ABBAS ATWI
 
كرة القدم في لبنان
 
FOOTBALL AU LIBAN
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
ABBAS ATWI
 
عباس عطوي
 
 
 
 
  النجمة         -             العهد
 
عباس احمد عطوي من مواليد 12 / 09 / 1979

عباس علي عطوي من مواليد :   15 / 12/ 1985

عباس عطوي، اختير افضل لاعب لموسم 2013-2014

عطوي لـ«المستقبل»: أنتهي كلاعب عند وفاتي

25-09-2017   المستقبل

قال لاعب وسط نادي الأنصار، عباس عطوي (أونيكا) «أن مسيرته كلاعب تنتهي عندما يموت، وأن الأنصار يتطلع للوصول لأبعد مرحلة ممكنة في مسابقة كأس الإتحاد الآسيوي هذا الموسم».

وأضاف عطوي، في تصريحات خاصة بـ«المستقبل»، «أن النادي سيخوض كل مباراة على حدى هذا الموسم لأن جميع الفرق تتمتع بروح عالية وطموح للمنافسة في كل المباريات».

وعن نتيجة الـ5-1 أمام طرابلس، وما إذا كانت نتيجة تحضير كبير للمباراة أو أنها نتيجة خادعة لأن نادي طرابلس لم يكن في يومه قال: «طرابلس فريق كبير، كل فريق يدخل الموسم بخوف، فوز تلقيهم هدفين شباكهم تأثروا كثيرا، وحاولنا إستغلال كل افرص الممكنة، يجب على الفريق أن لا يصيبه الغرور بعد تلك النتيجة، لأن جميع الفرق قادرة على إزعاجنا، والتحضيرات ستكون بشكل ملائم لكل المباريات».

وبخصوص منافسة الأنصار محليا وآسيويا، قال: «أبرز المنافسين على الصعيد المحلي هي العهد والنجمة والصفاء والمنافسة ستكون قوية جدا، بالإضافة الى فرق أخرى قادرة أن تلعب دور الحصان الأسود، في المجمل كل الفرق تتمتع بروح عالية ومثالية. وبنظري كل الفرق متساوية في الدوري اللبناني، الفارق الوحيد هو مدى قدرة النادي على إراحة لاعبيه ذهنيا عبر توفير مستلزماتهم، فبقدر ما تعطي اللاعب، اللاعب سيقدم للفريق على أرض الملعب، لذلك نرى فرقا متقدمة عن غيرها في الدوري. أما على الصعيد الآسيوي فتركيز الأنصار كبير على هذه البطولة آملا الوصول لأبعد مرحلة ممكنة».

وعن سرعة إندماجه في الفريق، قال عطوي: «الشيء الجميل الذي ساعدني على الإندماج سريعا في الأنصار هي الروح العالية الموجودة هنا، حيث يشعر اللاعب ان الجهاز الفني والإداريين واللاعبين عائلة واحدة. من ناحية أخرى تتولد لديك الروح القتالية بشكل أكبر بسبب الدعم الكبير الذي يقدمه الرئيس نبيل بدر لنا، وتعتبر الوسيلة الوحيدة لمكافأته هي الفوز على أرض الملعب وتحقيق النقاط الثلاث».

وعن الإنتقادات التي وجهت له بشأن كبر سنه، قال: «أنا أحترم رأي الجميع، ولكل شخص الحرية الكاملة بالتعبير عن رأيه. لكن رسالتي للمنتقدين إن أونيكا لا زال يطمح الى تحقيق الكثير وما زلت قادرا على تقديم قصاراي، فعباس علي عطوي ينتهي فقط عند وفاته».

قرار إداري مفاجئ من ادارة نادي النجمة ينهي مسيرة عطوي كلاعب

18-01-2017

أصدرت إدارة نادي النجمة الرياضي قراراً مفاجئاً أمس الأربعاء بإيقاف «دور قائد الفريق عباس عطوي كلاعب»، وأبلغته تقديرها وشكرها لما قدمه للنادي طوال 20 عاماً، مشيرة إلى أنه ستكون لعطوي مهمات مستقبلية في النادي يكلف بها لاحقاً.

وجاء القرار بعد يومين من خسارة النجمة أمام الراسينغ 1 – 2، ضمن الجولة الثانية عشرة من الدوري الـ56 لكرة القدم، مما تسبب في تراجع الفريق إلى المركز السابع في الترتيب. وشكلت تدخلات عطوي في شؤون المدرب جمال الحاج وخلافاته مع الأخير سبباً رئيسياً في قرار إدارة النجمة إنهاء مسيرة اللاعب الذي يقارب سنه الــ37 عاماً، والذي أمضى كامل مسيرته الكروية مع النجمة.

قائد النجمة عباس عطوي: اعتزل أم اعتزلوه؟!

احمد محي الدين - النهار

عبر كلمات مقتضبة على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، كتب قائد نادي النجمة ومنتخب لبنان عباس عطوي: "لكل شيء نهاية وها قد جاءت النهاية غصباً وليس خياراً بعد قرار اداري بايقافي عن مزاولة التمارين وخوض المباريات... شكراً جمهور النجمة... 20 عاماً وكأنها بالأمس القريب.. احبكم جميعاً".
خبر نزل كالصاعقة على محبّي النادي النبيذي صاحب القاعدة الجماهيرية الأكبر بين نوادي لبنان وفي شتى الألعاب، فكابتن النادي والمنتخب الوطني أصبح خارج أسوار الفريق الذي يدرّبه القائد الأسبق جمال الحاج.
مصدر من داخل البيت "النجماوي" كشف لـ"النهار" ان الأمور تفاقمت في الآونة الأخيرة بين عطوي والمدرب الحاج، إذ لطالما كان ينتقد اداء المدرب وحمّله مسؤولية تراجع مستوى الفريق هذا الموسم، وأضاف: "عباس لعب في غالبية المباريات هذا الموسم ولمدة تسعين دقيقة، وكان الأكثر عطاء بين جميع اللاعبين وبدا شاباً رغم عمره الذي قارب الـ 37 سنة.

لكنّ ثمة عدداً من المنتفعين يبحثون عن اخراجه ليسيطروا على كل شيء". واضاف ان عباس لا يريد التوقف ويشعر بأنه قادر على العطاء أكثر وما جرى لم يكن بالتوافق مع الإدارة.
نائب رئيس النادي صلاح عسيران أشار في اتصال مع "النهار" الى ان الإدارة تتطلع الى مصلحة النادي وأوقفت عباس عطوي. وقال: "عباس اولاً وأخيراً هو ابن النادي وسيبقى.

لقد أوقفناه لأجل مصلحة النادي إذ لم يعد يفيد الفريق بسبب تقدمه في العمر وسنبحث له عن أدوار مستقبلية في النادي كمدرب في الفئات العمرية أو مستشار فني لنستفيد من خبرته". أضاف: "بقاء عطوي في الفريق ليس لمصلحة النادي الذي يبحث عن التجديد وتحسين صفوفه لكوننا مقبلين على اختبارات صعبة محلياً وآسيوياً، وبالتالي ارتأينا ان نوقفه لأجل النادي وليس لأي سبب آخر".

ونفى ان يكون الأمر بسبب خلاف بين عطوي والمدرب الحاج مردفاً: "الجو النفسي العام في الفريق يتطلّب التغيير الذي بدأ مع ايقاف عباس عن اللعب مع الفريق إذ لم يعد بإمكانه العطاء وسط زملائه في الفريق الذين باتوا في غالبيتهم من الشبان".

وتطرق عسيران الى المباراة الأخيرة التي خسرها الفريق أمام الراسينغ، فأكد ان الفريق تأثر بأرض الملعب وتعرض لظلم تحكيمي. لكنه اشار في الوقت عينه الى ان المستوى لم يكن على قدر التطلعات، "لكن المباراة كانت في المتناول لولا أخطاء الحكم. لا أحد اكبر من النادي والكل في النجمة يضع مصلحة النادي فوق أي اعتبار ولن نتأثر بحكام مرتشين ولا ببعض المشاغبين من خارج النادي".
وتدخلت القوى الأمنية أمس لابعاد بعض الغاضبين من ملعب النادي في المنارة الذين أرادوا الاحتجاج على قرار ايقاف عطوي، بينما لم يعلّق الأخير على اي من الأمور لدى استيضاح "النهار" ما جرى.
وتخوّف العديد من جماهير النادي النبيذي ارتداد هذا الأمر عكسياً على الفريق الذي لا يزال ضمن الفرق المنافسة على لقب الدوري العام الـ57 ويدافع عن لقبه بطلاً لكأس لبنان اذ بلغ الدور نصف النهائي فضلاً عن استحقاقه الوطني المتمثل بكأس الاتحاد الآسيوي التي تنطلق مبارياتها الشهر المقبل. واسف العديد من محبّي النادي لقرار الإدارة مطالبين بالتراجع عنه لأن عطوي يمثل قيمة للفريق.

وبدأ عطوي مسيرته مع النجمة وتدرج في الفئات العمرية وصولاً الى الفريق الأول عام 1997 وتوّج مع الفريق بـ6 القاب في الدوري اللبناني ولقبين في كأس لبنان و8 القاب في كأس النخبة و6 القاب في كأس السوبر وبلغ معه نهائي كأس الاتحاد الآسيوي 2005، كما احترف لأشهر عدة في الدوري الاماراتي مع نادي دبي، ومثّل منتخب لبنان في 84 مباراة دولية سجل خلالها سبع إصابات.

«العباسان عطوي».. قدوة ومثال للكرة اللبنانية

29-12-2015
طارق يونس - السفير
لطالما تغنّى جمهور كرة القدم بـ "العباسان" عطوي، وعرفهما وتعلق بالطريقة التي يلعبان بها، بات اللاعبان بنظره قدوة ومثالاً فلا تعرف الناس عن "النجمة" بقدر معرفتها عن القائد عباس احمد عطوي وما فعله طيلة اكثر من 20 سنة مع فريقه منذ انضمامه الى الفريق الاول.

كذلك، فإن عباس علي عطوي الملقب بـ "اونيكا" لا يختلف عن "مسمّاه"، فهو قائد وقلب "العهد" المتحرك والذي ما زال يصنع له الفوز ويخطف النقاط.
لاعبان بارعان يتمتعان بصفات صانع الألعاب ذاتها ويشكلان نقطة الثقل ومصدر الإزعاج للفرق الأخرى، كانا وما زالا "حلاوة كرة القدم اللبنانية"، وما يملكانه من فنيات جعلت من كل لاعب عماد فريقه وحلم الجماهير، ورغم تقدمهما بالعمر فإن عطاء "العبّاسين" مستمر بالوتيرة والجهد والعطاء ذاتها.
مَن هو عباس احمد عطوي، وكذلك "اونيكا"، وماذا يقول كل لاعب عن الآخر لـ "السفير"؟


عباس احمد عطوي
ـ مواليد: 12/9/1979.
ـ الطول: 175 سم.
ـ الوزن: 73 كلغ.
ـ النادي: "النجمة".
ـ الألوان المفضلة: الأبيض والأسود.
* بدايتك مع كرة القدم؟
ـ بدأت مزاولة كرة القدم بعمر 6 سنوات بالأحياء الشعبية مع المدرب يوسف الأسمر قبل أن أنتقل إلى "النجمة" 1997 ولا أزال حتى يومنا هذا، ولن ألعب لغير "النجمة".
* كيف تنظر إلى تشابه الأسم مع "أونيكا"؟
ـ شيء جميل أن يحمل شخص اسمك وكنيتك نفسهما، وعلاقتي معه علاقة زميلين في كرة القدم، خصوصاً عندما لعبنا مع المنتخب الوطني.
* ما رأيك بـ "أونيكا"؟
ـ "أونيكا" من اللاعبين الكبار والماهرين، وهو من أفضل لاعبي الوسط في لبنان.
* ما هو القاسم المشترك بينك وبين "أونيكا"؟
ـ القاسمان المشتركان أننا نلعب في المركز ذاته ونعمل معاً في المصرف ذاته.
* كيف ترى إلى مسيرة "النجمة" في البطولة حتى الأسبوع العاشر؟
ـ يجب أن يكون الفريق في مركز أفضل وأعتقد أن ظروفه المادية تؤثر على النادي ككل، وهنا لا بد من توجيه رسالة من القلب للاعبين بأن يتحمّلوا المسؤولية وأن يكون تفكيرهم في مصير النادي قبل مصلحتهم الشخصية.
* هل سينافس "النجمة" على لقب الدوري؟
ـ أكيد، لأن "النجمة" يبقى دائماً في قلب المنافسة، وبرغم الظروف الصعبة التي يمرّ بها النادي في هذه الفترة سيكون من بين أبرز المنافسين.
* هل "العهد" مهيّأ للاحتفاظ باللقب؟
ـ مع وجود الاستقرار المادي يظل "العهد" قادراً على المنافسة، لكونه يملك مجموعة من اللاعبين المحليين هم الأفضل في لبنان.
كلمة أخيرة:
ـ أودّ أن أوجّه تحية كبيرة إلى جمهور نادي "النجمة"، فهو نكهة كرة القدم ويجب ألا نُحرم منه ولا الأندية الأخرى، وشكراً لكل شخص وقف ويقف إلى جانب النادي بالدعمين المادي والمعنوي.


عباس علي عطوي (أونيكا)
ـ مواليد: 15/12/1985.
ـ الطول: 181 سم.
ـ الوزن: 79 كلغ.
ـ النادي: "العهد".
ـ الألوان المفضلة: الأصفر والأسود.
* بدايتك مع كرة القدم؟
ـ بدأت مزاولة كرة القدم في الأحياء الشعبية لحين اكتشفني المدرب أسامة الصقر الذي ضمّني إلى فريق "البرج" العام 2000، وفي العام 2002 انتقلت إلى صفوف "أولمبيك بيروت" وبقيت معه حتى العام 2005، قبل أن انتقل إلى صفوف "العهد" ولا زلت حتى الآن.
* كيف تنظر إلى تشابه الاسم مع "أونيكا"؟
ـ إنه أمر جميل أن يتردّد اسمك في مباراتين منفصلتين، وأنا سعيد بهذا التشابه بين الأسماء.
* ما رأيك بقائد "النجمة" عباس عطوي؟
ـ لاعب كبير وقائد مميّز، تعب كثيراً حتى يصل ويحقق الإنجازات في "النجمة" والمنتخب الوطني.
* ما هو القاسم المشترك بينك وبينه؟
ـ هناك أربعة قواسم مشتركة مع قائد "النجمة"، هي: رقم القميص (10) وشارة القيادة، ومركز خط الوسط، وأعمل معه في المصرف ذاته.
* كيف ترى إلى مسيرة "العهد" في البطولة حتى الأسبوع العاشر؟
ـ مسيرة "العهد" حتى الآن جيدة جداً بفضل جهد الإدارة والجهاز الفني واللاعبين، على أمل متابعة المشوار بالوتيرة ذاتها حتى نهاية الدوري.
* هل سينافس "العهد" على لقب الدوري؟
ـ "العهد" فريق يسعى دائماً إلى أن يكون منافساً وبقوة، ولا شيء يمنعه عن المنافسة، لأنه يملك مقومات النجاح، خصوصاً بوجود إدارة مجتهدة وحكيمة وجهاز فني يعرف ماذا يفعل وإلى أين يصل، بالإضافة إلى وجود مجموعة من اللاعبين المميّزين في جميع الخطوط.
* هل "النجمة" مهيّأ للمنافسة على لقب الدوري؟
ـ يعتبر "النجمة" من الفرق المميّزة والوحيد الذي يلعب بروح قتالية عالية، لكونه يملك جمهوراً كبيراً يؤازره أين ما ذهب، واعتقد أن هذا الجمهور هو سرّ تألق ونجاح الفريق النبيذي في بعض المحطات، وأكيد "النجمة" يستطيع دائماً أن ينافس على اللقب، لأنه يمتلك عناصر جيّدة.
كلمة أخيرة:
ـ أوجّه تحية كبيرة لجمهور "العهد" الذي يزداد تعداده يوماً بعد يوم، وأنا أعده بالانتصارات الدائمة.

خاض أكثر من 50 مباراة دولية ولعب لثلاثة أندية محلية
عطوي: العهد لا تناسبه الملاعب الصغيرة ولا أفكر بالاحتراف

25-01-2015
محمد دالاتي
منذ نعومة أظفاره، أحس عباس علي عطوي الملقب بـ»أونيكا» ان رابطاً يجذبه إلى الساحرة المستديرة ويشده اليها، وكان يتردد مثل أنداده الصغار الى ملاعب منطقة المريجة ليمارس الكرة مع رفاقه، وبدأت الموهبة تنمو مع تقلب الايام. وكان من بين رفاقه نجوم برزوا لاحقاً ومنهم الراحل علي متيرك وخالد حمية ويحيى هاشم ومصطفى زعيتر وغيرهم.

ولفت عطوي مدرب البرج السوداني أسامة الصقر الذي كان يطوف الملاعب بحثاً عن المواهب الصغيرة، فشاهده وهو يلعب مع الصغار، يطير بينهم كالفراشة، مشغوفاً بتسجيل الأهداف، كاشفاً مهارات يمكن صقلها والاستفادة منها في مدرسة نادي البرج التي كانت تخرّج نجوماً للكرة اللبنانية. وكانت نظرة «الصقر» في محلها، بعدما اقنع عطوي بالذهاب الى ملعب البرج والمشاركة في تمارين فرق الفئات العمرية، واضعاً نصب عينيه ان يصنع من الفتى ابن الـ 14 ربيعاً، نجماً لا يشق له غبار في الملاعب الخضراء.

ودافع عطوي عن الوان نادي البرج موسمين، فعرض عليه نادي الأولمبيك بيروت الصاعد بقوة الى الدرجة الأولى الانتقال اليه، ومكث معه موسمين اثنين، وحقق له ثنائية الدوري والكأس، وتوقف نشاط أولمبيك فجأة، فتلقى عرضاً من نادي العهد عام 2005 عبر امين سر النادي محمد عاصي، ولم يتردد في التوقيع على كشوفه، واستمر معه حتى اليوم.

خاض عطوي أول مباراة له في الدرجة الأولى مع فريق البرج عام 1998، كانت ضد فريقه الحالي العهد وكان يدربه محمود حمود ايضاً، على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية، وانتهت بخسارة البرج 3 - 4.

وخاض أجمل مبارياته المحلية مع العهد ضد النجمة، في نهائي كأس النخبة قبل موسمين، على ملعب الرئيس الشهيد رفيق الحريري في صيدا، وتقدم النجمة 1 - 0 حتى ما قبل صفرة النهاية بنحو ربع ساعة، ونجح عطوي في قلب النتيجة 2 1، مسجلاً اصابتي فريقه الذي فاز بلقب «النخبة». أما أفضل مبارياته الدولية فكانت مع المنتخب الأولمبي ضد منتخب اليابان الأولمبي، عام 2005، وخسر لبنان 1 - 2، وسجل عطوي هدف لبنان بكرة من منتصف الملعب تقريبا، وسجل أجمل اصاباته الداخلية مع الأولمبيك في مرمى الحكمة على ملعب بيروت البلدي، بعد تخطيه لاعبا بكرة «لوب«، ثم سددها مباشرة وهي في الهواء ودخلت المرمى، وفاز الاولمبيك 2 - 1.

واعترف عطوي بارتفاع مستوى المنافسة في بطولة الدوري هذا الموسم، متوقعاً ان ينحصر اللقب بين 4 نواد هي العهد والنجمة والأنصار وطرابلس، ورأى ان عودة الجمهور الى الملاعب بكثافة تساهم في عودة الروح للعبة الشعبية. واضاف: «مشكلة النوادي واللاعبين تكمن في كثرة الاصابات لسوء ارضية الملاعب، ومقاييس بعض الملاعب صغيرة، وهي لا تناسب فريقنا، إذ ان طريقة لعب العهد تتلاءم مع الملاعب الواسعة». ويرتاح عطوي في العهد لتوافر عناصر عدة قادرة على التفاهم معه لكونه صانع العاب، ويلفته منهم مهدي عطوي ومهدي فحص وأحمد زريق وايهاب المساكني وهيثم فاعور. وقال: «أتفاهم جيداً مع جميع زملائي وهذا سر نجاح العهد لأنه يلعب كمجموعة».

ويلفت عطوي من لاعبي النوادي الأخرى خالد تكه جي والصاعد حسن العنان في النجمة، والشاب حسين ابراهيم في الانصار، والمتألق أحمد جلول في الصفاء. وعلى رغم العروض التي يتلقاها عطوي للاحتراف في الخارج، فانه لا يجازف في التوقيع على اي عقد، حرصاً منه على الاستمرار في العمل في أحد المصارف في لبنان، ويأخذ درساً من بعض اللاعبين اللبنانيين الذين لم يحالفهم الحظ بالاحتراف. واضاف: «جاءني عرض الموسم الماضي وهذا الموسم من ناديين في العراق، ورفضت الخوض بالتفاصيل لعدم وجود نية لدي باللعب خارج لبنان، ولا سيما انني احصد نجاحاً مع فريقي العهد».

وتعرض عطوي للاصابة القاسية مرتين، أولاها عام 2009 حين وقع في شراك الرباط الصليبي، ثم العام الماضي بالغضروف، وكانت ارادته قوية في استعادة مستواه وفي التغلب على الاصابة لشدة حبه للعبة، ويجد نفسه قادراً على تقديم المزيد لسنوات مقبلة عدة، وهو يلمس المعاملة الجيدة من ادارة النادي، ويقدّر جمهور النادي عطاءه وفنه.

ويؤيد عطوي موضوع تعاقد النوادي المحلية مع ثلاثة لاعبين اجانب، شرط ان يكون مستواهم الفني مميزاً، وافضل من مستوى اللاعب المحلي. وخاض عطوي اكثر من 50 مباراة دولية بدءاً من منتخب الشباب وصولاً الى «الأولمبي« ثم المنتخب الأول، وامضى مع المنتخب اكثر من 16 سنة، ولا يزال من عناصره الاساسية حتى اليوم. ويتفاهم جيداً مع زميله السابق المهاجم حسن معتوق المحترف في الامارات. ويتمنى عطوي حصد المزيد من التألق والنجاح مع العهد، وان يجد شريكة حياته التي تؤمّن له حياة اسرية وادعة.

[ الاسم: عباس علي عطوي «أونيكا».

[ من مواليد: 15/12/1985.

[ القامة: 1.80م.

[ الوزن: 77 كلغ.

[ اللعبة: كرة القدم.

[ المركز: وسط مهاجم.

[ النادي: العهد.

[ نادياه السابقان: البرج (لعب له موسمين) والأولمبيك (لعب له موسمين).

[ لاعبه المفضل محلياً: خالد تكه جي (النجمة)، والارجنتيني ليونيل ميسي عالمياً.

[ مدربه المفضل: محمود حمود والالماني باهيتار فانلي حين درب العهد.

[ فريقه المفضل بعد العهد: البرج.

[ مكتشفه: السوداني اسامة الصقر اثناء تدريبه البرج.

[ صاحب الفضل عليه: المدرب المغربي محمد الساهل حين درب الأولمبيك.

[ افضل النجوم الذين مروا بتاريخ الكرة اللبنانية ـ برأيه: موسى حجيج ووارطان غازاريان ورضا عنتر.

[ هوايته الثانوية: السباحة.

[ وضعه الاجتماعي: عازب.

[ الهاتف: 858982/03.

عباس عطوي ، الملقب باونيكا ، بعد ان صور دعاية بسكويت  UNICA  

- لاعب لبناني دولي في كرة القدم ، قائد فريق النجمة اللبناني ، لعب مع فريق اولمبيك بيروت ، وفريق العهد اللبناني ،  تلقى قبل انتقاله للعهد عرضاً مغرياً من المحرّق البحريني عبر صديقه حسن درغام ، وخضع للتجربة هناك ونال إعجاب المسؤولين ، ثم عاد إلى لبنان على أمل الحصول على استغنائه من الأولمبيك ، لكنه فوجىء باصرار إدارة النادي اللبناني على الحصول على مبلغ مائتي ألف دولار بدلاً من مائة ألف ، وكان الاتفاق بأن يحصل عطوي شخصياً على مبلغ 50 ألف دولار من النادي البحريني ، بيد ان فرصة الاحتراف طارت بعدما سافر المحرّق الى تركيا للمشاركة في معسكر تدريبي .

اختير افضل لاعب في موسمي 2003 و 2004

لعب اكثر من 90 مباراة في جميع الفئات لغاية 2011

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده يوسف جدعون  الدكوانة  2003-2019

Free Web Counter