ABDALLAH AACHOUR

كرة اليد في لبنان

HANDBALL IN LEBANON

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

عبدالله عاشور

عضو اللجنة التنفيذية في اللجنة الاولمبية اللبنانية من 19-12-2004 لغاية 31-05-2006

abdogedeon@gmail.com

رئيس الاتحاد اللبناني لكرة اليد يتحدث لـ -السفير-

عاشور: لم أضع (فيتو) على أحد وأؤيد وصول لجنة إدارية توافقية
المساعدات التي تقدّمها الـوزارة للاتحادات لا تكفي للاستمرارية

طارق يونس

أكد رئيس الاتحاد اللبناني لكرة اليد عبد الله عاشور أنه لم يضع منذ استلامه رئاسة الاتحاد منذ ١١ عاماً »فيتو« على أحد، لكنه يرفض رفضاً قاطعا مجيء أي عضو من خارج اللعبة، معتبراً أن عائلة كرة اليد مليئة بالعناصر الكفوءة ومؤيداً وصول لجنة إدارية توافقية، مرحباً بالتالي بأي شخص يكون عنصراً داعماً للعبة وأنديتها.
واعتبر عاشور أن المساعدات التي تقدمها الوزارة إلى الاتحادات بين الفينة والأخرى لا تكفي للاستمرارية، مؤكداً أن معظم الأندية تعتمد على الدعم الذاتي، خصوصاً أندية كرة اليد.
ورأى عاشور أن اللعبة لن تتقدم إلا من خلال وضع برنامج متكامل لجميع البطولات الرسمية، وتنظيم دورات تأهيلية للمدربين والحكام، وإطلاق جميع البطولات لجميع الفئات وتكثيف المشاركات الخارجية، واستضافة البطولات العربية والآسيوية، مشيراً إلى أن هذه الأمور ستكون من أولويات الاتحاد فور انتهاء الانتخابات.
كلام عاشور جاء خلال الحديث الذي أجرته معه »السفير« بمناسبة اختتام الموسم واقتراب موعد انتخاب هيئة إدارية جديدة للاتحاد، هذا نصه:
موسم مقبول فنياً
÷ كيف تقيم الأداء الفني للفرق في الموسم الفائت؟
ـ كان الموسم مقبولاً من الناحية الفنية، مع أنني كنت أطمح مع زملائي في الهيئة الإدارية للاتحاد أن يرتفع مستوى اللعبة هذا العام، ولكن هذا الأمر لم يتحقق لسببين رئيسيين، الأول، الأحداث التي جرت في السابع من أيار الماضي وما قبله وبعده، إلى الأوضاع السياسية المتشنجة. والثاني، مشاركة الجيش والسد في بطولة الأندية الآسيوية التي أجريت في الكويت، وتمّ تأجيلها ٦ أشهر، ما أثر على انطلاق البطولة المحلية، وعموماً فإن الأداء الفني للفرق كان مقبولاً وكنت شخصياً متوقعاً أن يحسم السد اللقب نظراً لجاهزية وخبرة لاعبيه، وكان جديراً بإحراز اللقب.
÷ إن كان الموسم الماضي مقبولاً فنياً، ما هي خطة الاتحاد المقبلة لتطوير اللعبة في الموسم الجديد؟
ـ قبل أن أجيب عن خطة الاتحاد المستقبلية للارتقاء بمستوى اللعبة، أود أن أذكر أن هذه الخطة ستكون من أولويات الهيئة الإدارية الجديدة، وفي حال وصلت مع زملائي إلى سدة المسؤولية من جديد، سنضع برنامجاً متكاملاً لجميع البطولات الرسمية، وسننظم دورات تأهيلية للمدربين والحكام، وإطلاق جميع البطولات لجميع الفئات وتكثيف المشاركات الخارجية، واستضافة البطولات العربية والآسيوية، وأعلن عبر »السفير« أن الاتحاد الإماراتي قرر زيارة منتخبه إلى لبنان في ٢٧ الحالي لخوض عدد من المباريات الودية مع فريقي السد والصداقة، وهي تندرج في إطار استعدادات الفريقين اللبنانيين للمشاركة في بطولة الأندية الآسيوية، وأتمنى أن يطلق السد والصداقة استعداداتهما من تاريخ اليوم، وألا يتأثرا بأي انتخابات وأعداد لاعبيهما للظهور في البطولة الآسيوية بأفضل صورة لتمثيل لبنان خير تمثيل.
الارتقاء بمستوى اللعبة
÷ برأيك، كيف يرتفع مستوى اللعبة؟
ـ أعتقد أن مستوى اللعبة لن يتقدم إلا من خلال وجود أكثر من صالة لخوض التمارين والمباريات، إلى ارتفاع عدد الأندية الفاعلة، واعتقد أن يداً واحدة أو اثنتين أو حتى ثلاثاً لا تكفي، لأن اللعبة بحاجة إلى مجموعة من الأندية الفاعلة، لأنه في حال ارتفعت الأندية الفاعلة إلى أربعة مثلاً، فإن كل ناد سيهتم بعشرة لاعبين على الأقل، ما يعني أن ٤٠ لاعباً سيخضعون للتجربة قبل الانضمام إلى صفوف المنتخب، وهذا الوضع لا ينطبق على كرة اليد وإنما على جميع اتحادات الألعاب الجماعية، ولكن يبقى اتحاد اليد الأكثر تضرراً، أضف على هذه الأمور التي ذكرتها، سياسة الدولة (وزارة الشباب والرياضة) بدعم الرياضة والرياضيين مقارنة مع الدول الأخرى، وكلمة دعم القطاع الرياضي غير موجودة في سياسة الدولة اللبنانية، وأن المساعدات التي تقدّمها الوزارة إلى الاتحادات بين الفينة والأخرى لا تكفي للاستمرارية، ومعظم الأندية تعتمد على الدعم الذاتي، ففي لعبة كرة اليد مثلاً هناك الصداقة والسد مكتفيان ذاتياً، في حين أن بقية الأندية تعاني من مشكلة مادية كبيرة، ومقولة »وان مان شو« غير قالبة للاستمرار على المدى البعيد، والمجتمع اللبناني ليس معتاداً على دعم الرياضة والرياضيين وليس مهيئاً أيضاً لدعم النشاطات والأندية عبر الاشتراكات والتبرعات، وأن الإعلان الرياضي ضعيف جداً، حتى أن وزارة المالية لا تسهل دعم الأندية من خلال صرف نسبة من الأرباح التي تجنيها على الاتحادات والأندية.
لا »فيتو« على أحد
÷ ما هي آخر أخبار انتخابات الاتحاد، وهل وضعت »فيتو« على أحد الأشخاص؟
ـ منذ وصولي الى رئاسة الاتحاد لم أضع »فيتو« على أحد، ولكن أرفض رفضا قاطعا مجيء أي عضو من خارج اللعبة، لان عائلة كرة اليد مليئة بالعناصر الكفوءة، وأنا مُصرّ على أن تكون الهيئة الإدارية الجديدة من رحم اللعبة وتوافقية، وسأبدأ استشاراتي مع الأندية الأسبوع المقبل بسبب غيابي خارج البلاد، وشخصياً ليست لديّ أي مشكلة مع أحد، وأهلاً وسهلاً بأي شخص يكون عنصراً داعماً للعبة وأنديتها.
÷ أين وصلت الأعمال بصالة حاتم عاشور الجديدة؟
ـ الأعمال بالصالة ليست كما كان مقرراً في السابق، والسبب أنني أمر ببعض الصعوبات المالية، وبانتظار صرف المساعدة المالية التي قررتها الدولة ووزارة الشباب والرياضة، وليست لدي أي معطيات عن الوقت المتبقي لإنهاء الأعمال بها، ونحن بانتظار صرف المساعدة حتى يكون العمل على وتيرة سريعة من العمل.
الصداقة والنهائي
÷ الصداقة كان منافساً قوياً على اللقب قبل الوصول إلى الدور النهائي، لماذا؟
ـ إن عدم منافسة الصداقة على لقب الدوري، كان بسبب ترك المدرب الروماني ميرشا بوديفان الفريق قبل انطلاق المربع الذهبي بـ١٥ يوماً، وتم التعاقد مع المدرب الصربي بشكل متسرع وهو لا يجيد الحديث بأي لغة غير لغته الأم، هذه الأمور أثرت على جاهزية الفريق، وعدم تجاوب اللاعبين مع خططه بسبب مشكلة اللغة وقصر المدة بين تسلمه مهمة التدريب وانطلاق الدور النهائي. وعلى صعيد اللاعبين، فقد تعرض بعضهم لإصابات حرمتهم من المشاركة، إلى ٤ لاعبين خاضوا المباريات من دون تدريب، وبالنسبة لما حصل في المباراة الأخيرة، فقد حسمها السد لمصلحته في الشوط الأول، عندما تألق حارس مرماه بشكل لافت في ظل عدم توفيق من جانب حارس الصداقة، وحسمت النتيجة عندما سجل السد ٢٣ هدفاً من أصل ٢٦ وتسديدة، في حين سجل الصداقة ١٠ أهداف من أصل ٣٠ تسديدة، وهذا الأمر ساهم بارتفاع معنويات لاعبي السد، ونال من عزيمة لاعبي الصداقة.
÷ بصفتك رئيساً للصداقة، هل وضعت الخطة المناسبة لتفادي ما حصل في الموسم الفائت؟
ـ قررنا أن نستعين بمدرب معروف وسيصل خلال أيام، وبالنسبة للاعبين الأجانب أو المحليين فإن هذا الأمر سيتولاه المدرب الجديد، ولكن كإدارة سنقوم بكل الأمور كي يكون الفريق في أتم الاستعداد للمشاركة في بطولة الأندية الآسيوية والظهور بصورة جيدة.
تواقيع اللاعبين
÷ هل ستحل تواقيع اللاعبين بعد انتهاء مدة ولاية الهيئة الإدارية الحالية للاتحاد؟
ـ سنعمل في الهيئة الإدارية للاتحاد على تنفيذ قرار وزارة الشباب والرياضة بشأن تعديل الهيئة الإدارية وما يناسب المرسوم ،٢١٣ عن طريق الجمعية العمومية للاتحاد، بحيث نقدم الاقتراح للجمعيات المنضوية للاتحاد، وما تراه هذه الجمعيات مناسباً سأكون أول المؤيدين للقرار، لأنني كرئيس للاتحاد أعمل بما يناسب الأندية.
÷ كلمة أخيرة؟
ـ أتمنى على جميع الأندية أن تتجاوب كما في السابق على تشكيل هيئة إدارية جديدة توافقية، وأتمنى أن يصل السد أو الصداقة إلى الأدوار النهائية لبطولة الأندية الآسيوية المقبلة.
 

رئيس اتحاد كرة اليد عبد الله عاشور لـ“صدى البلد”2007

كرة اليد تتطوّر وتتحسّن وكرة السلّة ما زالت "سياسة وطائفيّة"!
الخميس, 27 /04/ 2006

عامر حرب
يمكن القول ان لعبة كرة اليد في لبنان تقوم على “اكتاف” رئيس الاتحاد اللبناني للعبة ورئيس نادي الصداقة عبدالله عاشور الذي يتحمل الاعباء المالية لناديه وللاتحاد إلى جانب اعضاء الاتحاد وأبرزهم امين السر جورج فرح الذي يحمل الاعباء الادارية في غياب الرئيس. عبدالله عاشور الذي يعشق الرياضة، “قرف” من كرة السلة والكرة الطائرة وظل في كرة اليد.
“صدى البلد” التقته في حديث شامل عن ناديه والاتحاد واللجنة الاولمبية وكرة السلة كالآتي:
ب كيف ترى مستوى اللعبة والبطولة هذا الموسم؟
- اطلاق البطولة كان ضمن فترة قصيرة، ومعظم اللاعبين الأجانب فيها هم من سورية حيث الدوري لا يزال قائماً، ولذلك فاللاعبون المميزون من سورية لم يستطيعوا المشاركة، أتصور أن البطولات المقبلة ستكون أقوى، والأندية ستبدأ التحضير للموسم المقبل باكراً وستستعين بلاعبين دوليين. اما هذا الموسم فهو مميز لأنه يوجد نوعان من المنافسة، المنافسة على البقاء والمنافسة على دخول المربع الذهبي ونادراً ما كنا نرى منافسة مزدوجة، والجميل في هذه البطولة انه لن تعرف هوية الفرق المؤهلة الى المربع الذهبي قبل نهاية الاياب.
أنا راضٍ عن هذه البطولة رغم انها مضغوطة من حيث الوقت حيث يلعب الفريق بعض المرات مباراتين في اسبوع واحد، والفرق لم تعد تملك الوقت لتحضر للمباراة التالية، وهنا الضغط كبير على الأندية.
ب منذ مواسم عدة كان الصداقة هو بطل الدوري وبطل الذهاب، اليوم نرى أن الجيش حسم لقب الذهاب، كيف ترى المنافسة في البطولة؟
- الأسباب شبه معروفة، فنادي الصادقة لم يلعب مع أجانب هذا الموسم ويلعب بالمحليين، وضمن اللاعبين المحليين هناك اصابات ومنهم من هو خارج البلاد، مع العلم ان الصداقة وبهذه المجموعة المميزة يمكنه ان يتصدر، فمعظم اللاعبين هم من مقومات المنتخب اللبناني، لكن حصل هذه السنة أن التحضير لم يكن كافياً مع تغيير المدرب الذي استلم الفريق لفترة قصيرة، ثم تمت إقالته لان الفريق لم يقدم المطلوب.
ب لماذا تم استبدال المدرب المقدوني بمدرب تونسي؟
ــ نحن دائماً نقيّم عمل المدرب بحسب النتائج التي يحققها الفريق في البطولات الدولية والآسيوية، وهو كان حقق انجازات محلية ولكن على الصعيد الخارجي كانت نتائجه سلبية فتم الاستغناء عنه، ونحن نستقدم المدرب ليس لأجل البطولة المحلية وانما لبطولة آسيا، ونحن لا نقيّم المدرب على انجازه الداخلي، بل الخارجي. والمدرب التونسي استلم لفترة قصيرة، واليوم يعاني الفريق من مشكلة انشغال قاعة الملعب بالنشاطات المختلفة فيضطر إلى خوض التمارين ليلاً فيحصل غياب لبعض اللاعبين بسبب الاشغال والمدارس والجامعات، وأنا أسعى اليوم جاهداً لحل مشاكل الفريق.
ب بالنسبة لمستوى التحكيم نشهد اعتراضات من بعض الفرق، فهل من شكاوى رسمية؟
ـ صراحة، هذه السنة الأولى التي نشهد فيها تطوراً لتحكيم لبناني ومنذ عشر سنوات هذه السنة هي الأفضل، ونستطيع أن نعتبرها بداية عهد التحكيم اللبناني، والاخطاء التي تحصل هي اخطاء انسانية غير مقصودة أبداً، وهي أخطاء قليلة جداً، وتقع عندما يصبح هناك تشنج في المباراة أو عند تقارب المستوى لكنها طبيعية وتحصل في أي مكان حتى على الصعيد الدولي عندما تصبح المباراة سريعة تقع أخطاء، اضافة الى اللاعبين الذين لم يدخلوا في جو اللعبة بالشكل المطلوب، فاللاعبون المخضرمون يعرفون كيف يتصرفون مع الحكام من حيث الاعتراض اما اللاعبون الجدد فهم لا يعرفون قوانين اللعبة الجديدة بشكل صحيح خصوصاً أنه في آخر ثلاث سنوات حصلت تعديلات عدة على القوانين، ونحن ومن خلال موقع اتحاد اللعبة على الانترنت قمنا بوضع القانون مترجماً إلى العربية وبشكل مفصل.
ب هل هناك نية لاستقدام حكام اجانب للدور نصف النهائي؟
- لا أتصور أننا في حاجة لحكام أجانب في المربع الذهبي والنهائي. وكما ذكرت هي البطولة الأولى التي يظهر فيها التحكيم اللبناني متطوراً وأتمنى على الحكام قراءة كلامي من منطلق ايجابي وان يجتهدوا أكثر وليس التباهي والتفاخر أو “شوفة الحال”.
ب يشهد هذا الموسم رعاية ونقلاً تلفزيونياً، فهل هذا ايجابي وهل تحسن وضع الأندية المادي؟
ــ لا أتوقع تحسناً مالياً في المدى القريب، فهذه السنة الأولى التي يتم فيها النقل التلفزيوني، وهو يستلزم تحضيرات كثيرة، والمردود من الرعاية والنقل سيكون دعماً لتطوير وتقوية اللعبة واللاعبين، ولكن أتصور في المواسم المقبلة سيحصل دعم مادي اكبر، ومن الملاحظ زيادة الجمهور اسبوعاً بعد أسبوع، اضافة الى تأثر الجمهور بالنقل التلفزيوني، مثلاً في مباراة الصداقة والجيش تضاعف عدد المشاهدين والجمهور في الملعب مع بداية الشوط الثاني، يعني أنهم تأثروا بالمباراة عبر شاشة التلفزيون فتحمسوا وجاؤوا الى الملعب. فأصبحت بذلك اللعبة تتأثر بالاعلام والاعلان والعكس صحيح.
ب بالنسبة لنادي الصداقة، يقدم هذا الموسم عروضاً لم نتعود عليها، والواضح وجود أزمة حقيقية داخل النادي وبين اللاعبين، وسمعنا عن “كتل” بين اللاعبين، ما رأي رئيس النادي بذلك؟
ــ صحيح، توجد مشكلة داخلية، لم نعتد عليها كنادي صداقة، واليوم لا يوجد تعاون ولا لعب جماعي، ونحن نحاول حل الأزمة، وأكثر اللاعبين في النادي مخضرمون وأعتقد أنهم من تلقاء أنفسهم ومن دون توجيهات مني سيحلون الامر خصوصاً انهم أحسوا بالخطر وأحسوا انهم لا يعطون كفريق ايضاً. وطالما كان الصداقة يحرز البطولات بسبب الألعاب الجماعية. ومنذ أكثر من عشر سنوات نلاحظ عدم وجود هداف لنادي الصداقة لأن الأهداف المسجلة موزعة بين عدد كبير من اللاعبين.
أريد أن أضيف أن بعض نواحي المشكلة في الصداقة تعاني منها معظم الفرق بسبب الضغط وعامل الوقت للبطولة وبسبب الضغط النفسي أمام النقل المباشر، فمن جهة لم يتم التحضير بشكل كاف ومن جهة ثانية يحاول اللاعبون القيام بأكثر من طاقاتهم الأمر الذي ينعكس سلباً وهذا ما يعاني منه أيضاً نادي الصداقة.
ب هل من المحتمل استقدام أجانب للمربع الذهبي؟
- نحن نخوض البطولة لجعل لاعبينا يحتكون ويتحضرون لبطولة آسيا واللاعب الأجنبي هو لاعب جاهز، فنفضل استقدامه للبطولات الدولية، أما البطولة المحلية، فنحن في النادي نفضل أن يلعب اللبناني ليستفيد أكثر ويكسب خبرة اكثر، للأسف اليوم خف عدد الأساسيين في نادي الصداقة بسبب سفر البعض وبسبب الاصابات، واليوم يلعب الصداقة بسبعة لاعبين اساسيين وهذا الأمر لا يكفي، وكرة اليد تحتاج الى 10 لاعبين ليقودوا فريقهم الى الفوز بالمباراة.
ب كيف ترى مستقبل كرة اليد؟
ــ كما نلاحظ اللعبة في تطور وتسير بخطى ثابتة وليس بشكل سريع وعشوائي، “ما عم ننفخها” بشكل فجائي حتى لا نفاجأ بهبوط المستوى بعد ارتفاعه، نحن نعمل بعقلنة. وكل سنة ستكون البطولة افضل واقوى، وإن شاء الله سيصبح للاندية ممولون ورعاية، ولكن اليوم معظم الاندية في عائلة كرة اليد في حاجة الى تمويل لتعمل اكثر، واتصور في البطولات المقبلة سيرتفع المستوى، وكنا نحتاج للاعلام وهو اليوم موجود، فلا ينقص الا بعض الامكانات وتحضير الاندية فقط لا غير.
ب في موضوع بطولة الأندية الآسيوية، هل حصل الاتحاد اللبناني على الموافقة النهائية لاستضافة الحدث؟
- الموافقة نهائية، وبما أن لبنان ممثل في آسيا ونملك علاقات قوية وجيدة، والأهم أن في أواخر هذا الشهر سيتم توقيع العقد بشكل نهائي. وطبعاً علينا واجبات وتقديمات يجب ان نقدمها من فنادق وملاعب ومصاريف الخ...
ب من سيتكفل بالمصاريف هذه؟
ــ الاتحاد اللبناني طبعاً ونتأمل، ان تأتينا المساعدات من الوزارة أيضاً وأن تقوم بواجبها تجاه هذا الحدث الضخم الذي سيعكس صورة مميزة للبنان، فبطولة آسيا ليست بطولة عادية، هي بطولة دولية مؤهلة الى بطولة العالم. البطولة السابقة شاركت فيها 15 نادياً من 15 دولة وأتصور مشاركة أكثر من 15دولة في البطولة يعني أكثر من 16 نادياً.
ب ومن سيمثل لبنان في بطولة آسيا؟
ــ ناديا الصداقة والجيش، أي بطلا الدوري والوصيف، تمت تسمية الفريقين على أساس موسم 2005 ــ 2006 ولكن هذا الموسم كان من المتوقع أن ينتهي في شهر آب لذا فكانت هناك صعوبة بسبب ضيق الوقت لاختيار الفريق، ولكن بسبب “المونديال” تم تسريع البطولة وستكون نهايتها في أول اسبوع من حزيران.
اللجنة الاولمبية
ب في موضوع اللجنة الأولمبية، هل كان عبد الله عاشور مع أو ضد التغيير؟
ــ بصراحة اللجنة الأولمبية فيها خلل كبير حالياً. وكنت أحب ان تكون اللجنة الأولمبية عائلة الرياضيين، وأن تكون الملاذ، أما منذ سنتين فهي في صراع داخلي مميت على مراكز وحصلت تدخلات كبيرة. أنا دائماً أحب أن تبقى الرياضة رياضة، هذا على الصعيد الشخصي، ولكن طبعاً الرياضة من دون توافق السياسيين حولها لن تنجح، فالمعروف في لبنان أن السياسة تدخل في كل شيء “وتنخر في العظم” ولكن نتمنى للقادمين إلى اللجنة الأولمبية أن تكون عندهم روح العائلة الرياضية، وأن يأتوا من اجل الرياضة وليس من اجل أشياء أخرى، وللأسف هذا ما يحصل!
ب يعني انك ترى ان اللجنة الاولمبية ليست داعمة للرياضة في لبنان؟
ــ نعم، ان اللجنة الاولمبية بدلاً من ان تكون داعمة للرياضة، فانها عبء على الرياضة وهي “تلهيها” عن الهدف الاسمى والشمولي وهو الوصول للرياضة الحقيقية في لبنان.
كرة السلة
ب كيف ترى مستوى كرة السلة اليوم وهل من عودة لعبدالله عاشور ولنادي الصداقة اليها؟
ــ لم يتغير مستوى كرة السلة عما كان عليه سابقاً، وهو ما زال نفسه منذ تركته، ولم يتغير بالنسبة الى لبنان بشيء، كان هكذا ولا يزال.
ب في حديث سابق لك، قلت ان العودة واردة في حال تغيّر الاتحاد، اليوم يوجد اتحاد جديد فهل تبحث العودة؟
ــ ابتعدنا بشكل نهائي عن كرة السلة لانه حتى الاتحاد الجديد جاء بخلفية وروح الاتحاد القديم، أي مسيّس ومطيّف، لذلك لن نعود، كرة السلة هي سياسة اكثر من رياضة. سبق وقلت انه لا توجد رياضة بلا سياسة، لكن كرة السلة “السياسة ناخرتها في العظم”.
ب مع قضية ماديسون اليوم، تم التذكير بقضية للورنزو الاجنبي في صفوف الصداقة سابقاً، وقيل انه بالاتفاق مع عبدالله عاشور تمت “لفلفة الامر” ما هو رد عاشور على ذلك؟
ــ سابقاً لم يكن هناك ما يسمى بفحص المنشطات، للاجانب واللبنانيين وانا اشهد على ذلك. وهذه القصة معروفة ولم يكن في استطاعة الاتحاد الا ان يلفلفها لانه بغير ذلك كان راح 3 او 4 لاعبين، وحينها الاتحاد لم يقم بالاتفاق مع عبدالله عاشور بل قام باتفاق مع “حالو” ولفلف القضية لان عدداً من اللاعبين وقتها كانوا “متنشطين” وحالياً لا ارى اي تغير في هذا الموضوع، لان معظم اللاعبين يتناولون الادوية، وهناك المحظور وغير المحظور. وكل اللاعبين اذا ارادوا ان يلعبوا كرة السلة فيريدون ان “ينفخ عضلهم” وكيف “ينفخ” عضله وبشكل سريع، يعني اكيد في تعاطي اشياء ممنوعة.
ب كيف ترى الرياضة في لبنان؟
ــ بصراحة، وكما يلاحظ الجميع ان امكانات لبنان الاقتصادية ضعيفة ومساعدات الدولة ليست كثيرة، ولا يوجد دعم للرياضة بشكل فعال، ولكن العقلية الرياضية موجودة في لبنان، فالشعب اللبناني محب للرياضة ومجتمعنا يتقبلها بشكل كبير. عندما كنت صغيراً، كانت الرياضة ملهاة للناس خصوصاً للشباب والاولاد، ولكن اليوم بالعكس نرى ان الاهل هم من يشجعون اولادهم نحو الرياضة، وفي لبنان لا تحتاج الا للدعم المادي، واتمنى في هذه المناسبة ايجاد قانون لحماية الرياضيين. مثلاً، الا تقبض ضرائب من ارباح المؤسسات التجارية في حال دعمت رياضة ما ... وهناك الآن الانواع من الدعم المباشر وغير المباشر، ومن دون وضع موازنات وانما برامج بسيطة كما ذكرنا في ان ترحم المؤسسات الداعمة للرياضة. وليس بالضروري ان تدعم الدولة بشكل مباشر.

 

عاشور: خسائرنا بمليون دولار ولن نكمل بطولتنا

مشهد لمقرّ الاتحاد والملعب المدمر... وورشة البناء بدأت

ابراهيم وزنه

وحدها لعبة كرة اليد في لبنان، كانت الأكثر تضرراً
جرّاء «حرب تموز 2006»، فمقر الاتحاد أزيل عن خريطة الواقع، وقاعة حاتم عاشور، حضن اللعبة، دُمّرت بالكامل، فهل تعود الحياة مجدداً الى اللعبة؟ إليكم الآتي...

تسلم عبد الله عاشور رئاسة اتحاد كرة اليد في عام 1995، ولا يزال لغاية اليوم، بعد12 سنة من قيادته دفة اللعبة الادارية. قرعنا بابه لنسأله عن أحوال اللعبة والملعب المدمر، فكان هذا اللقاء...

  • تم التجديد لاتحادكم 6 أشهر بهدف التحضير لانتخابات جديدة واستكمال ما بقي من البطولة، أين أصبحتم في الأمرين معاً؟
    ــ قررنا إيقاف البطولة واعتماد ترتيبها الأخير (1ـ الجيش. 2 ـ الصداقة، 3 ـ المشعل)، وبدأنا التحضير لإجراء الانتخابات مطلع شباط المقبل.

  • و ما هي تطميناتكم لأندية اللعبة خصوصاً أن مخاوفها بدأت تزداد؟
    ــ سنكمل المشوار معاً متخطين الصعوبات التي تواجهها اللعبة بعدما ضربت في الصميم.

  • ما تقويمكم لمشاركة منتخب لبنان في آسياد الدوحة؟
    ــ مشاركة مقبولة، بالنسبة الى فترة تحضيرنا المتواضعه، لذا صرفنا للبعثة مكافآت مادية، ومن نتائجنا فوز على منتخبي الصين والامارات، وحللنا في المركز التاسع بين 16 منتخباً.

  • قاد المنتخب في الآسياد المدرب توفيق شاهين، ما خطواتكم لدعم المدرب الوطني؟
    ــ نتائجنا هي ثمرة سنوات من عمليات تأهيل مدربين ولاعبين وحكام، إضافة الى أثر مشاركاتنا الخارجية في تطوير الأداء والمستوى.

  • بدأت ورشة إعادة بناء الاتحاد والقاعة (قاعة حاتم عاشور)، ما حجم الاضرار وكم بلغت المساعدات؟
    ــ انطلقت الورشة بهدف بناء المجمّع الرياضي وفق معايير دولية تضمن سلامة الجمهور واللاعبين، أما بالنسبة للأضرار فبلغت مليون دولار، فيما المساعدات (300 ألف دولار)، وسيصار الى صرفها بعد موافقة الهيئة العليا للإغاثة.

  • خسرنا تنظيم بطولة أندية آسيا التاسعة، فما هو تصوركم لاستضافة بطولة آسيوية مقبلة؟
    ــ تلقيت وعداً من ادارة الاتحاد الآسيوي بتنظيم أول بطولة آسيوية مقبلة فور إنجاز بناء القاعة الجديدة.

  • لماذا كرة اليد بعيدة حالياً عن الواجهة؟
    ـ ربما الاعلام المحلي لا يعطيها حقها، أما بالنسبة للمستوى والنتائج فاللعبة في تصاعد مستمر، وآمل أن يعطي إعلامنا اللعبة الاهتمام اللازم.

  • وما السبيل لزيادة أندية اليد في لبنان؟
    ــ سياسة الاتحاد تطمح الى تكبير عائلة اللعبة، لكن المشكلة في عدم توافر القاعات القانونية في المناطق اللبنانية، وأخيراً انضم نادي المبرة الينا، وتزايد الاندية مرتبط بزيادة الصالات، وقلبنا وابوابنا مفتوحة لكل الراغبين بالانضمام الى اللعبة.

  • غيابك عن لبنان يجمّد مسيرة اللعبة، كيف ترى هذا؟
    ــ أبداً، فأنا في سفر دائم منذ 6 سنوات، واللعبة يديرها اعضاء الهيئة الادارية، ونحن على تواصل دائم، لكن في الفترة الاخيرة، وبعدما دُمّر مركز الاتحاد والقاعة صعُبت عملية إدارة اللعبة، ولا شك في أن كل الالعاب في لبنان عانت من ارتدادات الحرب.

  • ما تصنيف لبنان بين العرب في اللعبة؟
    ــ في الوسط، فالمستوى العربي متقدم جداً، وغالباً ما وصل منتخب عربي الى المربع الذهبي لبطولات العالم، وهذا غير ملحوظ في اي لعبة أخرى.

  • ما كلمتكم لوزير الرياضة؟
    ـ أتمنى عليه الاسراع في إنجاز ملف التعويضات الخاصة باللعبة، ونعوّل عليه كثيراً ليدعم الرياضة اللبنانية، لكونها تستحق الاهتمام وتدل على حضارة الشعوب.

  •  

    التجديد لعاشور في الاتحاد الآسيوي لليد 2009

    18 / 03 / 2009
    عقدت الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لكرة اليد جلسة لانتخاب هيئة ادارية جديدة لاربع سنوات اسفرت عن التجديد لرئيسها احمد الفهد الصباح رئيساً كما تمت اعادة انتخاب رئيس الاتحاد اللبناني عبدالله عاشور نائباً للرئيس ونائب رئيس الاتحاد اللبناني احمد درويش عضوا في لجنة المسابقات.
     

    عودة

    abdogedeon@gmail.com

    ABDO GEDEON :  توثيق

    Free Web Counter