصرف ضمن مجال عمله ولا أحد يتدخل فيه. كما أن هذه الثقة تنسحب على جميع مسؤولي النادي وفي مقدمتهم نائب رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة محمد أبو بكر الذي كان له اليد الطولى في عملية التأسيس والتطوير

س: هل أنت مع إبعاد الرياضة عن السياسة؟
ج: يجب على الجميع أن يتعاطوا بالسياسة بروح رياضية، وأن يبتعدوا عن تسييس الرياضة، والسياسة يجب أن تكون هي بخدمة الرياضة وليس العكس. مع العلم بأن الرياضة والسياسة هما أولا وأخيرا في خدمة الانسان والمجتمع.

س: هل من كلمة أخيرة؟
ج: أشكر لكم إهتمامكم بأندية كرة السلة، وأتمنى ان تشهد هذه اللعبة المزيد من التطور والتقدم والانجازات، وأن نتمكن من تحقيق طموحاتنا في الوصول بنادي المتحد الى اعلى المراتب، وفي رفع شأن كرة السلة الشمالية.

صعد الى مصاف الدرجة الاولى عام 2005

الصفدي يدعو لتشكيل اتحاد للعبة الـ«داما»

04-03-2011
دعا نائب رئيس مؤسسة الصفدي، أحمد الصفدي إلى تأسيس اتحاد رسمي في لعبة الـ«داما» في لبنان، وإقامة البطولات الرسمية وتمثيل لبنان في بطولات ومسابقات خارجية، كون هذه اللعبة تتمتع بانتشار واسع في لبنان، ويوجد لاعبون أساتذة بالإمكان تأطيرهم في نواد تعمل على تطوير هذه اللعبة التراثية وترسيخ جذورها.

كلام الصفدي جاء خلال افتتاحه بطولة لبنان الدولية بالـ«داما» في قاعة طرابلس بمركز الصفدي الثقافي والرياضي، التي تنظمها اللجنة الفنية للعبة في طرابلس، برعاية مؤسسة الصفدي وبلدية طرابلس، وبمشاركة 32 لاعباً محترفاً من لبنان وسوريا والكويت وفلسطين.

وبعد أن رحب الصفدي بالأبطال العرب في ربوع الفيحاء، هذه المدينة الحاضنة دائماً لكافة البطولات واللقاءات التي توحّد ولا تفرق، قال: «إننا في مؤسسة الصفدي نفسح مجالاً واسعاً للرياضة، انطلاقاً من إيماننا بأن العقل السليم في الجسم السليم. فالرياضة من أهم عناصر التنمية الاجتماعية، ومن حسناتها أنها تحمي شبابنا من الانحراف.

 إنها تفجّر طاقاتهم وقدراتهم الإبداعية. فكيف إذا كانت ذات طبيعة فكرية ـ عقلية، كما هي لعبة الداما؟ من هذا المنطلق أنشأنا نادي المتحد الرياضي، حتى يكون في خدمة الشباب، ولكي يلعب دوراً داعماً إلى جانب الأندية الرياضية في طرابلس والشمال.

 والحمد لله، فقد حقق النادي الطرابلسي لطرابلس وأهلها انتصارات وبطولات يُفتخر ويُعتز بها.

ونوه الصفدي بما حققته اللجنة الفنية للعبة الـ«داما» من إنجازات على صعيد إعادة إحياء هذه اللعبة التراثية والذهنية والعقلية.

ثم تحدث نائب رئيس بلدية طرابلس جورج جلاد فتمنى التوفيق للبطولة، شاكرا «مؤسسة الصفدي» على رعايتها الدائمة، ثم تحدث رئيس اللجنة الفنية للعبة فادي عمران فشكر مؤسسة الصفدي وبلدية طرابلس على رعايتهما وجهودهما في إنجاح هذه البطولة، وبعد كلمة لرئيس وفد الكويت اللاعب جاسم العلي، أعلن منسق القطاع الرياضي في مؤسسة الصفدي عز الدين حداد افتتاح البطولة رسمياً

نادي المتحد طرابلس

عودة الى كرة السلة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده جدعون  الدكوانة  2003-2019

Free Web Counter