AHMAD DARWICHE

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

كرة اليد في لبنان

HAND BALL AU LIBAN

احمد درويش عضو لجنة المسابقات والتنظيم في الاتحاد الاسيوي

نائب اول لرئاسة الاتحاد اللبناني لكرة اليد 2012

بعد إخفاقات المشاركة في بطولة آسيا لكرة اليد في ايران ورداً على الاتهامات بالتقصير
احمد درويش:

 اتحاد كرة اليد من "الاتحادات المقهورة" وما زلنا نحصد تداعيات عدوان تموز 2006
شاركنا في البطولة بقرار آخر لحظة بدافع الاطلاع على مستوانا ولتحديد موقفنا قارياً


شكلت مشاركة كرة اليد اللبنانية مؤخراً في بطولة آسيا التي أقيمت في ايران "قضية ساخنة" على صعيد المواكبة التحليلية لنتائج هذه المشاركة حيث تعرض المنتخب اللبناني لأربع خسارات أمام البحرين والكويت وإيران والصين الامر الذي جعله يحتل المركز الأخير في ترتيب هذه البطولة ما شكل "صدمة" برأي البعض وطرح جدوى وصوابية هذه المشاركة التي على ما يبدو لم تتوفر لها الظروف والامكانيات المطلوبة•

أجواء هذه المشاركة بأهدافها ونتائجها كانت محور اللقاء الذي أجرته "اللواء الرياضي" مع نائب رئيس الاتحاد اللبناني لكرة اليد رئيس البعثة اللبنانية الى هذه البطولة أحمد درويش الذي تحدث بصراحة متناهية معرباً عن وجعه وأسفه للتخلي الذي يواجهه اتحاده في كل ظروف وتحديات متعاظمة الأمر الذي يجيب عن كل تساؤلات هؤلاء الذين يرون بأعين النقد غير المرتكز على المنطق والموضوعية•

ويوضح درويش انه بغض النظر عن النتائج التي سُجلت في ايران فإن كرة اليد اللبنانية كانت بحاجة الى هذه المشاركة لاعتبارات وأهداف عدة أبرزها انها تدخل في اطار التصفيات القارية المؤهلة الى بطولة كأس العالم كذلك فإنها الاستحقاق الخارجي الأول بعد المشاركة الاخيرة في دورة الالعاب الآسيوية التي أقيمت في قطر عام 2006 والتي كان فيها للمنتخب اللبناني لكرة اليد حضور مشرف ونتائج نوعية لعل أبرزها الفوز الجدير آنذاك على منتخب الصين•

ويكشف درويش أن رئيس الاتحاد اللبناني لكرة اليد عبد الله عاشور الذي يقف وراء هذه المشاركة أراد أن يطلع على المستوى اللبناني قارياً خصوصاً بعد آسياد الدوحة 2006 ومدى قدرتنا على مواجهة منتخبات دول عريقة وقوية في مضمار هذه اللعبة إذ علينا أن نتجاوز المشاركات العادية في البطولات العربية ونلعب دوراً قارياً ونستفيد من الاحتكاك مع دول تملك القدرات التنافسية الكبيرة•

ولفت الى أن المشاركة لم تتوفر لها الظروف الطبيعية والموضوعية حيث لم يخضع المنتخب اللبناني لفترة تحضير كافية ولم يكن هناك معسكر اعداد يفترض أن ينخرط فيه المنتخب أقله قبل ثلاثة أشهر وقد حالت دون ذلك أيضاً اعتبارات عدة منها العامل المالي وانهماك الأندية واللاعبين بمنافسات الدوري ناهيك عن أن نادي الجيش والصداقة كانا تحضرا لبطولة الاندية التي كانت مقررة في الكويت ثم تأجلت وكل ذلك شكّل عائقاً أساسياً•

وعن أوضاع اللعبة حالياً في لبنان فقد وصفها بالصعبة حيث تبرز مشكلة عدم وجود ملاعب باستثناء ملعب نادي السد الذي أنشئ مؤخراً وأقيمت على أرضه بطولة الدوري في حين أن قاعة الصداقة ما زالت في طور التشييد هذا ناهيك عن أن اللعبة دخلت مرحلة جمود نشاط لمدة 7 أشهر بعد عدوان تموز وتهديم قاعة الصداقة الامر الذي دفع بالاتحاد الى اعتماد إحدى قاعات نادي الجمهور•

 الى ذلك يقول درويش إن لا أحد يساعد الاتحاد مالياً وتلك مشكلة كبيرة ولولا رئيس الاتحاد عبد الله عاشور الذي ينفق من ماله الخاص لأمكن القول إن لا وجود لهذه اللعبة ولأي نشاط علماً أننا كنا وقبل السفر الى طهران تقدمنا بطلب مساعدة مالية من وزارة الشباب والرياضة وقد جاءت الموافقة على 25 مليون ليرة لكننا لتاريخه لم نقبض هذه المساعدة وقد سافرنا وعدنا ولولا أن الرئيس عبد الله عاشور كان دفع من جيبه الخاص لما أمكن أن نسافر الى ايران ونشارك البطولة مع الاشارة الى أن نفقات الاشتراك في البطولة فاقت قيمة المساعدة المقررة ثلاثة أضعاف!؟

وتوجه درويش بالنداء الى وزارة الشباب والرياضة للرعاية والدعم لمنتخب لبنان لكرة اليد خصوصاً عندما يكون هناك طلب لتحضير هذا المنتخب قبل أشهر من استحقاقات خارجية الامر الذي يضمن توفير مقومات المنافسة وتسجيل الأرقام الطموحة•

ولفت الى أن هذا المنتخب هو نفسه الذي كان تحضّر للمشاركة في الالعاب الآسيوية في الدوحة 2006 مع اختلاف في النتائج وقعت خلال فترة التحضير علماً أن المشاركة في آسيوية ايران جاءت بعد تجميع للاعبي المنتخب لمدة 15 يوماً فقط إضافة الى أن 7 لاعبين من الأساسيين في صفوف هذا المنتخب هم من عديد فريق السد الذي كان في الدرجة الثانية الموسم الماضي قبل تأهله للدرجة الاولى وهذا يعني أن هؤلاء اللاعبين لم يكونوا في منافسات الأولى وهو ما قد يوفر لهم الجهوزية المطلوبة•

وأوضح عاشور أن المنتخب الوطني افتقد لحضور ومشاركة أفضل لاعب كرة يد في لبنان وهو باسل عاشور (نجل رئيس الاتحاد) بسبب وجوده في افريقيا وارتباطه بمشاغل وأمور مهنية كذلك غاب اللاعب وليد شرف (الموقوف اتحادياً) وقد عمل الجهاز الفني على تحضير لاعبين بديلين هما خضر نحاس وجاد بدرا•

ورأى أن المشاركة في البطولة الآسيوية جاءت في آخر لحظة وتحديداً قبل شهر واحد من انطلاقتها عندما أعلن عن نقلها من ماليزيا الى ايران وقد رأى رئيس الاتحاد عبد الله عاشور ان انتقال البطولة جغرافياً يمكن تحمل نفقات المشاركة فيها مع العلم أن ظروف هذه المشاركة لم تكن هي الاخرى طبيعية إذ لعب المنتخب اللبناني ثلاث مباريات بشكل كل يوم مباراة وبين المباراة والاخرى أقل من 24 ساعة الامر الذي أنهك اللاعبين في حين أن منتخبات كانت تلعب اليوم وتستريح غداً بحيث جاء برنامج المباريات مفصلاً على قياس مصالح بعض المنتخبات•

ويؤكد درويش ان العروض التي قدمها المنتخب اللبناني كانت قوية والخسارات لم تحصل بفارق نقاط كبير والدليل ان الخسارة مع الصين جاءت بفارق قليل (نقطة واحدة) علماً أن لبنان كان هزم الصين في الدوحة وأن ايران حرصت على أن لا تلتقي لبنان في الافتتاح خشية المفاجآت ولعبت مع الصين!!!

ويصف نائب رئيس الاتحاد اللبناني لكرة اليد "إتحاده" بواحد من الاتحادات المقهورة بفعل ابتعادها عن دائرة الاهتمام والرعاية رغم أن الاتحاد ناشط وحاضر ولكن بهمة وإمكانيات شخص رئيسه عبد الله عاشور ويقول إن اللعبة واتحادها كان تعرضا لوضع صعب جراء عدوان تموز الذي قضى على مقر الاتحاد المؤقت في ملعب الصداقة وقد تقدم الاتحاد بطلب تعويض عن خسائر لحقت به جراء دمار مقره الى وزارة الشباب والرياضة التي حولته بدورها الى الهيئة للاغاثة التي اعتبرت أن الامر ليس من اختصاصها وإنما من اختصاص وزارة المهجرين وما زال هذا الكتاب "عالقاً"••

ويختم درويش بأن كرة اليد اللبنانية هي حالياً بعد البطولة سوف تدخل "استراحة" لمدة شهرين تقريباً حيث لا يوجد شيء على "الأجاندة" محلياً أو خارجياً وإن التحضير هو لروزنامة العام المقبل ومن بينها موضوع المنتخب الوطني الذي يحتاج إلى خطة اعداد وتحضير، مبدياً عدم القدرة على تجميعه بصورة دائمة حيث يحتاج الامر الى ميزانية مالية غير متوافرة لان هناك ما بين 20 و22 شخصاً مطلوب أن يصرف عليهم إذا أردنا أن نعتمد فكرة المنتخب الدائم موجهاً شكره وتقديره للجهاز الفني الحالي برئاسة العراقي ظافر الصاحب ومساعده توفيق شاهين•
 

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق 

Free Web Counter