نعيم نعمان ...  والرياضة

 

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

من له اذنان ......فليسمع  

 "من نافذتي  بقلم نعيم نعمان - 2009    

تهنئة سيد بكركي

اللقاء الوطني يكرّم عميد الصحافة الرياضية نعيم نعمان

08-09-2017   نيو سبورتس

نظم اللقاء الوطني في جبيل احتفالا في قاعة البطريرك الحويك في ثانوية العائلة المقدسة، برعاية وزير الشباب والرياضة محمد فنيش وحضوره، كرم خلاله رجل المبادرات الانسانية والرياضية نعيم نعمان.

كما حضر النائب عباس هاشم، الوزير السابق ناظم الخوري، قائمقام جبيل نجوى سويدان فرح، الخوري رومانوس ساسين ممثلا راعي الابرشية المطران ميشال عون، الشيخ احمد اللقيس ممثلا امام جبيل الشيخ غسان اللقيس، رئيس اللجنة الاولمبية جان همام، رئيس الاتحاد اللبناني لكرة الطائرة ميشال ابي رميا، ” ، وحشد من الفاعليات السياسية والبلدية والحزبية والاعلامية.

بداية النشيد الوطني ثم دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء الجيش اللبناني الى كلمة عريف الاحتفال المربي سمعان سمعان اشار فيها الى “ان التكريم اليوم ليس له الا بعد انساني لا قيمة مادية له يتميز بالقيم وهو احتفال عطاء وتكريم ووفاء”.

درغام
ثم القى درغام كلمة عدد فيها عطاءات المكرم، مشيرا الى “ان اللقاء الوطني كحركة فكرية انسانية لم يكرم يوما اي انسان او مؤسسة لغايات شخصية او فئوية او طائفية انما لابراز وتقدير الاعمال الانسانية والفكرية المتجردة وتقديرها لانها تنبع من عمق الانسان وشعوره بالمسؤولية الاخلاقية تجاه اخيه الانسان وهي مبادىء من صلب اهدافنا نسعى لتحقيقها والاضاءة عليها”.

هاشم
والقى النائب عباس هاشم كلمة قال فيها: “قبل كلمتي التكريمية، أستميحُ الحضورَ الكريم عذراً، لأُذَكِّر بمعاني هذا النهار الجليل الذي ودَّعَ فيه لبنان أبطالَهُ الشهداء، الذين، كما كلُّ شهيدٍ في الأرضِ، استشهدوا ليبقى الوطن.

واضاف: “أمّا بعد،تحيّة إكبار إلى الصديق نعيم نعمان،
قد لا يكونُ يسيراً عليَّ، أَن أَجمعَ في كلمتي هذه، فضائلَ رجلٍ صديق، تخطّى الثمانينَ وما زال مُتّقَدَ الفِكرِ، كثيرَ العطاء، وجامعاً إلى دماثةِ خُلْقِهِ محبَّةَ عارفيه وتقديرَهم إِنَّها القِيمُ الإنسانيةُ الجَمَّة التي تربّى عليها نعيم نعمان، فعاشَ على مُثُلِها وبَثَّها في من رافقوه وأحاطوه، فسلكوا مسلَكَه وتشبّهوا بنُبلِهِ وعِصاميّتِه وترفًّعِه، وذاقوا معه حلاوةَ الحياة البريئة وسعادةَ حُبِّ الآخرينَ من غير ما غاية أو دناءَةعندي، أنَّ الإسمَ الذي سمّاه والداه به، زمنَ ولادتِه، هو اسمٌ على مُسمَّى. وكأنّي بالوالدين قد عرفا مُسبَقاً من أنجبا، فكان “نعيم”.

واردف: “الحقيقةُ أنّ نعيماً قد شقَّ دربَ نعيمِهِ بنفسِه إذ خطا خطواتِه الأولى في شبابِه محبّاً العلمَ والكتاب، متزوِّداً منهما بزاد التفاني والإخلاص في العمل، ومغمِّساً ريشتَه الصحافِيَةُ بحبرِ الحقيقةِ وتحكيمِ الضمير، بعيداً عن النزلُّفِ والتملُّقِ والوصوليّة ما رفعَ شأنَه وعلَّى جبينَه وطيَّبَ حضوره
ثم مال إلى الرياضةِ التي أحبَّها، لا لكونِها مُدرِّبةَ الجسدِ، وحاميتَه فَحَسبْ، بل لأنّه وجَد فيها مرآةً لنفسِه الصافية، النائية عن كلِ ضغينةٍ وضعف، فمارسها، ودعا شُبَّانَ مِنطقتِه إليها، مؤسِّساً وموجِّهاً وداعماً، حتّى استحقّ ألقابَه الزمنيّةَ كلَّها فتبوّأ من خلالِها أعلى ال
مراتب.”

وتابع: “لنعيم نعمان فضلٌ على الناشِئةِ كبير، لأنه، في إطار ما أسّسَ ورَفَع، مَنَع عن الرياضيّين الإنحرافَ والرذيلة، وجعلهم يتعلّقون بما هو مفيدٌ ومُسَلٍّ.
كذلك أَبعدَتْهم الرياضةُ عن التطرّفِ والهمجيةِ، فصقَلت وعيَهم وهذَّبت نفوسَهم ووَسَّعت آفاقَهم وصيَّرتهم يقبلون الآخرُ- أيُّ آخَرٍ – ويستسيغونَ الخسارةَ كما يشتهونَ الرِبح هذا ما شاءَه الأستاذ نعيم لنفسِه – قبل خُلّانِه – وهمُ كثرٌ والحمدُ الله”

وقال: “كُنتَ أيُّها الصديقُ العزيزُ، وما زلتَ، في كلِّ مرحلةٍ من مراحلِ عمرِكَ، تلمعُ كجوهرةٍ نفيسةٍ في خاتَمٍ عتيق.
بَرزتَ في محيطِكَ، رفيقَ الناسِ ونصيرَهم، ما طالَتْ يدُكَ، وراهَنْتَ على وفائِهم، أَيُّها الوفيُّ الصادقُ، فما خذَلْتَهم وما خذلوك، بل لازموكَ، عائلةً كبرى! أنتَ الذي تخطَيتَ العائلةَ الصُغرى إليهم
ثمّ إنَّ الكُلَّ مقدَّرٌ دفقَ عطاياك الإنسانية وتضحياتِك في سبيل المجموعة. ما قَصَدَك قاصدٌ إلّا وأصغيتَ له ومشيتَ معه على درب خيِّرَة يشتهيها، وما خُبِّرتَ عن ظلامةٍ نَزَلَتْ إلّا وحاولتَ رَفْعَها. ولطالما كنتَ مبادِراً، ومستجيباً لصوتِ الحقّ والرِفقِ والوطنيّة.”

وختم: “حبذا، لو كان جميع رجالِ الوطن وجباههِ، على إبائِك ورِفعتِكَ، لكنَّا – يا أستاذ نعيم – في ألفِ نعيم عُمْراً مديداً ولسلامُ ”

عصمت
والقى الدكتور بشير عصمت كلمة باسم اصدقاء المكرم اشار فيها الى “ان مسيرة نعيم نعمان سجل شرف لمراحل حياته الموازية لمراحل حياة مجتمعنا في جانبها المضيء، مرآة عاكسة لحالنا لواقعنا وصدى لكل مرحلة من مراحل تطور وتعثر البلاد فنعيم نعمان اسم علم ومن خلال تكريمه نكرم رعيلا كاملا، جنودا مجهولين صنعوا لنا مواسم فرح حين لم نكن ندرك ان وراء هذه المواسم كثير من التضحيات ونكران الذات وعمل تأسيسي لا يقوى عليه غير الكبار”.

فنيش
والقى الوزير فنيش كلمة قال فيها: “بداية نتضرع الى الله ان يتغمد شهداء المقاومة والجيش لاسيما الشهداء الذين نعيش اليوم حدادا وطنيا على رحيلهم هؤلاء الشهداء المظلومون الذين استهدفوا من جماعات متوحشة ارهابية ارادت بفعلها الاجرامي ان ترهب اللبنانيين ليتسنى لها ان تخضع ارادتنا وان تنفذ مخططها في لبنان.

وتابع: “يحضرني في هذا اللقاء التكريمي لرجل من الرعيل الاول من العاملين لخدمة الوطن، يحضرني قول للامام علي عليه السلام في وصيته لعامله على مصر مالك الاشقر لا يكون المحسن والمسيء عندك بمنزلة سواء فان في ذلك تشجيعا لاهل الاساءة على اساءتهم وتذهيلا لاهل الاحسان لاحسانهم، وحتى نشجع على الاحسان ونمنع الاساءة لا بد من ان نكرم رجالاتنا الذين ندين لهم لما قدموه لمجتمعنا ولوطننا والذين تميزوا بسيرة نتعلم منها ان الانتماء للوطن لا يكون بالبحث عن كيفية الافادة من مغانمهر فالانتماء بمعناه الصحيح هو كيف نعطي ونضحي من اجل رفعة وطننا وخدمة انساننا ومجتمعنا، وهذا النموذج يتمثل بالمكرم نعيم نعمان صاحب السيرة الحافلة بالعطاء والتي منها نتعرف على ابعاد مختلفة في هذه الشخصية، فهو من جهة متخصص بالاعلام الرياضي ومن جهة اخرى صاحب دور تربوي ومن جهة ثالثة مثقف يعكس عمق ثقافته بممارسته للعمل الصحافي، ورابعا يهتم باقامة المؤسسات الاجتماعية والاهتمام بصحة الانسان فهذا النموذج هو الذي نقول عليه ونحتاجه لان وطننا الذي واجه الكثير من العواصف والتي تمكنت منه بعض العواصف احيانا في اعاقة تطوره وتقدمه لكنه كشجرة تضرب جذورها عميقة في ترابنا وكلما اجتازت عاصفة تشتد وتقوى، وما كان لهذا الوطن ان يتصف بهذه الصفات لولا هذه النماذج من الرجال”.

واضاف: “من موقعي كوزير للشباب والرياضة بعد اطلاعي على هذه السيرة الحافلة للمكرم تشرفت برعاية هذا اللقاء شاكرا اللقاء الوطني والنائب عباس الهاشم على اتاحت الفرصة لي لكي اسهم واتشرف في تكريم هذا الرجل المعطاء، لانه ينبغي علينا ان نشعر دائما باننا مدينون لامثال هؤلاء وان نعبر عن وفائنا لهم ولكي يكون هذا الوفاء تكريما لعطائهم وتربية لاجيال تأتي على اتباع هذا السلوك، لان الوطن لا يبنى الا بالعطاء والتضحية”.
والقى المكرم كلمة شكر فيها الوزير فنيش على رعايته وحضوره هذا التكريم وكل الحاضرين واصفا اللقاء بلقاء المحبة والاحبة والوفاء.
ووجه تحية للجيش اللبناني ولشهدائه ولكل شهيد سقط على ارض الوطن دفاعا عن لبنان ليبقى سيدا حرا مستقلا.
وشكر العائلة الرياضية وعلى رأسها رئيس اللجنة الاولمبية واللقاء الوطني، معتبرا انه “لا يستحق ما قيل عنه في هذا الاحتفال وتمنى ان يجتمع جناحا الاعلام الرياضي ليبرز كل معا حقيقة الرياضة ويكونوا مرآة صادقة بعيدة من المذهبية والسياسة والاستزلام في بعض الامكنة”.
وفي الختام، قدم الوزير فنيش درع الوزارة للمكرم.
 

عميد الصحافيين الرياضيين نعيم نعمان: رياضة اليوم احتراف وهمام «شعلة» الرياضة

14-05-2017    الديار
«عميد الصحافيين الرياضيين» نعيم نعمان، حمل مشعل الرياضة وراح يدعو الى اعتناق مبادئها والعمل بنهجها لنقاء العقل وسلامة الجسم. هو واحد من رواد «الروح الرياضية» الأوائل، ساهم في خلق جمهور رياضي في القرى والبلدات اللبنانية، وفي تأسيس أندية «وتضامنات « «واتحادات» كان لها الأثر الفاعل في نشر «الدعوة الرياضية» بين الشباب اللبناني.
نعيم نعمان صاحب القلم الرياضي والمصلح الإجتماعي، ما انحنى قلمه لسياسي أو لعصب طائفي، وبقي عالياً كأغصان الأرز، فكأن يراعه صنع من «أقلام» الأرز «يلّلي ما بينطال».
امتطى صهوة حصان الرياضة وراح يتنقل بين القرى اللبنانية يؤسس الأندية، فما كبا حصانه يوماً، ولا ترجل إلاَّ لملاقاة جمهور الرياضيين الذي أحبه نعيم وأعطاه من عمره وماله وراحته ككل الدعاة والمبشرين والمصلحين.
مندوبة «الروابط» جيسيكا عبود خوري التقت «العميد» نعيم نعمان في مكتبه وحاورته بشؤون وهموم الرياضة وهنا نص الحوار:
- س: نعيم نعمان الملقب «بعميد الصحافيين الرياضيين» في لبنان، كنت معاصراً للفترة الذهبية بكرة الطائرة، كيف تصنف الرياضة في لبنان؟
ج- كنت معاصراً الفترة الذهبية الرياضية كلها وبصفة خاصة الكرة الطائرة، الفترة السابقة لم تكن مأخوذة بالمال الرياضي والمنافع الخاصة مثل هذه الأيام. كان هناك عصراً ذهبياً بكل معنى الكلمة، كان اللاعب اللبناني لديه شأن وقضية وأهمية.
اليوم، المذهبية والسياسة تقتل الرياضة، واكبر دليل تراخي المسؤولين عن المشاغبين. لقد اتفقت الإتحادات بفرض غرامات مالية على المشاغبين ولكن بدون جدوى، يتركون الجمهور يخالف من خلال هتافاته الإشمئزازية.في المباراة النهائية في كرة الطائرة حاول أحد الجمهور أن يسبب مشاكل خلال المباراة، فسحبه الجيش الى خارج الملعب وهدأت الأحوال. الكل ممكن أن يسحب كل مسبب للشغب حتى ولو كان لديه غطاء سياسي أو طائفي.
- س: هل أنت راضٍ عن عمل اتحاد كرة الطائرة اليوم؟
ج: آخر بطولة لبنان في كرة الطائرة كانت جميلة بالرغم من بعض المشاكل التي حصلت في الملعب. لقد طرحت والزميل كابريال دريق على رئيس اللجنة الاولمبية ورئيس اتحاد كرة الطائرة الصديق جان همام الذي نحن على تواصل معه، فكرة اقامة بطولة كأس لبنان في موسم الصيف متنقلاً بين القرى والبلدات وبأجنبي واحد لنعطي الفرصة للاعبين اللبنانيين الذين لا ينضمون الى النوادي بسبب وجود 50% من الأجانب .
وقد أحزنني قرار الأستاذ جان همام بترك اتحاد كرة الطائرة لكي يتفرغ لمهماته الأولمبية، وانا كنت ضد هذا القرار، وأتمنى أن يبقى أكثر في الإتحاد لإمكانية عطاءاته التي يحتاجها قطاع لعبة كرة الطائرة وهو شعلة الرياضة في لبنان.
} انتخابات الاتحادات }
- س: نلاحظ في الفترة الأخيرة في انتخابات بعض الإتحادات الرياضية يطغى الطابع السياسي، ما رأيك؟
ج: مجرد ادخال العنصر المالي على الرياضة هو ضرر. لأننا لسنا إحتراف 100% أو هواية 100%. قوانينا ما زالت هواية، فقوانين البطولات في بعض الألعاب مجحفة بحق اللاعب اللبناني وبحق الأندية. بعض الأندية تضحي كثيراً «وباللحم الحي» مع اللاعبين من أجل الفوز بالبطولة فتأتي أندية أخرى بلاعبين أجانب «ويسرقون» البطولات من طرق الأندية اللبنانية الصافية بلاعبيها. يجب أن يكون هناك قانون في كل فترة للبطولة بعدم إمكان إستبدال اللاعبين.. الأجانب يعطون نكهة في البطولات «بس شي ومنو».
مساعدات الدولة قليلة ، هناك بعض الأندية المحظوظة وليس لديها أي نشاط تأخذ مساعدات أكثر من أي إتحاد يسعى الى القيام بنشاطاته الرياضية.
كل نادي «وراه» زعيم سياسي أو وزير يكون له مساعدات مالية أكثر من غيره.
هناك استنساب ليس على مقياس القدرة والمعرفة بل على المقياس الطائفي والزعامة السياسية. عندما دخلت السياسة والطائفية على الرياضة «أفسدتها»
- س: لبنان سيستضيف في شهر آب حدث رياضي هو الأهم بالقارة الآسيوية «بطولة أسيا للمنتخبات في كرة السلة. ما هي في رأيك النتيجة التي سيحققها؟
ج: كل حدث دولي أو عالمي أو حتى محلي هو خير للرياضة ويعلي شأن الرياضة، ويصبح هذا الحدث على كل شفةٍ ولسان . أتوقع إذا أحسنوا تدريب المنتخب أن نعطي نتيجة جيدة ، فنحن لسنا بعيدين.
} بلاد جبيل }
س- كيف تأسست الحركة الرياضية في بلاد جبيل وكنت عرّابها الدائم؟
ج- نادي المنصف هو أول نادي تأسس سنة 1951 وعمشيت من بعده 1955. الرياضة كانت أعراس الصيف، نادي المنصف كان يستقبل ايطاليا، فرنسا... وكنت أمين عام الإتحاد، وكان ملعبنا من أحسن الملاعب المكشوفة.
أقولها دائماً بأن القرى اللبنانية هي التي تطوّر كرة الطائرة. كان لدينا حوالي 38 نادي في بلاد جبيل وكنا نعيش الجو الرياضي ولم يكن هناك تجارة طائفية وسياسية. كان اللاعب يشتري حاجته من ثيابه. لكن الحالة التي وصلنا اليها اليوم غيّرت كل هذه الأمور.
تصوروا بأن ملعباً في بلاد جبيل استقدم أراكيل على الملاعب لكي يجذب الناس لحضور المباريات وهذا أمر مؤسف.
اتحاد كرة الطائرة تأسس سنة 1961، أولى مباراته الرسمية جرت على ملعب النادي الرياضي بيروت برعاية الرئيس كامل الأسعد. وأول سفرة خارجية كانت سنة 1962 الى الإسكندرية في الباخرة.
- س: من أفسد الروح الرياضية؟
ج- السياسة وبعض صغار النفوس الذين يتبعون على العمياني . هناك اليوم ثقافة تغذية روح الطائفية السياسية والمذهبية في الرياضة وهذا أمر مؤسف جداً.
الأيام تغيرت، أصبحنا في جيل الأنترنيت والتواصل الإجتماعي، كل شيء مكشوف، وأكثرية شبابنا يريدون أن يقلدوا الغرب.
قبل 1975 كانت الروح الرياضية صافية، بعد 1975 كانت حرب الآخرين على أرضنا، بدأت الأجيال الطالعة تبتعد عن درب ما تعلمناه من جدودنا، ثم أتى عصر المال والسياسة، عصر النفاق والدجل السياسي والتجارة الطائفية، «فالطائف» ساعد على الإنقسام.
- س: ساهمت بما عُرف بالتضامن الجبيلي الرياضي بين أندية المنطقة، كيف حصل الأمر؟ وأين هو «التضامن» اليوم؟
ج- كنت من مؤسسيه وبكل فخر. وضع القائمقام فاضل حمويّ وطانيوس المير «لجنة الرياضة العليا» في المتن، وزرت القائمقام طالباً منه رخصة، فلم يسمح لنا فيها. فأسسنا «التضامن الجبيلي» ووضعت قانونها وما زلت أحتفظ بالنسخة الأساسية، لم يكن هناك رئيس لأن الكراسي والألقاب تخلف الناس ببعضها، وكان لنا اجتماعات دورية في النوادي والكل على «فرد صوت». وعندما أصبحت الرياضة احتراف أكثر من هواية، قصّرنا كلنا. حالياً أنا رئيس فخري في نادي المنصف أمنع أن نشتري أي لاعب، لأن هدفنا كان أن نبعد أولادنا عن الشغب والتحشيش... وليس للتجارة. هناك رعاة كثر للنوادي ولكنّهم يتركونهم إذا لم يحققوا لقب البطولة.
- س: هل يمكن خلق مجتمع رياضي موحّد في قضاء جبيل؟
ج- كلا، لكي يكون هناك مجتمع رياضي يجب أن يكون هناك رياضة، ما زلنا مختلفين وغير متفقين بأن هناك رياضة في بلاد جبيل موحدة، أي فكر رياضي موحّد، تطلعات وتواصل. نرى الكثير من النكايات في بعض الأندية وتنازلات من بعض الأندية لفرق أخرى على حساب فرق ثانية.
يجب أن نسعى بأن يكون هناك مجتمع وطني أولاً لكي نفكر بأن يكون لدينا مجتمع رياضي موحّد.
- س: كلمة أخيرة؟
ج- أتمنى أن أرى في آخر عمري رياضة نبيلة، واداريين رياضيين شرفاء في المهنة، وأن يتوحد الإعلام الرياضي تحت أي صفة كانت ، وأن يصبح هناك جداول دقيقة من الإعلاميين الرياضيين.
أتمنى مكافحة الرشوة والطائفية وتوقيف المراهنات ، وأن يكون هناك منتخب رياضي مستعد وقوي لكل لعبة وأن يهتموا بالنشء الصاعد. وأتمنى أن يكون هناك تواضع من بعض الإداريين الرياضيين في كل المناطق «مش أنا ولا أحد».
حاورته جيسيكا عبود خوري
 

 

يوم وفاء وذكريات … بقلم “نعيم نعمان”

2015/09/28
نعيم نعمان
يوم الأحد في السابع والعشرين من أيلول هو من أيام “الوفاء والذكريات”، في عالم الكرة الطائرة اللبنانية.
بعد ظهر الأحد وبدعوة من تجمع قدامى الكرة الطائرة في لبنان التقت العائلة في “عرين” “انطوان شارتييه” في معهد “المون لاسال” للتمتع بمشاهدة المباراة النهائية من دورة أنطوان شارتييه والتي دامت حوالي الشهرين متنقلة في بلدات ومدن لبنانية، عرفت انطوان شارتييه وأحبته، لاعباً،حكماً، مدرباً، ادارياً، رئيس اتحادات رئيس اللجنة الأولمبية وانساناً قبل كل شيء، نظيف الكف، جريئاً في المواقف، لا يعرف إلاّ القوانين والعطاء.
كانت المباراة بين فريقي قدامى نادي غزير ولاعبين قدامى جمعتهم شركة “Drug Store “ وكانت كل العائلة هناك، عائلة الكرة الطائرة التي بكت انطوان وبكت قبله الكثيرين بدءاً بسامي لحود مروراً بمدحت قزيحة وأنطوان أبو رحال، وعيد الودود رمضان والأب تريفن نهرا وأحمد الطرابلسي وبشارة فرحات وغيرهم وغيرهم من أحباء وأصدقاء لن تنساهم عائلة الكرة الطائرة اداريون ، لاعبون، مسؤولو أندية غابوا منذ 1961 تاريخ تأسيس الإتحاد، كانت المباراة بالأمس تحية لكم جميعاً، كانت تخليداً لذكراكم كانت عربون حب ووفاء لكل من أعطى الكرة الطائرة اللبنانية ومن أي موقع.
بالأمس وأنا في الملعب مررتم جميعاً في مخيلتي وتذكرت أياماً جميلة قضيناها معاً في لبنان وخارج لبنان، تخيلتكم ترقصون وتدبكون كلما ربحتم ورأيت دموع بعضكم عند أي خسارة.
بالأمس تذكرت فيليب عازار وكأنني اسمعه ونحن في نابولي يسألني “شو يا أستاذ ما في مجدّرة وبصل سلموني ” وكنا على عشاء بعد انتصار جميل.
تذكرت معظم لاعبي الجيل الأول، لن أذكرهم افرادياً لأنهم كانوا يملأون الملاعب والوطن عدداً ونوعاً وفناً وعطاء، كانوا “هواة” يحبون الوطن والأرزة ويحبون اتحادهم ولعبتهم كانوا رجالاً.
يوم الأحد، تذكرت بالتفصيل “دينامية” أنطوان شارتييه وكان عزائي ان الأمانة بعد رحيله انتقلت الى جهاد سلامة الذي لا يقل عنه عطاء ودقة ودينامية.
يوم الأحد تأكدت بأنني لم أكن على خطأ يوم ساهمت بالعمل للإنفصال عن كرة السلة في اتحاد مستقل، كذلك عندما ساهمت منذ حوالي عشرين عاماً في تأسيس تجمع قدامى الكرة الطائرة وسأكون أكثر اعتزازاً وفخراً يوم أرى لاعبي الكرة الطائرة الأبطال يملأون الملاعب بكل فئاتهم العمرية ، ويوم أرى كل قدامى الكرة الطائرة في وحدة صف تدعم مسيرة اللعبة التي أحببناها كلنا.
مبروك لقدامى نادي غزير احرازهم كأس أنطوان شارتييه وتحية لكل الفرق التي شاركت في هذه البطولة.
تحية الى رئيس اتحاد الكرة الطائرة جان همام وكل أعضاء الإتحاد، تحية الى كمال يعقوب رئيس تجمع الكرة الطائرة وكل أعضاء التجمع.
الكرة الطائرة بحاجة الى جهود الجميع وانا أكيد ان أحداً لن يبخل بالعطاء.
عندما أكتب عن الكرة الطائرة يرفض “قلمي” مشاركة من أي نوع، لذلك بالأمس رفض الكتابة في ما يجري مع موضوع الساعة “وزبالة الناعمة” رفض الكتابة عن منتخب كرة السلة الذي أضأنا له الشموع بناء لطلب مهندس الإتحاد ، رفض “القلم” أي مشاركة مع الكرة الطائرة، انه محق ووفيّ للعبة أعشقها.
عاشت الرياضة وعاشت الكرة الطائرة.
 

اللجنة المنتخبة لتجمع قدامى الكرة الطائرة في لبنان في 24 /02 /2008

الصفة

الاسم والشهرة

رئيس ، وممثل التجمع لدى الحكومة نعيم نعمان
نائب الرئيس نزار الزين
امين السر عبده جدعون
امين الصندوق فاروق ياغي
المحاسب نزيه يزبك
مستشار كمال يعقوب
مستشار كبريال دريق
مستشار نقولا غلام
مستشار جان كلاتيراس 

سلامة عيونك

يختار نعيم نعمان طوعا التوقف عن شيء يحبه .

 فبعد الامانة العامة للاتحاد اللبناني للكرة الطائرة ، ها هو يبتعد لفترة نتمناها غير طويلة عن الكتابة ، بعد كلمة وداع مقتضبة في عدد "البلد" الصادر يوم الجمعة 30 كانون الثاني 2009

    لم يشأ "الختيار" كما يلقب نفسه احيانا ، وهو المفعم بروح الشباب ، عرض الاسباب التي دفعته الى الابتعاد في :النافذة" التي تنقلت بعد قراره العودة الى الكتابة عام 1993 بين " الديار" و" تداء الوطن" و " ونهار الرياضة والتسلية" و "البلد" على رغم ان المقالة التي سبقت رسالة الوداع قبل ايام تضمنت حديثا عن البصر والبصيرة .

    المشكلة في تعب اصاب العين اليمنى بعد اليسرى ، والرجل يحتاج الى فترة راحة من التركيز على جهاز الكومبيوتر والقلم الذي يخط به نافذته بعنابة ، مختارا تحريك كلماته على طريقة الجوهرجي الذي يصمم قطعة تحمل توقيعه .

  استراحة قصرية جراء تعب تسببت به اليد ، اذ ارتبطت الاخيرة بالعين والعقل ، لتطلق العناصر الثلاثة صرخة مدوية ، وتعطي شعلة نور في ظلام رياضتنا ولياليها الحالكة .

  لقد كانت كلمات نعمان صادقة وعفوية ، وعكست معاناة مجتمع وجيل لم يعرفا رياضة نظيفة ، منذ ابتعاد هذا الرجل عن الادارة الرياضية في ستينات القرن الماضي ، وربما لم يعلم الابتعاد الطوعي لنعمان ذلك الجيل الا القتال كرمى للكراسي وبذل كل شيء في سبيلها ، وهذا ما اورثه الى السواد الاعظم من الاداريين الذين تعاقبوا على رياضتنا التي ازدادت تعاسة .

  تحزن لغياب صوت جريء ، شكل بمفرده من جيل المؤسسين قدوة مطلوب الاقتداء بها في الاعلام الرياضي والادارة الرياضية .

  ولعل القاسم المشترك ذلك البيت التراثي في المنصف المطل على البحر ، الذي يشهد اعتزال نعمان الشؤون الرياضية ، من دون ان يبتعد مرة عن العمل الانساني التطوعي في مستوصف البلدة الذي يديره ، والكائن في مبنى النادي ، والذي حوله "الختيار" ملتقى لابناء القضاء والقرى المجاورة ، الى رياضيين ورفاق قدامى يقصدونه في شكل دوري ، بينهم الرئيس السابق لنادي الانوار الجديدة نزيه يزبك المواظب على احضار ترويقة مناقيش اسبوعيا .

 ليست هذه المقالة رثاء او سردا لسيرة رجل ، لأن معنويات نعمان مرتفعة ، على رغم التعب الشديد في النظر الذي استوجب راحة فورية تمهيدا للعودة . وهو احتفظ بروح الدعابة مشيرا "الى ان ابتعادي عن الكتابة قد يريح البعض ....

وفي هذه النقطة ، هو محق ومخطئ في آن معا ، فالاداريون الرياضيون الفاسدون نوعان : قسم يقرأ ولا يبالي ، وآخر لا يقرأ ولا يهتم حتى لو زلزلت الارض تحته .

  العم نعيم سيدع القلم جانبا ، وسيترك الكومبيوتر وصفحة " الفايسبوك" الخاصة به بعض الوقت ، تمهيدا لعودة مطلوبة بقوة ، في مرحلة حساسة في تاريخ رياضتنا التي تلوح امامها بارقة امل بفجر جديد طال انتظاره .

  هذا الفجر ساهمت في صناعته اقلام اقتدت بجرأة نعمان وبساطته ، الى اداريين رفاق على رغم فارق العمر ، استمعوا اللى الرجل باستمرار وقصدوه في كل مرحلة اعتبروها حساسة .

  العم والجد والختيار والعميد والعنيد .... اسماء تقود الى ابتسامة في ذلك الوجه النضر ، الذي تميز صاحبه ببساطة لم تغلب العفوية الثائرة لديه .

       باختصار ساهمت كتابات نعمان في ايقاد شعلة النور في رياضتنا ، بعدما اعطاها من قلبه وعقله ودموعه التي احترقت مرات على واقع مرير ، الا انه يستطيع اخذ قسط من الراحة واغلاق النافذة قليلا في انتظار اللقاء الجديد مع قرائه .

ناجي شربل

جريدة النهار

01 / 02 / 2009

مقابلة صحفية مع رئيس التجمع30 / 03 / 2008 

     مقالات نعيم نعمان ...والاتحادات الرياضية     

مقالات نعيم نعمان ...  في الرياضة

  اللجنة الاولمبية اللبنانية

 

مناسبات اجتماعية

بسينة عمو نعيم

 

مناسبات رياضية

وزارة الشباب والرياضة اللبنانية
نعيم نعمان في الصحافة

الرياضة المدرسية

المنصف ونعيم نعمان

الرياضة الجامعية

قدامى الكرة الطائرة في لبنان

مقالات من العام

2005

AAVL 2005

مقالات من العام

2004

  مناسبات تكريم      

صور مقابلة تلفزيونية

صور ومراحل

الحرب على لبنان 2006

رئيس مجلس الشسوخ

يوم 25 آذار 2008

Links

AAVL

الكرة الطائرة اللبنانية

الاتحاد الرياضي اللبناني للحامعات

sportauliban.com

مقالات من اعوام

2007

  2008   2009

مقالات من العام

2006

جميع الحقوق محفوظة -  نعيم نعمان  و عبده يوسف جدعون 2003-2017

Free Site Counters