ADNAN MAKKI

الجمباز في لبنان
 
GYMNASTIQUE ARTISTIQUES
 
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

الحاج عدنان مكي

الرئيس السابق للاتحاد

تقديرا للدور الذي قام به الأمين العام الاسبق للإتحاد اللبناني للجمباز الحاج عدنان ‏مكي لخدمة الجمباز في لبنان والوطن العربي قرر الاتحاد الدولي للجمباز تسميته عضو شرف مدى ‏الحياة.‏

6 / 11 / 2006

الحاج عدنان مكي يترجل تاركاً إرثاً أثرى لعبة الجمباز ببصمات ناصعة

اللواء 11 / 12 / 2008
غيّب الموت الأمين العام السابق للاتحاد اللبناني للجمباز الحاج عدنان مكي، والذي خسرت الرياضة اللبناني برحيله ركناً بارزاً كانت له بصمات إدارية وفنية يصعب ان تمحى من ذاكرتها، خاصة في لعبة الجمباز التي عايشها وساهم بتطويرها طوال 35 عاماً، حيث شيّع امس في مأتم مهيب ووري الثرى في مدافن الاوقاف الاسلامية في بيروت·
ونظراً لعطاءاته اللامحدودة بعدما كرّس معظم سني حياته للعبة الجمباز، قام الاتحاد الدولي للعبة في العام 2006 بتسمية عدنان مكي عضو شرف في اسرته، وذلك خلال الجمعية العمومية للاتحاد التي انعقدت في جنيف لمناسبة مرور 125 عاماً على تأسيسه، وذلك في تأكيد ودلالة على ما قدمه هذا الرجل من جهد وعطاء وتفان لا تنسى·

وكانت <اللواء> رصدت اصداء هذا التقدير عند الحاج مكي قبل نحو عامين وذلك في حديث اجري معه ونشر في العدد الصادربتاريخ 11 تشرين الثاني 2006، حيث ضمنه جملة مواقف تختصر الحالة الرياضية العامة في لبنان، وفي ابرز ما قاله في مناسبة نيله هذا التقدير الدولي حيث رأى بأنها بادرة كان لها عميق الاثر في نفسه لدرجة انها ابكته دموع الفرح والاعتزاز وفي نفس الوقت الأسى والحزن كيف انهم في بلاد الله يقدرون الاشخاص ويحترمونهم وفي <بلدي> ما حدا بيسأل رغم انني امضيت 35 سنة في مجال العمل الاتحادي للعبة الجمباز، وكنا نقوم بعملنا بمبادرة ذاتية ولم نأخذ من احد <قرشاً واحداً> لا بل على العكس فقد كنا ندفع من جيوبنا وحتى عندما كنا نسافر للمشاركة في الاستحقاقات الخارجية لم نكن نكلف أحداً وكان المغالون يتهموننا بالسياحة ولا يدركون معاناتنا وان السعي هو كيف نصل باللعبة كي ترتقي الى المستويات المطلوبة·

وكشف الحاج مكي ان هذا التكريم من الاتحاد الدولي لم يكن معلوماً لديه مسبقاً وقد شكل مفاجأة عزيزة وغالية وجعلني اعزز قناعتي بأن الدنيا ما زالت بألف خير وان الوفاء لم ينقطع وما زال هناك من يشعر بأن الذين اعطوا وقدموا وجهدوا في سبيل قضية ان يقال عنهم ويتم تكريمهم·

وأعاد الحاج مكي بالذاكرة كيف كانت معاناته يوم كان يتولى الامانة العامة لاتحاد الجمباز حيث لا وجود لامكانيات مالية ولا أجهزة ولا قاعات وكنا نقوم بالتدريب تحت <تحت الدرج> ونقيم المسابقات في ملاعب المدارس وخصوصا الارشاد الرسمية ورغم كل هذه الصعوبات كنا نعمل ونحقق انجازات·

واقع رياضة الجمباز اليوم وفي عهدة نجله المحامي محمد كشف انه يشعر بعقدة ذنب وهو متأسف كونه قد ورّط ابنه مستشهداً بقول لاحد الرياضيين عندما قال له: <الله يسامحك يا حاج عدنان علّقت ابنك مثل ما كنت علقان···!!>·

واليوم·· وبعد غياب الحاج عدنان مكي، لا شك ان أكثر من يمكن ان يتكلم عنه وعن سيرته المضيئة، هو رئيس الاتحاد السابق الحاج عمر غندور الذي واكب مسيرة الراحل حيث اختصر تلك الحياة الحافلة في حوار مع <اللواء> وقال ان مكي كان مثال الوفاء لاصدقائه واعطى كل حياته ووقته وماله وراحة باله للرياضة، وقال ان الحاج عدنان ترك لعبة الجمباز في العام 2003، لكن الاخيرة لم تتركه فكان المرجعية والمستشار وصاحب الرأي السديد والعليم في كل فاصلة، ويكفيه فخراً انه ربى اجيالاً يشار إليها باعتزاز·

ولفت غندور الى انه رغم العطاءات اللامحدودة لمكي، كان اهم ما يسجل له اصراره الدائم على تغليب الاخلاق عند لاعبيه على اي شيء، وساق واقعة لا زال يتذكرها، عندما كان الحاج عدنان يرفض ان يدع اي من لاعباته الفتيات تغادر التمرين دون ان يوصلها بسيارته الخاصة الى دار ذويها، ولم يكن يغادر إلا حين تطل والدتها او احد انسبائها من شرفة المنزل لتؤكد وصولها·

واسرة <اللواء> التي ألمها المصاب، تتقدم من العائلة الرياضية اللبنانية وأسرة الفقيد بأحر التعازي سائلة المولى ان يتغمده بواسع رحمته·

··· نعي المستقبل

نعى المنسق العام لقطاع الرياضة في <تيار المستقبل> حسام زبيبو رئيس اتحاد الجمباز السابق الحاج عدنان مكي·

واستعرض زبيبو مسيرة الراحل وما قدمه في خدمة الرياضة عموماً واتحاد الجمباز خصوصاً· وقال: <إذ نفتقد الحاج عدنان مكي على المستوى الانساني، الا انه لا يسعنا الا نتوقف طويلاً امام تضحياته في المجال الرياضي وما بذله من جهود لصقل عطاء الرياضيين بمعان وطنية كان هدفها الامثل إعلاء شأن الرياضة اللبنانية>·

وتابع زبيبو: <كما كان للفقيد عطاءات ونشاطات في المجال الاجتماعي ترك فيها بصمات بالغة الوضوح لجهة تفعيل العمل الانساني وتعزيز مفاهيم الاخوة والإيثار والتواصل ورحيله خسارة كبرى>·

وتقدم زبيبو بأحر التعازي الى جميع الرياضيين وخصوصا الى نجله رئيس اتحاد الجمباز محمد مكي، سائلاً المولى ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته·
 

 

الحاج عدنان مكي في ذمة الله
وأبرز المعزين النائب الحريري والمفتي قباني

10 / 12 / 2008

توفي، أمس الاربعاء، الحاج عدنان مكي الامين العام السابق لاتحاد الجمباز وووري الثرى عصرا في جبانة الأوقاف الإسلامية في الغبيري.

وتقبل نجله رئيس الاتحاد الحالي المحامي محمد مكي التعازي، قبل الدفن وبعده، في جامع الفاروق، وأبرز المعزين رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري ممثلا بالنائب عمار حوري، مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ممثلا بالشيخ عمر جلول، المنسق العام لتيار المستقبل سليم دياب ممثلا بالمنسق العام لقطاع الرياضة حسام زبيبو، النائب محمد قباني، النائب السابق محمد يوسف بيضون، المنسق العام للتيار في بيروت خالد شهاب، رئيس اللجنة الاولمبية اللواء سهيل خوري، الأمين العام للجنة الأولمبية رئيس لجنة السلاح عزة قريطم، رئيس اتحاد رفع الاثقال والقوة والتربية البدنية مليح عليوان، رئيس اتحاد السكواش محمود البدوي، رئيس نادي النجمة المحامي محمد أمين الداعوق، رئيس نادي النجاح محمد شاكر، اعضاء منسقية المصيطبة في تيار المستقبل وشخصيات رياضية وسياسية واجتماعية. يذكر أن أهل الفقيد سيتقبلون التعازي اليوم الخميس وغدا الجمعة في جامع الفاروق، بين العصر والمغرب.

وكان زبيبو نعى الحاج مكي مستعرضا مسيرة الراحل وما قدّمه في خدمة الرياضة عموماً واتحاد الجمباز خصوصاً، وقال:

 "إذ نفتقد الحاج عدنان مكي على المستوى الإنساني، إلا أنه لا يسعنا إلا نتوقف طويلاً أمام تضحياته في المجال الرياضي وما بذله من جهود لصقل عطاء الرياضيين بمعان وطنية كان هدفها الأمثل إعلاء شأن الرياضة اللبنانية".

وتابع زبيبو: "كما كان للفقيد عطاءات وانشطة في المجال الاجتماعي ترك فيها بصمات بالغة الوضوح لجهة تفعيل العمل الإنساني وتعزيز مفاهيم الأخوّة والإيثار والتواصل".

وتقدّم زبيبو بأحرّ التعازي إلى جميع الرياضيين وخصوصاً إلى نجله رئيس اتحاد الجمباز محمد مكي، سائلاً المولى أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته.
 

 

عدنان مكي قلعة هوت
غاب عنا الحاج عدنان مكي·

10 / 12 / 2008
غابت القامة المديدة والصوت المجلجل دفاعاً عن بيروت وأهلها·

غاب صوت الحق المنادي بمطالب الناس يسمعه الجميع باحترام، ويتجاوب معه المؤمنون بالعدالة وحقوق الناس أينما كانوا· عدنان مكي او الحاج عدنان كما كنا جميعاً نسميه، كان البيروتي صاحب المنطق المباشر والبسيط بصراحته التي تجرح المخطئين وتنعش المخلصين لبيروت وأهلها·

كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري يحرص على أن يستمع الى الحاج عدنان ومطالبه وملاحظاته بابتسامة المحب للحاج عدنان وصراحته وللعاصمة التي يصرخ باسمها·

رحم الله رفاق الحاج عدنان الذين سبقوه الى الجنة بإذن الله، فقبل أشهر قليلة غاب علي مجبور الذي كان يحفظ تاريخ بيروت بكل تفاصيله· وقبلهما غاب من رموز بيروت ابو خليل القيسي وزكي قباني وعبد الرحمن عيتاني وراشد دوغان وعبد الحميد سلام وعبد الرحمن الحوت وسعد الدين الباشا شاتيلا وابو طالب النعماني وابو عفيف كريدية وسعيد حمد وأحمدالارنؤوط وعدنان عيدو وعبد العزيز العرب وسليم التنير وأمين الكوش وأمين حجازي وغيرهم ممن يحفظ البيروتيون ذكراهم ودورهم·

وأطال الله بعمر رموز بيروت الأحياء الصامدين والحمد لله كثر، يحافظون على رأسهم المرفوع على عزتهم وكرامتهم التي هي جزء لا يتجزأ من كرامة بيروت الصامدة العزيزة·

سنفتقد رجال بيروت ورموزها الذي نتذكرهم اليوم مع غياب الصوت الصارخ بالحق الحاج عدنان مكي·

نؤكد للقلعة البيروتية التي هوت بالأمس، للحاج عدنان مكي ان بيروت ستبقى عزيزة مرفوعة الرأس·

وداعاً يا ابن بيروت البار·

النائب محمد قباني
 

 

عدنان مكي ·· مسيرة تدرّس

10 / 12 / 2008
الحاج عدنان مكي·· رحل عن عالمنا الى دنيا الحق، تاركاً إرثاً صعب ان يمحى من الذاكرة، بعدما دونه بعرقه وكفاحه طوال 35 عاماً من العطاء اللامتناهي، والذي أثرى رياضتنا اللبنانية ببصمات ناصعة·

وما تركه الحاج مكي من إرث لا يمكن اختصاره بما حققه من انجازات ونتائج وأرقام، خاصة متى علمنا نكرانه لذاته والتضحية بوقته وماله وأعصابه في سبيل ابقاء نشاط لعبة الجمباز قائماً، حتى في أعتى ظروف الحرب التي عصفت بوطننا، على ما اخبرنا عنه شريكه في رحلة النضال الرياضي الحاج عمر غندور، فكانت المبادرة الذاتية عنواناً لعمله وتحدي الصعاب هوايته، الى درجة انه كان يقوم بتدريب لاعبيه تحت الدرج وبامكانيات شبه معدومة، حتى بات نبراساً وقدوة لبقية الاتحادات، وهو ما نفتقد في كثيرين من القياديين الرياضيين هذه الايام·

وسيم صبرا
 

 

كأس المرحوم عدنان مكي الثالثة للجمباز الفني للإناث

01 / 02 / 2009

نظم إتحاد الجمباز، أول من أمس، كأس المرحوم الحاج عدنان مكي الثالثة للجمباز الفني للإناث، في قاعة نادي المون لاسال في عين سعادة، بحضور رئيس الاتحاد محمد مكي والأعضاء وحشد من محبي اللعبة، وبمشاركة نوادي الليسيه ناسيونال والمون لاسال والبلايز ونجوم جمباز طرابلس والجمهور وبودا.

النشيد الوطني افتتاحاً، ثم الوقوف دقيقة صمت تحية لروح الأمين العام السابق للاتحاد المرحوم عدنان مكي، تلتها كلمة لأمين صندوق الاتحاد أحمد شرف الذي نوّه بمزايا الراحل "الذي أعطى الرياضة اللبنانية 43 سنة من عمره"، ثم بدأت المنافسات على أجهزة الحركات الأرضية وطاولة القفز وعارضة التوازن.

وهذا ترتيب النوادي:

 1 المون لاسال (125،5 نقطة) ومثلته اللاعبات جنى ماجد وآية كنج وماريا سعادة ولين بنداق وياسمين صادق وجوانا ماجد (احتياط)،

2 الجمهور (115،3 نقطة) ومثلته اللاعبات جنيفر صايغ ومايا هلالي وياسمين مصري وكريستينا بريدي وكريستي ارملي،

3 بودا (114،5 نقطة) ومثلته اللاعبات كارين شماس وتريسي خويري وكريستينا طانيوس وغوادالونا الشاعر ويارا معوض،

4 نجوم طرابلس (50،4 نقطة) ومثلته اللاعبات جنى ياسين وغنى ياسين وتينا سرتان ورشا يونس وليزا افيوني وجويس سرتان (احتياط)،

5 بلايز (44،1 نقطة) ومثلته اللاعبات سارة شحادة ومنية شميطلي ونادين أبو الخدود،

6 الليسيه ناسيونال (25 نقطة) ومثلته اللاعبة قمر سالم.
 

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter