ABDALLAH TALEB

كرة القدم في لبنان
FOOTBALL AU LIBAN
 
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

عبدالله طالب

 

عبدالله طالب: وردتني 3 عروض للانتقال من طرابلس

30-06-2016   المستقبل

رياض عيتاني
يكثر الحديث في الفترة الأخيرة عن انتقال قائد طرابلس الدولي عبدالله طالب إلى فريق آخر، وهو أمر طبيعي بعد تألق قلب دفاع الفريق الشمالي في المواسم الأخيرة، وعروضه القوية مع «سفير الشمال» حيث برز كأحد افضل اللاعبين اللبنانيين.

وكشف طالب تلقيه ثلاثة عروض للانتقال من طرابلس. وتحدث في الوقت عينه عن الأسباب التي وقفت خلف تقهقر الفريق الشمالي هذا الموسم، وتراجعه إلى المركز السابع في الدوري بعدما تألق بشكل لافت الموسم ما قبل الماضي حين أحرز كأس لبنان، وحل رابعاً في ترتيب الدوري. وهنا الحوار:

[ ما هي حقيقة العروض التي وردتك مؤخراً؟

- وردتني عروض عدة، أبرزها من الأنصار والعهد وفريق ثالث أفضل عدم الكشف عن اسمه، لكن المفاوضات لم تصل لخواتيمها بعد. وانتقالي إلى أحد أندية العاصمة بيروت كبير جداً الموسم المقبل، علماً أن طموحي هو أكبر من ذلك، فأنا أسعى للاحتراف خارج لبنان، لكنني بانتظار الفرصة المناسبة.

[ ما هي طبيعة إصابتك؟

- خضعت مؤخراً لجراحة في الغضروف، وأتعافى منها تدريجياً. سأبدأ الأسبوع المقبل تدريبات فردية، بناء على تعلميات الطبيب لاستعيد لياقتي البدنية، علماً أنه كان من المفروض أن أخضع للجراحة قبل الآن، لكنني فضلت إرجائها، من أجل استكمال الموسم مع فريق طرابلس.

[ ما هي أسباب تراجع طرابلس هذا الموسم مقارنة بالموسم الماضي حين أحرز كأس لبنان وحل رابعاً في الدوري؟

- عانينا هذا الموسم ظلامات تحكيمية متكررة، أبرزها أمام النجمة بكأس لبنان حين خطف منا الحكم الفوز بقراراته الظالمة. وهذه الظلامات تركت أثرها السلبي في نفسية اللاعبين. وبالإضافة إلى ذلك خضع الفريق لتغيير في جهازه الفني، مع رحيل المدرب اسماعيل قرطام وتولي المدرب السوري نزار محروس تدريب الفريق. أما الأهم، فهي المشكلة الكامنة في عدم قدرة الفريق على ترجمة عروضه الجيدة إلى أهداف. وهذا الأمر تجلى في مجموع أهداف الفريق المتواضع هذا الموسم (28 هدفاً في 22 مباراة).

[ برأيك ما هي أسباب الضعف الهجومي للفريق؟

- أنا مؤمن بأن مهمة التسجيل لا تقع على عاتق المهاجمين فقط. الفريق كله مسؤول عن الضعف الهجومي. الوسط مطالب بتوفير الفرص والدفاع ببناء الهجمات، ولا يمكن تحميل المسؤولية للمهاجمين فقط.

[ ما كان تأثير رحيل المدرب اسماعيل قرطام في الفريق؟

- بداية، أود الايضاح أن «أبو طارق» ترك الفريق لأسباب غير فنية، بل إدارية تتعلق به وبإدارة النادي. وهو ترك فراغاً على الصعيد النفسي لأنه كان بمثابة الأب الروحي للاعبين. وهو ساهم في تخريج أجيال لنادي طرابلس إذ عمل لسنوات طويلة كان فيها الأب والقائد الموجه. وأنا أكن له على الصعيد الشخصي كل الاحترام والمحبة والتقدير.

[ ماذا قدم المدرب نزار محروس للفريق؟

- أصبح أداء الفريق هجومياً أكثر مع محروس، فهو شجع اللاعبين على المبادرة الهجومية، وعدم الاكتفاء بالهجمات المرتدة، كما كان الوضع سابقاً. والتحول نحو التكتيك الجديد كان بحاجة للمزيد من الوقت. وهو أمر لم يساعدنا على إنهاء الدوري بنتائج أفضل، فاكتفى طرابلس بالمركز السابع بعدما كان رابعاً الموسم الماضي.

[ ما المطلوب من طرابلس في الموسم المقبل ليتجاوز كبوته هذا الموسم؟

- تعزيز الفريق في أكثر من مركز. ومعالجة الوضع المعنوي المهزوز للاعبين، الذين أصيبوا بخيبة أمل جراء تعثرهم المتكرر، على رغم الأداء الجيد واستحواذهم على الكرة. وهذه مهمة الجهاز الفني بالتأكيد.

[ كيف تقوّم مشاركة طرابلس الآسيوية؟

- برأيي إنها كانت ناجحة على رغم أننا خرجنا من الدور الأول، فهي المشاركة الأولى لفريقنا الشاب على الصعيد القاري. واكتسبنا من خلالها خبرة جيدة عبر الاحتكاك بفرق عريقة كالفيصلي الأردني ونفط الوسط العراقي.

[ ما رأيك بمستوى الدوري هذا الموسم؟

- برأيي كان الأفضل منذ سنوات، إذ دخل أكثر من فريق على خط المنافسة على اللقب. ولم تعرف هوية البطل إلا في الجولة الأخيرة. وفي الوقت عينه، تميز الصراع على الهروب من الهبوط بمنافسة قوية أيضاً.

السجن 6 أشهر لصباغ

12-06-2013
(ا ف ب)
قررت محكمة سنغافورية سجن الحكم الدولي اللبناني علي صباغ ستة اشهر امس، بعد اقراره بقبول رشوة للتلاعب بنتيجة مباراة في كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وجاء إتهام صباغ (34 عاما) في مباراة تامباينز روفرز السنغافوري وايست بنغال الهندي في 3 نيسان الماضي، فيما حكم على الحكمين المساعدين علي عيد (33 عاما) وعبد الله طالب (37) بالسجن لثلاثة اشهر.

وقال المحامي غاري لو انه تم ترحيل طالب وعيد الى لبنان امس بعد اطلاق سراحهما الاثنين، اذ نفذا العقوبة ونظرا لسلوكهما الجيد خلال انتظار فترة الحكم ضدهما حسب القاضي لو ويي بينغ.

واعتبر قاضي المحكمة بينغ ان عقوبة صباغ "مضاعفة" عن مساعديه لان شركة المراهنات السنغافورية قامت بالاتصال به اولا وهو الذي اقنع مساعديه بالحصول على رشوة.

واوقف الثلاثة مقابل تسهيل ترتيب المباراة، وتم اعتقالهم قبل انطلاقها واودعوا في سجن تشانغي السنغافوري في 4 نيسان. واعتبر القاضي انه اخذ في الاعتبار اعتراف صباغ بالذنب وواقع ان قبوله بالرشوة لم يؤثر في نتيجة المباراة.

وتملك سنغافورة سجلا حافلا في موضوع التلاعب بنتائج المباريات والفساد في كرة القدم وتعتبر مركزا لمكاتب تدر مليارات الدولارات وتدير هذا التلاعب في الكثير من دول العالم ومنها لبنان الذي ضج قبل فترة بفضيحة هزت الكرة اللبنانية والعربية كشفت تورط العديد من اللاعبين بشبكات تعمل على التلاعب بالنتائج.
 

مرحبا رياضة
عذراً لعائلات
«الحكام الثلاثة»

08-04-2013
يوسف برجاوي

من سوء حظ الحكام اللبنانيين الثلاثة الموقوفين في سنغافورة، أن الإعلام اللبناني والعربي و العالمي سقط في «الفخ» وتبنى بالكامل «الرواية السنغافورية» التي تمت فبركتها بأسلوب مخابراتي دنيء، أقل ما يقال فيه أنه غير أخلاقي والهدف منه هو الانتقام من كرة القدم اللبنانية التي كانت أول من كشف تورط لاعبين وإداريين لبنانيين مع شركات مراهنات للتلاعب بنتائج بعض مباريات المنتخب الوطني والأندية، علماً بأن شركات المراهنات هذه تنطلق من قاعدتها الأساسية في سنغافورة، وتحديداً بإدارة أشخاص سنغافوريين مرتبطين بالـ«مافيا» العالمية للتلاعب.

والسؤال المطروح بقوة الآن، لماذا عمد القضاء السنغافوري إلى نصب «الفخ» للحكام الثلاثة عشية المباراة؟ وهل كان ذلك لمنع حصول التلاعب، أم لأهداف ابعد من ذلك؟

المعطيات المتوفرة بحسب ما ينشره الإعلام السنغافوري بناء على تسريبات «مقصودة» من القضاء السنغافوري، تتهم الحكام الثلاثة بالتورط في جرم لم يحصل، ومن المستبعد حصوله، خصوصاً بعد انكشاف قضية «المتورطين اللبنانيين»، فحتى أشد الأغبياء على وجه الأرض لا يمكنه أن يفكر لحظة بالتلاعب بنتائج مباراة مقابل خدمة رخيصة جداً لا تتعدى تكلفتها عشرات الدولارات في بلد يقع في شرق آسيا، حيث تنتشر هناك أماكن التدليك «ماساج» أكثر من المطاعم والملاهي وأماكن الأكل والشرب (...).

وبحسب الإعلام السنغافوري وبناء على التسريبات القضائية، فإن الذي رتب «الجلسة المفبركة» معروف جداً من القضاء السنغافوري وهو تحت المراقبة منذ فترة طويلة، فلماذا لم يكشفه القضاء من قبل، ولماذا ايضاً لم يسع معه إلى ترتيب «جلسة مالية» يتم تصويرها خلال الدفع للحكام حيث يمكن ساعتها الجزم بأنهم متورطون بالتلاعب، بدلا من أن يلجأ إلى أسلوب رخيص ممارسته متوفرة بأبخس الأثمان (...)، ما يؤكد أن هذا الشخص هو مجند من قبل القضاء السنغافوري.

حسناً فعل رئيس «الاتحاد اللبناني» هاشم حيدر بتكليف محام للدفاع عن المتهمين، لثقته بأن الحكام الثلاثة تعرضوا لمكيدة يراد منها استهداف «الاتحاد» عقاباً له على كشفه قضية التلاعب، واذا نجح هذا المحامي الذي يتقاضى نحو 800 دولار أميركي عن كل ساعة عمل في القضية، كما قال رئيس شركة «وورلد سبورت غروب» في غرب آسيا بيار كاخيا الذي اختاره للدفاع عن الحكام بناء على طلب حيدر، في كشف الأسرار وتبرئة الحكام من تهمة التورط في التلاعب، فإن معطيات جديدة قد تتكشف وصولاً إلى الرأس المدبر.

وعلى أمل أن تصل خواتيم هذه القضية إلى نتائج ايجابية لمصلحة الحكام، من الضروري الاعتذار من عائلات «الحكام الثلاثة»، عن الإساءات التي لحقت بها جراء تعاطي وسائل «الإعلام » عن غير قصد، وبينها «السفير»، التي وقعت في «فخ» القضاء والإعلام السنغافوريين.

عودة الى كرة القدم

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده يوسف جدعون  الدكوانة  2003-2019

Free Web Counter