ABDALLAH CHEHAB

العاب القوى في لبنان

LATHLETISME AU LIBAN  

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

 

الامير عبدالله شهاب

رئيس الاتحاد اللبناني لالعاب القوى وعضو اللجنة الاولمبية اللبنانية

 ، ومن ابطال لبنان في رمي القرص العام  1969 1970 و 1971 ورقمه 43.69م

1970

نائب رئيس اللجنة التنفيذية في اللجنة الاولمبية اللبنانية من 31-05-2006 لغاية 31-12-2008

 

 

المستقبل - الاثنين 17 أيلول 2012

رأس اتحاد العاب القوى طوال 38 عاماً وجنّبه الطائفية والمذهبية

شهاب لـ "المستقبل": لن أترشح للانتخابات المقبلة

محمد دالاتي

يترجل الأمير عبد الله شهاب عن صهوة العاب القوى، بعدما صال وجال في هذه الرياضة على مدى 38 عاماً، رافضاً تقديم ترشيحه للانتخابات الجديدة التي ستجري في 2 تشرين الأول المقبل، وواضعاً خبرته الكبيرة في تصرف اعضاء الاتحاد الجديد.

وقال رئيس اتحاد ألعاب القوى "المير شهاب" لـ"المستقبل" انه سيترك "أم الألعاب" بعدما حافظ على نقائها ونظافتها بعيداً عن مستنقعات الطائفية والمذهبية، منذ اندلاع الحروب العبثية في لبنان، منذ منتصف السبعينيات وحتى اليوم.

وأضاف: "حافظت على تنظيم البطولات الرسمية، طوال فترة الأحداث، وخلال أصعب الظروف، وكان الهدف جمع الشباب اللبناني تحت بوتقة المحبة، وتحت الراية الوطنية، وبقيت عائلة ألعاب القوى محافظة على طابعها الرياضي، بعيداً عن الخلافات السياسية والمصالح الشخصية، ونجح لبنان في استضافة استحقاقات مهمة بالقوى، كما نجح في ابراز لاعبين عدة نافسوا في بطولات عربية وآسيوية وعالمية وأولمبية، بعدما انتظموا في معسكرات اعداد متقدمة في بلاد أوروبية وآسيوية وافريقية، وصارت للبنان علاقات وطيدة مع الاتحاد الدولي، وصارت له مكانته على الرقعة العالمية، ومعروفاً لدى الاتحادات الخارجية".

وكشف شهاب ان استعداد اللاعبين أحمد حازر وغريتا تسلاكيان لأولمبياد لندن الماضي لم يكن جيداً، اذ انشغل حازر بامتحاناته الجامعية بجانب الاستعداد، ووقعت مشاكل لغريتا خلال الاعداد، فلم ينجحا في تحقيق ما كان مأمولاً منهما، بل إنهما لم يسجلا رقميهما، وتأخرت نتيجتيهما، وهذا لم يكن متوقعاً لكليهما، متوخياً منهما التعويض في المشاركات المقبلة في عهد الاتحاد الجديد المقبل بعد الانتخابات.

وأوضح شهاب ان لبنان بصدد المشاركة في بطولة غرب آسيا الشهر المقبل في الامارات، وان الاتحاد الجديد هو الذي سيختار اللاعبين المناسبين لتمثيل لبنان، واضاف: "بمقدور لبنان المنافسة بقوة على الالقاب والميداليات، إذا توافر التصميم لدى اللاعبين على تفجير طاقاتهم ورفع لواء بلدهم عالياً".

وعن رأيه بالانتخابات المقبلة للاتحاد، قال شهاب: "هناك 18 نادياً رسمياً منضماً لعائلة الاتحاد، وبامكان كل ناد ترشيح اثنين من أعضائه، فيصل الحد الأقصى الى 36 مرشحاً، ومن المحتمل ان يكون عددهم أقل، ولعل المهم ان يتواجد في الاتحاد أعضاء من كل الألوان والاتجاهات، مع توافر التوازن بينهم، ويكون تفكيرهم موحداً، وان يعملوا بعيداً عن السياسة والطائفية، ويكون توجههم موحداً لتحسين اللعبة وتحقيق الانتصارات للبنان".

وأبدى شهاب تجاوبه مع الأصوات المنادية بزيادة عدد اللقاءات، مما يساهم في تحسين المستوى الفني للاعبين، وقال: "ليس بالامكان تنظيم بطولات على مدار العام، فمثلاً لا يمكننا تنظيم اي نشاط خلال شهر رمضان، وخلال الأيام التي يشتد فيها البرد ويكثر هطول الأمطار، أو حتى خلال امتحانات المدارس والجامعات لأن معظم لاعبينا هم من شريحة الطلاب. والمطلوب ان تتحرك النوادي لتنظيم اللقاءات باشراف الاتحاد الذي يشجعها على ذلك.

وأسهمنا في وضع النوادي في الصورة المطلوبة لاختيار الوقت المناسب للاحتكاك بينها بحيث لا تتضارب تلك المواعيد مع روزنامة البطولات الرسمية أو الاستحقاقات الخارجية. وللوزارة اليد الطولى في تنظيم البطولات بين الطلاب، وغالباً ما تكون تلك البطولات للاعبين الناشئين وصغار السن، ولهذه البطولات أهمية كبيرة، ولا سيما ان المدارس تعتبر الخزان الحقيقي لمعظم الألعاب، وهناك سعي لانشاء الاتحاد المدرسي الذي يرعى مثل هذه الأنشطة، ويوزع اللاعبين الموهوبين بين النوادي في الالعاب كافة، وحالياً يقوم اتحادنا بعمل الوزارة المقصرة في عملها، على أمل ان يتحمل كل طرف مسؤوليته".

ولفت شهاب الى ان امكانات معظم نوادي العاب القوى متواضعة، فرياضة ألعاب القوى ليس لها تذاكر تباع عند أبواب الدخول، وان الاتحاد ساهم بالتعاون مع الاتحاد الدولي في توقيع اتفاق مع وزارة الشباب والرياضة يهدف الى اتباع خطوات تشجع الأطفال على مزاولة ألعاب القوى في لبنان، وان الاتحاد يتوقع زيارة قريبة لرئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى للبنان لتوقيع الاتفاقية، مع وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، متوخياً تفعيل نشاط "أم الالعاب"، وابراز المزيد من الوجوه الواعدة، وقال: "ان لدى الاتحاد حالياً نحو 20 لاعباً من الخامة الممتازة شرط المثابرة على التدريب والمنافسة في البطولات".

وألمح شهاب الى ضرورة زيادة عدد المدربين المحليين، واستقدام مدربين أجانب متخصصين، بدعم من وزارة الشباب والرياضة، لصقل المواهب الناشئة والشابة للوصول الى المستوى المطلوب. واضاف: "نقوم حالياً بالتعاون مع الاتحاد الدولي بارسال بعض لاعبينا المميزين للانتظام في معسكرات خارجية، أو الانضمام الى مراكز متخصصة لتنمية المواهب في العالم. وآمل ان تتوسع امكانات الاتحاد في عهد الأعضاء الجدد لتحقيق قفزات جديدة في اللعبة، والانطلاق الى الميادين العالمية، ولا سيما ان عدداً من ابطال العالم ينتمون الى بلدان فقيرة ومعدومة، ومنها من تقع في القارة الافريقية".

وأكد شهاب انه بالامكان تطوير العاب القوى اللبنانية، شرط أن ينطلق العمل من القاعدة، مع تحسين الأوضاع المادية للنوادي التي تعتبر بمثابة معامل التصنيع للاعبين الأبطال، مع وجود مدربين من الخامة المميزة، اذ ان عملية الصقل بالوسائل الحديثة تتطلب الكفاية العالية في التدريب، مع الحاجة الى الوقت، ثم يتوالى ظهور الأبطال جيلاً بعد جيل.

واضاف شهاب: "لا شك ان رياضة العاب القوى غير مكلفة، مقارنة برياضات أخرى، لكن التنافس فيها اليوم بلغ الذروة، ولم يعد سهلاً تحطيم رقم عالمي، لكن تبقى الموهبة كنز لا يقدر بثمن، يمنحها الله لمن يشاء من خلقه، وعلى الانسان ان يعرف كيف يستفيد منها".

وناشد شهاب وزارتي الشباب والرياضة والتربية انعاش اللعبة عبر تسخير جزء من امكاناتهما المادية لاقامة بطولات لألعاب القوى بين طلاب المدارس، واختيار النخبة المميزة منهم وتطوير مواهبهم، مع توفير عدد كبير من المدربين في المدارس الرسمية والخاصة. "ويمكن للنوادي متابعة الطريق مع هؤلاء حتى يصبحوا أبطالاً ويمثلوا أنديتهم وبلدهم في الخارج". وتمنى ان يتكامل نمو "التربية" لدى الجمهور كي يزداد حباً بـ "أم الالعاب" ويتضاعف عدده في المدرجات، كما نشاهد في الخارج لدى تنظيم البطولات العالمية والدورات الأولمبية.

واعتبر شهاب ان الملاعب في بعض المناطق في لبنان كافية، وهي غير كافية في مناطق أخرى. وأضاف: "ملعب الشمال لا تتوافر فيه المعدات المطلوبة لتنظيم السباقات على مضماره، على رغم ان الخامات الشمالية رائعة، أما في صور فلا يوجد اي ملعب، ويتوفر ملعب جيد في الجمهور ننظم فيه بطولاتنا، ويعتبر ملعب المدينة الرياضية الأفضل في بيروت وتنظم عليه البطولات الكبيرة، أما ملعب بيروت البلدي فمشكلته تكمن بعدم توافر مواقف للسيارات قريبة منه. وفي صيدا يوجد ملعب مدينة الرئيس رفيق الحريري ومواصفاته جيدة".

وتمنى شهاب ان يزيد اهتمام الدولة بالرياضة اكثر، ولا سيما وزارة الشباب والرياضة التي تهتم بالسياسة اكثر من أداء واجباتها في تطوير الرياضة وتفعيل الاتحادات والنوادي، وتحضير البعثات الى الخارج بعد اعداد لاعبيها.

وختم شهاب: "يتولى إدارة شؤون وزارة الشباب والرياضة في الخارج رجال من نخبة الأبطال، يعرفون أهمية الرياضة، ولعل وزارة الشباب والرياضة تهتم بأكبر شريحة في المجتمع، والمطلوب ان تعيرها الدولة الاهتمام الأكبر، لكن السياسة في بلادنا تتحكم بها لتفقدها الكثير من دورها وإيجابياتها".
 

 

شهاب رئيساً لاتحاد ألعاب القوى 2008

06 / 10 / 2008

انتُخبت لجنة ادارية جديدة لاتحاد العاب القوى لولاية أربع سنوات برئاسة الامير عبد الله شهاب في الأنتخابات التي اجريت، ظهر السبت، في مقر الاتحاد في الدكوانة، بحضور رئيس قسم الرياضة في وزارة الشباب والرياضة محمد عويدات.

 وصوّتت النوادي الـ13 التي يحق لها التصويت، وجاءت نتيجة الفائزين كالآتي:

 عبدالله شهاب ونعمة الله بجاني (13 صوتاً)، فاروج كيفوركيان وأسعد ملحمة (12)، كلير شهاب (11)، نور الدين الكوش وفادي سلامة وايلي سعادة وخالد مجاعص (9).

 وبعد انتهاء الانتخابات، وزع الفائزون المناصب كالآتي:

 عبد الله شهاب (رئيساً)، فاروج كيفوركيان (نائباً للرئيس)، نعمة الله بجاني (أميناً عاماً)، نور الدين الكوش (أميناً للصندوق)، فادي سلامة (محاسباً)، كلير شهاب، ايلي سعادة، خالد مجاعص وأسعد ملحمة (مستشارين).
 

حذّر في حال عدم تحضير لاعبين ناشئين منذ اليوم فلن تكون رياضة ولا رياضيون غداً!!
شهاب: القوى اللبنانية حققت إنجازاً في الفرنكوفونية عبر تعزيز الأرقام المحلية
المير عبدالله شهاب خلال الدورة الفرنكوفونية

29 / 10 / 2009
يجزم رئيس اتحاد ألعاب القوى الأمير عبدالله شهاب ان <ام الألعاب> حققت انجازاً في دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة، على رغم عدم وصول اي لاعب الى منصة التتويج او الحصول على ميدالية برونزية على الأقل، واعتبر شهاب التقدّم في ارقام اللاعبين هي الخطوة الاساسية التي ستساهم في خروج ألعاب القوى اللبنانية من عنق الزجاجة، تمهيداً للوصول الى أرقام عربية، والأرقام العربية اليوم تنافس الأرقام العالمية، وأملنا أن تستمر هذه الطفرة التي نسعى إليها منذ سنوات·
بطلب ألعاب القوى المميز بات يكلّف الملايين، ولا يمكن للاعب أن يصل الى المنصة بين ليلة وضحاها مهما بلغ من الموهبة، اذ تتنافس الدول الكبرى لرعاية اللاعب منذ الصغر وحتى دفعه للمشاركة في التظاهرات الكبيرة بعد سنين من الجهد المتواصل>·

ولفت شهاب الى ان تنظيم لبنان لدورة الألعاب الفرنكوفونية درّت عليه فوائد عميمة، اذ اتيح للاعبيه منافسة لاعبين عالميين من اميركا الشمالية واوروبا وآسيا وافريقيا، <جاءت هذه الدول بلاعبيها المميزين وعيونهم على الذهب، ونجح بلدنا في ترك بصمات طبيعته الخلابة في اذهانهم، وثقافة شعبه وحضارته وحبه للعيش بسلام، بدلاً من فكرة الحرب والقتل والدمار· لقد رأوا لبنان الحضاري وهم على أرضه، وأخذوا معهم الذكريات الجميلة، على امل ان يعودوا في المستقبل>·

وأوضح شهاب: <حين نُسأل عن النتائج الفنية، علينا ألا نختبئ وراء أصابعنا، نحن نعمل سنوات طويلة من أجل الرياضة، ونضحي من اجل بلدنا، ولا احد يستطيع ان يزايد علينا، فوضع الاتحاد كان مؤلماً، اذ تجمّد نشاطه اشهراً، واعادت المحاكم الحق الينا لننطلق من جديد في آخر حزيران الماضي، فوضعنا استراتيجية للعمل المكثف، وجمعنا لاعبينا، ونظّمنا البطولات المحلية، وشكّلنا المنتخب الوطني، وأرسلنا بعض اللاعبين للانتظام في معسكرات خارجية، منهم 3 لاعبين الى اثيوبيا للتدرب على ركض المسافات الطويلة، ولاعب الى تركيا هو جان كلود رباط>·

وقال شهاب ان اتحاده حصول على مساعدة وزارة الشباب والرياضة وقدرها 200 مليون ليرة في وقت متأخّر، مما أخرَّ انطلاق التدريبات الجدية، ومنها المعسكر الداخلي في مدينة الرئيس رفيق الحريري الجامعية في منطقة الحدث، وأضاف: <ضحّينا كثيراً في سبيل انجاز المعسكرات بشكل لائق ليحقق الهدف المنشود، وكسبنا منتخباً من الناشئين الواعدين الذين نبني آمالاً عريضة عليهم في المستقبل>·

واعتبر شهاب نتائج اللاعبين اللبنانيين في ألعاب القوى في الدورة الفرنكوفونية جيدة، وانها كانت متوقعة، لأن مستوى البطولة الفرنكوفونية كان عالمياً، بدليل الارقام المسجلة فيها· ويكفي القول ان لاعبينا كسبوا الخبرة والاحتكاك بمثل هؤلاء اللاعبين المميزين الذين سبق لهم المشاركة في بطولات عالمية واولمبيادات ودورات اقليمية ومتوسطية>·

ورأى شهاب ان لبنان سيستفيد، بعد انتهاء الدورة الفرنكوفونية، بالمعدات الحديثة التي قدّمتها فرنسا مشكورة الى لبنان، وقال ان تكاليف هذه المعدات باهظة، ومنها ما لم يكن متوافراً في لبنان، مثل معدات القفز بالزانة· اضاف: <واستفاد لبنان بتنظيم دورات متقدمة لحكامه ليطلعوا على آخر ما وصلت اليه اللعبة، وعلى التعديلات الجديدة، وعملوا على تطبيقها على الارض، وسيوزع الاتحاد بعض المعدات على النوادي لتستفيد منها>·

وعن اللاعبة غريتا تسلاكيان اوضح شهاب انها لم تستطع المشاركة في الفرنكوفونية لاصابتها وخضوعها لعملية جراحية، وأردف: <أبلّت غريتا من الاصابة، ومن المتوقّع ان تبدأ تمارينها هذا الشهر لاستعادة لياقتها والمشاركة قريباً في المنافسات، وهي لاعبة مميزة ومعنوياتها عالية، وثقتنا بها كبيرة، وهي قادرة على تحقيق ارقامها السابقة، لكونها بطلة العرب للمسافات القصيرة>· وأشار شهاب الى ان المدارس الكبيرة في لبنان تحتضن نوادي لألعاب القوى، مما يعني وجود الخزان الذي لا ينضب، والمطلوب توفير برامج تدريب للناشئة في المدارس الرسمية، للاستفادة من اكبر قدر من اللاعبين، وكثيرون لا تظهر مواهبم الا في سن صغيرهم، فيتم صقلهم وفق الاساليب والطرق العملية الحديثة لدينا اختصاصيون ومعدات يمكن ان تستفيد منها المدارس الرسمية لاعداد جيش من لاعبي ألعاب القوى ليكونوا نجوماً·

وكشف شهاب ان الاتحاد اللبناني لألعاب القوى اتفق مع المسؤولين في الاتحاد الفرنسي لألعاب القوى لارسال المحاضرين لتقديم المحاضرات المتقدمة للحكام اللبنانيين، ومنها محاضرات عن مسابقة المشي، واضاف: <شرّفنا رئيس الاتحاد الفرنسي على هامش الدورة الفرنكوفونية، بتسليم الشهادات للحكام بعد الدورة التي اجريت لهم، واتفقنا على تبادل الخبرات والزيارات، وقابلت رئيس الاتحاد العالمي لألعاب القوى السنغالي لامين دياك، ووضعنا خطة لإنعاش <أم الألعاب> اللبنانية>·

وتمنى شهاب ان تضع الدولة سياسة لاستنهاض الرياضة اللبنانية، وتنمية المواهب الرياضية عموماً، وتحضير المنتخبات الوطنية واعدادها حتى لا تكون مشاركتها في الاستحقاقات الخارجية لمجرد المشاركة، بل للمنافسة الجدية وانتزاع الميداليات· واضاف: <المطلوب ان تساهم الدولة في دعم الرياضة، وعدم الاتكال على طاقات الافراد وجهودهم، وأين هي الطاقات الفردية امام طاقة الدولة وقدراتها؟ وينبغي ان ينصب الجهد على الناشئة، فهم المستقبل، وإذا لم نحضّر لاعبين ناشئين منذ اليوم، فسوف نصل الى اليوم الذي لا نرى فيه رياضة ولا رياضيين، بل مجرد مسؤولين وراء مكاتب، وتصبح الملاعب والمنشآت الرياضية اطلالاً نبكي عليها>· وشكر شهاب جميع اعضاء الاتحاد الذين هم بالفعل عائلة رياضية بكل معنى الكلمة، وشكر مساهمتهم في تحضير المنتخب الوطني للفرنكوفونية في وقت قياسي، مثنياً على تضحياتهم الكبيرة، من أجل إبقاء رحم <أم الألعاب> قادراً على ولادة أبطال مميزين أوفياء لوطنهم·
 

فهرس العاب القوى

عودة الى اللجنة الاولمبية

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON :  توثيق

Free Web Counter